قصص مضحكة

5 قصص مضحكة عن التقنيات والجيل الجديد

أيها السادة…

في عصرنا الحالي، باتت ” التكنولوجيا الحديثة” شريكاً أساسياً في تفاصيل حياتنا اليومية؛ فكل شيء حولنا بات “ذكياً”؛ من هواتفنا وساعاتنا، وحتى غسالاتنا ومكانسنا الكهربائية!

ولكن، يبدو أن هذا الذكاء الزائد قد انقلب في كثير من الأحيان إلى “كوميديا سوداء” لا يمكننا تجاوزها والتغافل عنها، حيث تتحول هذه الأجهزة المطيعة فجأة إلى أطراف في مؤامرات مضحكة ضد أصحابها… إليكم 5 مواقف طريفة تثبت أن التكنولوجيا، رغم عبقريتها، يمكن أن تضعنا في مآزق لا نحسد عليها!

القصـــــــــــــــة الأولى:

اشترى “ماجد” مكنسة كهربائية ذكية؛ لكي تخلّصه من عناء التنظيف اليومي، وبرمجها عبر التطبيق لتعمل تلقائيًا في تمام الحادية عشرة مساءً مع نفسها…

في الليلة الأولى، وبينما كان يغط في نوم عميق، استيقظ ذعِرًا على صوت عالٍ واصطدام متكرر في الصالة! ركض حافي القدمين ليرى الكارثة: المكنسة كانت “تحتجز” قطة الجيران في الزاوية، وتدور حولها بحركات تهديدية، بينما كانت شاشة المكنسة تومض باللون الأحمر وكأنها أعلنت الثورة على القطة المسكينة!

حاول “ماجد” إطفاءها من الهاتف، لكن التطبيق أرسل له رسالة مفادها: “جاري تحديث النظام، يرجى عدم مقاطعة المكنسة أثناء فرض السيطرة”!

ومنذ تلك الليلة، و”ماجد” يكنس الصالة بنفسه ممسكًا بمكنسة يدوية خشية الانتقام!

القصـــــــــــــــــــــة الثانية:

بيوم من الأيام قرر “أحمد” الاستعانة بأحدث برامج الذكاء الاصطناعي لكتابة رسالة اعتذار رسمية لمديره في العمل بسبب تأخره بالمرة السابقة عن الاجتماع…

كتب “أحمد” للبرنامج: “صغ لي رسالة اعتذار لطيفة لأنني نمت قليلًا عن الاجتماع الهام”، فقام البرنامج، وبكل ما يملك من فصاحة لغوية وقدرة على المبالغة، بصياغة رسالة جاء فيها: “سيدي المدير، أكتب إليك وعيناي تفيضان بالدمع، فقد غلبني سلطان النوم إثر نوبة من الإعياء الذهني الحاد الناتجة عن تفكيري المستمر في المصلحة العليا للشركة!”

ضغط “أحمد” إرسال دون أن يقرأ الرسالة من الأساس، وفي اليوم التالي، وجد على مكتبه باقة ورد من الإدارة العليا، وبطاقة صغيرة كُتب عليها: “نتمنى لك الشفاء العاجل، لقد قررنا منحك إجازة إجبارية لمدة أسبوع مدفوعة الأجر للعناية بصحتك النفسية!”

وهو الآن خائف أن يصارحهم بأنه كان يتابع مباراة كرة القدم وحسب!

القصـــــــــــــــــــــة الثالثة:

أهدت “بشرى” والدها ساعة ذكية بمناسبة عيد مولده؛ لتساعده على مراقبة ضربات قلبه وضغط دمه أثناء المشي كل يوم…

في صباحو اليوم التالي، رن هاتف “بشرى” وكان والدها يصرخ بهلع: “يا بشرى! أنقذيني! إن ساعتكِ الذكية تقول إن ضربات قلبي وصلت إلى 190 نبضة في الدقيقة، وإنني في حالة خطر شديد!”

نزلت إليه “بشرى” مسرعة من الطابق العلوي، ودخلت غرفة المعيشة لتجد والدها يجلس على الأريكة واضعًا يده على قلبه وهو ينطق الشهادتين، نظرت “بشرى” إلى الساعة، ثم نظرت إلى جهاز المشي الكهربائي، لتكتشف أن والدها قام بربط الساعة بمروحة السقف الفاخرة لكي يسجل خطوات وهمية ويفوز بالتحدي الأسبوعي ضد أصدقائه!

ومن يومها، والساعة المسكينة تظن أن والد الفتاة يركض بسرعة الطائرات النفاثة بالسماء!

القصــــــــــــــــــــــة الرابعة:

بيوم من الأيام قررت العائلة تركيب النظام الذكي بالمنزل بأكمله وتفعيل المساعد الصوتي في كل الغرف؛ لتسهيل التحكم بالإضاءة والتلفاز وما شابه ذلك…

وفي يوم من الأيام، استضافت العائلة حفل عشاء رسمي لمدير الأب الجديد في العمل، وكان الجميع يجلسون برسمية شديدة وهدوء تام…

وفجأة وبغير مقدمات، انطلق صوت المساعد الصوتي من مكبرات الصوت في الصالة قائلًا بكل وضوح: “جاري تنفيذ أمر البحث المجدول الآن: كيف أقنع مديري البخيل بزيادة راتبي دون أن يطردني من العمل؟!”

وإذا بصمت رهيب يسود بالغرفة، ونظر المدير إلى الأب بنظرة حادة، بينما التفت الأب إلى الجهاز الذكي وقال بصوت يرتجف: “أطفئ… أطفئ الجهاز!”، ليرد المساعد الصوتي: “عذرًا، لم أفهم الأمر، هل تقصد أنك تريد البحث عن وظيفة جديدة؟!”

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال الروابط الآتية:

قصص مضحكة من مواقف السفر

وأيضا لا يمكننا ألا نزكي هذه الكوكبة الجميلة من القصص المضحكة: قصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود

وقصص مضحكة للصغار أحبائنا يمكننا تزكية هذه الدرة الأكثر من رائعة من خلال الرابط التالي:

قصص مضحكة بالعامية المصرية تعرف على 4 من أروع ما يكون

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى