قصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود
إن الحياة مليئة بالمواقف غير المتوقعة، وبالفعل يمر المرء منا بلحظات تجمع بين الرهبة والفكاهة، وجميعنا قد تعرض لموقف محرج جعل وجهه يتصبب عرقاً إلا من رحم ربي.
كان البعض منا يظن أنه قادر على السيطرة على زمام الأمور بأسرع وقت ممكن وبأي طريقة ممكنة، ولكن العفوية أحياناً تسبق التدبير، فتخرج الكلمات والأفعال دون مراعاة للبروتوكول أو المكان، وبالفعل يجد الإنسان نفسه في حيرة من أمره أمام نظرات التعجب من حوله!
القصـــــــــــــــــــة الأولى:
فاكر في يوم من الأيام إني قررت أروح “الجيم” لأول مرة في حياتي، وكنت فاكر إن الموضوع بسيط زي حصة الألعاب في حوش المدرسة زمان.
ولما دخلت وشوفت الأجهزة الضخمة والحديثة، اتلخبطت جامد قدام أساميها واستخداماتها المعقدة!، في الحقيقة حاولت جاهدًا إني أبان خبير ومحترف، فرحت ناحية آلة غريبة وقلت للمدرب بكل ثقة: “أنا هبدأ بتمرين عضلات الودان على الجهاز ده”!
المدرب بص لي بتعجب شديد ومات من الضحك وسألني: “عضلات الودان؟!، يا ابني دي مكنة لتدريب الرجلين”!
اتحرجت جدًا وبان عليا المنظر، واعترفت للمدرب فورًا إني مش فاهم أي حاجة في الأجهزة دي، وقلت له: “خلاص، أنا هروح أمشي على المشاية الكهرباء دي وخلاص.. لأ.. لأ.. استنى، أنا هكتفي إني أروح البيت وأمشي لحد الثلاجة لو سمحت”.
فاكر يومها إني تمنيت لو كنت فضلت في أوضتي مع تمارين الصبح البسيطة، أكيد كلنا عارفين تمرين الضغط الفاشل حق المعرفة!
القصـــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــة:
الموقف المحرج ده حصل لواحد صاحبي في أول مرة يروح “رؤية شرعية” عشان يخطب واحدة: “كنت متوتر لآخر درجة وفي أول يوم أدخل فيه بيت أهل البنت، وكنت طبعًا بـترعش من جوايا، فلما البنت قدمت لي العصير، وبدل ما أقول لها شكرًا بذوق، لساني خاني في الكلام، وبدل ما أشكرها، قلت لها: اتفضلي الحساب!”
ولحسن حظي، أبوها سمع الكلمة وفطس من الضحك، بس وشي بقى طماطماية من الكسوف ومن اللي عملته، وضحكت ضحكة توتر غبية جدًا عشان أحاول أداري الموقف، وبعدين اعتذرت بجد.
هو الموضوع وقف معايا على كده وبس؟!، وإزاي يعقل ده؟!، ده أنا حاولت بعدين أصلح الموضوع فقلت لها: “العفو يا أخويا!”، لحد ما بقى الكل بيهزروا ويقولوا لي: “أنت جاي تخطب ولا جاي تدفع فاتورة الكهرباء؟!”
القصـــــــــــــــــــة الثالثـــــــــــــــــــة:
في أتوبيس من الأتوبيسات، كان فيه راجل شايل شنطة كبيرة فيها خضار، وكان الأتوبيس زحمة بالناس لدرجة ما توصفش، الراجل غلبه التعب وغمض عينه شوية، بس يا عيني حصل له موقف مفاجئ:
الركاب حكوا لنا بعدين اللي حصل: “الراجل كان ماسك كيس “البصل” جامد وهو نايم، وفي لحظة فرملة مفاجئة للأتوبيس، صحي فجأة وهو بيصوت: الحرامي.. الحرامي!، ومن غير ما يحس حدف كيس البصل بكل قوته في وش راكب كان بيحاول ينزل، فاكر إنه بيحاول يسرق الخضار بتاعه في الحلم يا ضنايا”!
ركاب الأتوبيس كلهم بصوا للراجل والدموع في عينيهم من ريحة البصل، أما الراكب الغلبان اللي خد الكيس في وشة كان ماسك مناخيره وهو مذهول تمامًا، ملقاش الراجل وقتها كلمة يقولها غير: “أنا آسف، أصل حلمت إني شغال بياع في سوق الجملة!
القصـــــــــــــــــــة الرابعـــــــــــــــــة:
في يوم من الأيام كان فيه شاب ماشي في شارع ضلمة بليل، وهو بيجري في مشيته لاحظ خيال طويل وضخم بيتحرك وراه بسرعة، لاحظ إنه بيقرب منه كل ما زود سرعته، فافتكر إنه ممكن يكون حرامي بيطارده أو كائن بيخوف.
الشاب وقف في مكانه والدم جمد في عروقه، وقرر يلف فجأة عشان يدافع عن نفسه بحذر، وبعد لحظات من الرعب، اكتشف إن الخيال الضخم ده ما هو إلا خياله هو!، خياله اللي رامي من كشاف النور اللي بعيد وراه!
الشاب قعد يضحك على نفسه وعلى خوفه الأوفر من نفسه ومن خياله البريء.
القصـــــــــــــــــــة الخامســــــــــــــــة:
فاكر مرة إني رحت فرح واحد صاحبي حبيبي، وكنت عايز أبان شيك جدًا ورسمي، فلبست “البدلة” الكاملة لأول مرة.
ولما جه وقت الأكل، اتلخبطت قدام أنواع الشوك والسكاكين الكتيرة!، في الحقيقة حاولت جاهدًا إني أبان من الطبقة الراقية، فقلت للي جنبي بكل هدوء: “أنا مش باكل “المكرونة” إلا بالسكينة والمبرد”!
الراجل بص لي بتعجب شديد وسألني: “والمبرد ليه؟!، هو أنت هتبرد ضوافرك وسط الأكل؟!”
اتحرجت جدًا وبان عليا المنظر، واعترفت للراجل إني مش عارف الفرق بين شوكة السمك وشوكة اللحمة، وقلت له: “خلاص، أنا هاكل بإيدي وخلاص زي ما بعمل في البيت.. لأ.. لأ.. استنى، أنا هستنى لما النور يطفي وأبدأ آكل لو سمحت”.
فاكر يومها إني تمنيت لو كنت طلبت “ساندوتش” من العربية اللي في الشارع، أكيد كلنا عارفين طعمها اللي ما يتنسيش حق المعرفة!
للمزيد من قصص مضحكة بالعامية المصرية يمكننا من خلال:
قصص مضحكة بالعامية المصرية لن تتمالك نفسك من شدة الضحك
وأيضا/ 3 قصص مضحكة بالعامية المصرية لن تندم على قراءتها مطلقا
3 قصص مضحكة بالعامية جميلة وخفيفة الظل تأتي بابتسامة تخرج من القلب











