3 قصص مضحكة لن تتمالك نفسك من الضحك
أهلاً بكم في عالم المواقف المحرجة والقصص الواقعية التي تحولت من لحظات بكاء وخوف إلى ذكريات مضحكة لا تُنسى!
في السطور التالية، أشارككم توليفة من المواقف الطريفة التي حدثت لي ومع عائلتي، حيث المواقف المفارقة، والقرارات غير المتوقعة، والنهايات التي تجعل الجميع يضحكون.. إلا أنا!
أتمنى أن ترسم هذه السطور البسمة على وجوهكم.
القصــــــــــــــة الأولى:
تعتبر من أغرب قصص مضحكة على الإطلاق، ثق تماما بأنها ستحمل السعادة لقلبك…
يحكى أنه كان هناك رجل غريب الأطوار، وكان يحب جمع المقتنيات الأثرية والقديمة للغاية، وفي يوم من الأيام اشترى صندوقا خشبيا قديما من أحد المزادات، وكان الصندوق مقفلا بقفل حديدي صدئ، ولم يكن معه المفتاح الخاص به، قرر الرجل أن يأخذ الصندوق لورشة لكي يفتحه ويكتشف الأسرار التي بداخلها، وبالفعل ذهب لصاحب الورشة.
وبعد محاولات عديدة نجح العامل في كسر القفل، ففرح الرجل فرحا شديدا وشكر العامل وأخذ الصندوق مسرعا للمنزل لكي يفتحه بمفرده دون أن يراه أحد، وما إن وصل لغرفته وأغلق الباب، فتح الصندوق فإذا به يجد بداخله جهازا لاسلكيا قديما جدا من مخلفات الحروب، وكان الجهاز يبدو أنه مازال يعمل ببطارية عجيبة لم تنفد بعد.
ومن باب الفضول، ضغط الرجل على أحد الأزرار الحمراء الكبيرة، وصرخ مازحا في الميكروفون بعبارة: (أنا القائد، حول، هل تسمعني؟ لقد بدأ الهجوم).
ومن سوء حظه الشديد، كان هذا الجهاز مرتبطا بتردد لاسلكي قديم جدا يستعمله حارس أمن عجوز في متحف مجاور، وكان هذا الحارس قد نام في مكتبه وللتو استيقظ فزعا على صوت الجهاز؛ وكان الحارس طوال حياته يخاف من الأفلام الحربية ويعتقد أن هناك مؤامرات تحاك ضده، وبمجرد سماعه الصوت أول شيء فعله أنه أطلق صفارات الإنذار في المتحف كله وضغط على زر الطوارئ متصلا بالشرطة.
وما إن سمع الجيران صفارات الإنذار والشرطة تطوق المنطقة، حتى جن جنون صاحب الصندوق، أيعقل أن كلمته المزاحية حركت الجيش؟!، أم أن هناك حربا حقيقية قد قامت في البلد؟!
ومن شدة الصدمة والخوف التي لحقت به، ظل يركض ويركض في المنزل يخبئ الصندوق تحت السرير، كان يعتقد أن الشرطة قادمة لتقبض عليه بتهمة إعلان الحرب العالمية الثالثة من غرفته!
القصــــــــة الثانيــــــــــــــــــــــة:
في يوم من الأيام كنت في زيارة لبيت عمي، وكان لديهم كلب صغير وجميل للغاية، وجعلنا نلعب معه في حديقة المنزل والجميع يضحكون ومسرورون؛ أما أنا فقد تعبت وقمت لأشرب ماء من المطبخ، وبينما وأنا عائدة فجأة رأيت زوجة عمي تعطيني حقيبة بلاستيكية سوداء ثقيلة، فقلت لها: “الحمد لله لا أريد تعبت من اللعب”.
فقالت لي: “أمسكي”.
فقلت لها: “لا شكرا، لا أريد أن أحمل شيئا”.
فقالت لي: “امسكيه”.
فقلت لها: “لا أريد”.
وفجأة صرخت في وجهي قائلة: “أخرجيها سلة المهملات بالخارج، هذه قمامة وليست ألعابا”!
ومن هذه اللحظة أي شخص يعطيني كيس أو طبق آخذه دون أن أعلق بعد هذا الموقف!
وعندما سردته لأمي صارت تضحك علي!
القصــــــــــــة الثالثــــــــــــــــــــــة:
في يوم من الأيام كنت أنا وأخواتي وبنات خالاتي في المطبخ نعد وجبة العشاء، فذهبت أختي الصغرى لتقطع البصل وفجأة جاءت إلينا والدموع في عينيها منهارة من شدة البكاء، حاولنا تهدئتها وعندما سألناها عن السبب قالت أن ابنة خالتي الكبرى صرخت في وجهها وطردتها وقالت لها أن رائحتها أصبحت بصل ولن تجلس بجانبها!
فذهبت أنا أختها الكبرى لأدافع عن أختي الصغرى التي تعرضت للتنمر، فوجدت ابنة خالتي جالسة فقلت لها بقوة: “ابتعدي أنتِ من هنا ولن تأكلي معنا الليلة”!
فقالت لي: “لن تمنعيني، أنا من طبخت الطعام كله وحسب”.
فقلت لها: “لا سوف نمنعكِ رغما عن أنفك”!
وتشاجرنا واشتد الشجار حتى سحبت الكرسي من تحتها لكي تجلس على الأرض، ولكن من شدة حماسي توازني اختل وسقطت أنا في قدر الشوربة الدافئ الذي كان على المقعد المجاور، سقطت على ثيابي بالكامل وتلوثت بالمرق، حينها هرعت إلى أمي أبكي، فنظرت لي أمي وصارت تضحك على منظري ورائحتي، أما عن ابنة خالتي فكانت قد فرت ضاحكة من الذي حدث، وصار الجميع يضحك على شكلي الجديد حتى أختي الصغرى التي عرضت نفسي للمهالك من أجل الدفاع عنها، ومنذ ذلك اليوم لم أطبخ معهم مرة أخرى!
للمزيد من قصص مضحكة يمكننا من خلال:
قصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود











