5 قصص مضحكة ستضحك حتى تدمع عيناك!
قصص مضحكة هي قصصٌ لم تخضع لرقابةِ المنطق، بل ولدت من رحمِ الارتجالِ الضاحك، لتقولَ لنا إنَّ أرواحنا تزدادُ لمعاناً حين نضحكُ على عثراتنا.
أيها السادة… استعدوا لرحلةٍ مشوقة في عالمٍ أبطالهُ أناسٌ مثلنا، حاولوا المثاليةَ فخانهم التعبير، فكانت النتيجةُ مواقفَ لا تُنسى، وضحكاتٍ تخترقُ القلوب. إليكم خلاصةَ ما جادت بهِ الأقدارُ من فكاهةٍ، حيثُ الصمتُ ذهبٌ.. والضحكُ كنـزٌ لا يثمن!
القصـــــــــــــــــــة الأولى:
أتذكر في أحد الأيام أنني قررت الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية “الجيم” لأول مرة بحياتي، وكنت أظن أن الأمر بسيط مثل ممارسة الرياضة في فناء المدرسة قديمًا.
وعندما دخلت ورأيت الأجهزة الضخمة والحديثة، شعرت بالارتباك الشديد أمام أسمائها واستخداماتها المعقدة!، في الحقيقة حاولت جاهدا أن أبدو خبيرًا ومحترفًا، فتوجهت نحو آلة غريبة وقلت للمدرب بكل ثقة: “سأبدأ بتمرين عضلات الأذن على هذه الآلة”!
المدرب نظر إليّ بتعجب شديد وانفجر ضاحكًا وسألني: “عضلات الأذن؟!، يا بني هذه آلة لتدريب الأرجل”!
شعرت بالإحراج الشديد وقد بدا عليَّ الأمر، واعترفت للمدرب على الفور بأنني لا أفهم شيئًا في هذه الأجهزة، وقلت له: “حسنًا، سأذهب للمشي على هذا الحزام الكهربائي وحسب.. لا.. لا.. انتظر، سأكتفي بالعودة للمنزل والمشي حتى الثلاجة من فضلك”.
أتذكر يومها أنني تمنيت لو بقيت في غرفتي مع تماريني الصباحية البسيطة، أكيد جميعنا يعرف تمرين الضغط الفاشل حق المعرفة!
القصـــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــة:
هذا الموقف المحرج حدث لصديق لي في أول لقاء “رؤية شرعية” لخطبة فتاة: “كنت متوترًا للغاية وباليوم الأول لدخولي منزل أهل الفتاة، وكنت بالتأكيد أرتجف من الداخل، فعندما قدمت لي الفتاة العصير، وبدلاً من أن أقول لها شكرًا بذوق، خانني لساني في الحديث، وبدلاً من أن أشكرها، قلت لها: تفضلي الحساب!”
ولحسن حظي، سمع والدها الكلمة وانفجر ضاحكًا، لكن وجهي اشتعل حمرة من الخجل ومما فعلت، وضحكتُ ضحكة توتر غبية للغاية في محاولة مني لتغطية الموقف، ثم اعتذرت بشدة.
يتوقف معي الأمر على هذا وحسب؟!، وكيف يعقل هذا؟!، لقد حاولت لاحقًا أن أصلح الأمر فقلت لها: “العفو يا أخي!”، حتى بات الجميع يمزحون قائلين: “هل جئت لتخطب أم لتدفع فاتورة الكهرباء؟!”
القصـــــــــــــــــــة الثالثـــــــــــــــــــة:
في إحدى الحافلات، كان هناك رجل يحمل حقيبة كبيرة من الخضروات، وكانت الحافلة مزدحمة بالناس لدرجة لا توصف، غلب الرجل التعب فأغمض عينيه قليلًا، ولكنه يا ويلي تعرض لموقف مفاجئ:
سرد لنا الركاب فيما بعد ما حدث: “كان الرجل يمسك كيس “البصل” بقوة وهو نائم، وفي لحظة توقف مفاجئة للحافلة، استيقظ فجأة وهو يصرخ: اللص.. اللص!، ولا إراديا منه ألقى بكيس البصل بكل قوته في وجه راكب كان يحاول النزول، ظناً منه أنه يحاول سرقة خضرواته في الحلم يا عيني”!
ركاب الحافلة كلهم التفتوا إلى الرجل والدموع في أعينهم من رائحة البصل، أما عن الراكب المسكين الذي استقبل الكيس كان يمسك أنفه في ذهول تام، لم يجد حينها الرجل كلمة يقولها سوى: “آسف، لقد حلمت أنني أعمل بائعًا في سوق الجملة!”
القصـــــــــــــــــــة الرابعـــــــــــــــــة:
بيوم من الأيام كان شاب يسير في شارع مظلم ليلاً، وبينما كان يسرع في خطاه لاحظ ظلاً طويلاً وضخماً يتحرك خلفه بسرعة، لاحظه يقترب منه كلما زاد من سرعته، فظنّ أنه ربما يكون لصًا يطارده أو كائنًا مرعبًا.
تجمد الشاب في مكانه وتجمدت الدماء في عروقه، وقرر الالتفاف فجأة ليدافع عن نفسه بحذر، وبعد لحظات من الرعب، اكتشف أن الظل الضخم ما هو إلا ظله الشخصي!، ظله المنعكس من كشاف إنارة بعيد خلفه!
انفجر الشاب من شدة الضحك على خوفه المبالغ فيه من نفسه ومن خياله البريء.
القصـــــــــــــــــــة الخامـســــــــــــــــة:
أتذكر مرة أنني ذهبت لحفل زفاف صديق مقرب، وكنت أريد أن أظهر بكامل أناقتي ورسميتي، فارتديت “البدلة” الكاملة لأول مرة.
وعندما حان وقت تناول الطعام، شعرت بالارتباك أمام أنواع الشوكات والسكاكين الكثيرة!، في الحقيقة حاولت جاهدا أن أبدو من الطبقة الراقية، فقلت لمن بجانبي بكل هدوء: “أنا لا آكل “المكرونة” إلا بالسكينة والمبرد”!
الرجل نظر إليّ بتعجب شديد وسألني: “والمبرد لماذا؟!، هل ستقوم ببرد أظافرك وسط الطعام؟!”
شعرت بالإحراج الشديد وقد بدا عليَّ الأمر، واعترفت للرجل بأنني لا أعرف الفرق بين شوكة السمك وشوكة اللحم، وقلت له: “حسنًا، سآكل بيدي وحسب كما أفعل بالمنزل.. لا.. لا.. انتظر، سأنتظر حتى تنطفئ الأنوار لأبدأ الأكل من فضلك”.
أتذكر يومها أنني تمنيت لو طلبت “ساندوتش” من العربة التي بالشارع، أكيد جميعنا يعرف طعمها الذي لا يُقاوم حق المعرفة!
للمزيد من قصص مضحكة يمكننا من خلال:
قصص مضحكة ومواقف محرجة لن تتخيلها يوما!
وأيضا/ قصص مضحكة بالعامية المصرية لن تتمالك نفسك من شدة الضحك
3 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية لن تقاوم قراءتها دون ضحكات من أعماق قلبك!











