قصص حبقصص طويلة

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثالث والثلاثون

قصص واقعية روان الشبلاق

ومازلنا نستكمل أحداث القصة المليئة بالأحداث المتقدة، قصة حب نشأت في غضون الحرب لتلهب قلبين بريئين بنيرانها الوهاجة، قصة تجسد أجمل وأسمى معاني الحب بكل الوجود.

قلب ضارمة به النيران دلالة على نار الحب في الحروب.
قلب ضارمة به النيران دلالة على نار الحب في الحروب.

حبيتك بالحرب الجزء الثالث والثلاثون

سوزان: “لن تمنعني بعد الآن، وسأخرج الآن من المنزل وأمام عينيك ورغما عنك ولن يمكنك إيقافي”.

علاء: “لماذا تفعلين هكذا معي؟!، بسبب ما فعلته معكِ بالليل، أنا آسف على ذلك، أقسم بالله العلي العظيم أنني آسف يا سوزان”.

سوزان: “علاء لو سمحت يكفي هذا، لا تقلل من شأنك وترخص من نفسك أكثر من ذلك، واخرج من هنا ودعني وشأني”.

حقق لها رغبتها بالخروج، مضت داخل الغرفة بعدما أغلقت بابها قرابة الساعة جمعت فيها أغراضها بالكامل، أخرجت زجاجة العطر التي كان قد أهداها إياها “علاء”…

سوزان لنفسها: “هذا العطر أجمل هدية جاءتني بيوم من الأيام، والأغلى أيضا، والأهم من كل ذلك أنها من أغلى الناس”.

فتحتها ووضعت فتحتها أمام أنفها: “يا لطيبة رائحتها وجمالها”.

أخذت حقيبتها وخرجت، وقد كان الجميع بالصالة…

أحلام: “سوزان أراكِ قد جهزتِ كل شيء، ألا يمكنكِ أن تغيري قرار رحيلكِ عنا وتمكثي حبيبتي”.

سوزان: “عمتي لا تقلقي كلهم يومين ثلاثة وسأعود إليكم من جديد”.

دلع بعينين دامعتين: “سوف أشتاق إليكِ كثيرا يا سوزان، لقد تعودت عليكِ كثيرا”.

سوزان: دلع حبيبتي وأنا سأشتاق إليكِ كثيرا أيضا”.

نظرت “سوزان” في عيني “علاء”، كانت نظرتها تحمل الكثير من الألم والحزن، لم يتحمل علاء هذه النظرة، ولم يدير بنفسه إلا وقد أخذ من يدها الحقيبة.

علاء: “لن تخرجي من المنزل، ولن تذهبي لأي مكان”.

سوزان: “أعطني الحقيبة، وليس لك دخل في ذهابي مطلقا”.

علاء: “اذهبي لغرفتكِ وذهاب من هنا انسيه على الإطلاق”.

سوزان: “علاء لا تجادلني وتضايقني بكل مرة، أريد الذهاب يعني أريد الذهاب ولن تمنعني”.

تدخلت أحلام بينهما لتفض الخلاف: “علاء دعها تذهب يومين ليس أكثر من ذلك وستعود لأحضاننا من جديد”.

غلاء في نفسه بحسرة وحزن عميق: “أمي ستزهق روحي بغيابها”.

علاء: “سوزان ممكن أحكي معكِ كلمتين؟!”

سوزان: “بالتأكيد احكي هنا أمام الجميع”.

علاء: “ألا يمكنكِ تحقيق هذا الطلب الصغير لأجلي”.

ذهبت معه للبراندة…..

علاء: “سوزان إنني أعلم يقينا أنكِ تريدين مغادرة المنزل لأنكِ لم تعودي ترغبين في رؤيتي مجددا؛ ابقي وأعدكِ أنني لن أضايقكِ بأي شيء مجددا، ولن أجعلكِ تريني مجددا على الإطلاق، ولكن لا ترحلي أرجوكِ”.

سوزان: “علاء إن هذا منزلكم، وأنا من أتيت ضيفة إليه، فإذا حكمت الظروف برحيل أحد منه، فلابد أن يكون هذا الشخص أنا وليس أحدا غيري”.

صدم علاء بحديثها بهذه الطريقة، وشعر بالحزن الشديد: “معنى كلامكِ أنكِ تكذبين على عمتكِ، إنكِ لا تنوي أن يكون غيابكِ عنا يومين أو ثلاثة أيام، ولكنكِ تنوين للأبد؟!”

سوزان: “سأمكث مع ملك لمدة يومين ثلاثة أيام، وخلالهم سأكون قد دبرت أمري”.

علاء: “فكري في عرضي، أقسم بالله العلي العظيم أنني على أتم الاستعداد بالرحيل من المنزل بأكمله لأجل راحتكِ يا سوزان”.

سوزان في نفسها: “ما كل هذا التغيير الذي طرأ عليك فجأة؟!، أيعقل أنك علاء الذي كان لا يعرف يتحدث كلمتين إلا بالصياح وأحيانا كثيرة بالتطاول باليد؟!، لم كل هذه الحنية معي وتحدثني بصوت منخفض بل وتترجاني أيضا؟!، ما الذي حدث لك يا علاء؟!، ليس على أساس كنت لا تتحمل وجودي ولا تطيقني من الأساس؟!”

سوزان: “علاء إذا أكملت حديثك فدعني لأنني أريد الذهاب”.

علاء: “سأدعكِ تذهبين ولكن بشرط أن أوصلكِ بنفسي لأطمئن عليكِ”.

سوزان: “لا أريد منك شيء”.

علاء: “سأوصلكِ يعني سأوصلكِ، وإذا كنتِ خائفة مني نأخذ معنا أخي منير”.

نظرت “سوزان” بعينيه وأمعنت النظر، بل شردت بداخل عينيه، وهو في المقابل نظر بعينيها ولم يستطع إبعاد عينيه عنهما…

علاء في نفسه: “لا تتركيني أضيع دونكِ، رجاء لا تذهبي لأجلي، إنني أحبكِ ولا أستطيع الابتعاد عنكِ ولو للحظة واحدة، ليتكِ تشعرين بي وبروحي التي تحترق بداخلي”.

سوزان أيضا في نفسها: “يا الله لقد تعودت عليك وعلى كل شيء فيك، تعودت على مزاجك العصبي وصوتك المرتفع دوما، ومزاجك السيء، سأشتاق لكل شيء فيك، سأشتاق لنظرات عيونك هذه، لا تنظر إلي بهذه الطريقة أكاد أفقد صوابي بسببها، سأذهب بعيدا ولكن ثق أنني قد تركت قلبي هنا بين يديك”.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان حبيتك بالحرب الجزء الأول

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثاني

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثالث

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الرابع

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الخامس

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السادس

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السابع

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثامن

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء التاسع

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء العاشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الحادي عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثاني عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثالث عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الرابع عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الخامس عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السادس عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السابع عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثامن عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء التاسع عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء العشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الحادي والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثاني والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثالث والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الرابع والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الخامس والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السادس والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السابع والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثامن والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء التاسع والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثلاثون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الواحد والثلاثون

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى