قصص أطفال

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء التاسع قصة خيال علمي مفيدة جدا للأطفال

نقدم لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة خيال علمي بعنوان رحلة إلى كوكب الخيال الجزء التاسع سنرى في هذا الجزء كيف ستساعد الأرنبة الصغيرة الأصدقاء في عبور الغابة المظلمة لكي تضع ادينوس البيضة الحمراء للتنين الغاضب حتى لا يدمر كوكب الخيال .

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء التاسع

 

فضحك الأرنب الجد قائلا :و هل عجوز في مثل عمري يستطيع عمل شيء بمفردة يا “سلمى” إن أبنتي ايبولا هي من تساعدني أو بمعنى أصح هي من تفعل كل شيء فلا تدعني أساعدها ، و في تلك اللحظة دخلت أرنبة صغيرة تحمل في يدها أطباق الطعام  و هنا نظرت بدهشة للجميع ثم قالت لأبيها: من هؤلاء البشر يا أبي ؟

فرد الأرنب العجوز قائلا : إنهم أصدقاء يا ايبولا، يحتاجون إلى بعض المساعدة فلا تخافي يا أبنتي فلابد من مساعدة من يحتاج إلى المساعدة ، إن استطعنا تقديمها كما علمتك دائما فقالت ايبولا و هي تبتسم : نعم يا أبي إن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه… فلابد أن نساعد من يحتاج إلى مساعدتنا و لا نتأخر عنه أبدا يا أبي كما علمتني أمي رحمها الله.

و هنا نظرت سلمى إلى المكان بتعجب شديد فلقد كانت هناك مكتبة كبيرة ممتلئة بالكثير من الكتب خلف مائدة الطعام فذهبت مسرعة و أخذت تتصفح في بعض الكتب فقالت سلمى متسائلة: لمن تلك الكتب الكثيرة يا جدي ، فردت عليها ايبولا قائلة :إنها لي فانا ،أحب القراءة و الرسم كثيرا.

فنظرت لها سلمى بتعجب ثم قالت :و هل تجدين الوقت الكافي لتساعدي والدك في أعمال المنزل و تقرئين أيضا ، فردت الأرنبة الصغيرة قائلة: أني أنظم وقتي جيدا وأخصص وقت لمساعدة أبي في بعض  الأشياء بعد الانتهاء من مذاكرة دروسي و الانتهاء من فروضي اليومية .

و هنا رد منيمار قائلا : مشاء الله يا “ايبولا “فأنت فتاة زكيه و ماهرة أيضا في أعداد الطعام فرائحة الطعام زكية فنظر الأرنب الجد إليه ضاحكا ثم قال : يبدوا أنكم جائعون أيها الأصدقاء هيا لنتناول الطعام معا ثم سأرسل معكم أبنتي ايبولا إلي نهاية النفق من الجهة الأخرى، لترشدكم إلى بيت التنينة  سيوس .

 

لتعيدوا البيضة إلى مكانها و تكملوا طريقكم لأنها لن تترككم تمرون بسلام و تغادرون كوكب الخيال بسلام .ثم جلس الجميع لتناول الطعام فلقد كانوا جميعا جائعين و نظرت سلمى بدهشة و قالت تحدث حقيقة : ما هذا يا حقيقة  ؟هل الأرانب تأكل الأرز و الأسماك ؟

فردت عليها حقيقة قائلة : لا يا سلمى فالأرانب لا تأكل إلا الخضروات ،مثل الجزر و الخص و لكننا في كوكب الخيال فلا تنسي ذلك ، فكل شيء ممكن أن يحدث في هذا الكوكب و هنا ابتسمت سلمى ثم أكملت تناول طعامها فلقد كانت جائعة و رائحة الطعام زكيه و هي تحب السمك كثيرا.

وفي الخارج كانت التنينة سيوس غاضبة و تصرخ بعنف و تحرق كل شيء ، تجده أمامها فلقد كانت غاضبة و تريد البيضة التي بداخلها أبنها الوحيد و تبحث عن السارق و عن أدينوس بغضب و تصدر أصوات مخيفة عالية و بعد أن تناول الأصدقاء الأربعة طعامهم شكروا الأرنب الجد و ساعدوا ايبولا في رفع الأطباق عن المائدة .

 

و هنا سمعوا صراخ التنينة سيوس بالخارج فقال منيمار بخوف : لابد من الإسراع يا جدي الأرنب ، فالتنينة غاضبة بشدة و تريد بيضتها و سوف تدمر كل شيء أمامها و نظرت ادينوس إليهم بندم فهي السبب في كل ما يحدث الآن وهنا قال الجد إلى ابنته ايبولا : هيا يا ايبولا رافقيهم إلى الغابة المظلمة ،و من هناك دليهم على  الطريق المختصر لبيت سيوس .

فقالت ايبولا بدهشة : و لكن يا أبي الغابة المظلمة مليئة بالأشياء المخيفة ،فكيف سنمر من خلالها لابد أن نسير و نحن غير مرئيين عن عيون الحيوانات الغريبة هناك فلا ترانا أو تشاهدنا حتى لا تفترسنا الحيوانات ، فنظروا جميعا إلى بعض بقلق ثم نظروا إلى الأرنب الجد ، و هنا أخرجت “ادينوس” جهاز صغير لونه أبيض ثم  قالت: لا تقلقوا يا رفاق فلقد اخترعت هذا الجهاز الصغير الذي يجعلنا غير مرئيون.

عن الأنظار بواسطة الأشعة تحت الحمراء التي أجمعها من أشعة الشمس ، فاستطيع تكبير موجاته لتسعنا كلنا و نصبح غير مرئيون للأنظار ما رأيكم ، و هنا ابتسموا جميعا بسعادة معجبين بذكاء و براعة ادينوس الفائقة  ، فهي تستغل كل شيء حولها جيدا وتحاول الانتفاع بيه حتى أشعة الشمس الضارة فلقد حولتها إلى شيء نافع و مفيد.

 

فذهب الأصدقاء الأربعة و تصاحبهم ايبولا إلى الغابة المظلمة ليعيدوا البيضة إلى التنين الأم ، فتترك كوكب الخيال و لا تدمره بنيرانها الحارقة و ساروا معا كانوا يسيرون متجاورين يخفيهم جهاز ادينوس عن الأنظار و عبروا الممر و وبعدها وصلوا إلى الغابة المظلمة .

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الاول

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الثاني

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الثالث

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الرابع

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء السادس

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء السابع

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الثامن

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق