قصص أطفال

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الثاني قصة خيال علمي مفيدة جدا للأطفال قبل النوم

نقدم لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة خيال علمي بعنوان رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الثاني وماذا ستفعل سلمى بعد أن تركتها أمها بالجزء الأول وحيدة بالمنزل بسبب كسلها واهمالها الشديد وذهبت إلى منزل الجدة سعاد مع أخيها سالم وهل ستستطيع سلمى تحمل المسؤلية ومن ذلك الصبي  الصغير الذي كان يقف في حديقة منزلها سنعرف كل هذا بالجزء الثاني من القصة .

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الثاني

و هنا سمعت صوت طفل صغير يرد عليها قائلا: لا يا سلمى أنا لست “سالم” شقيقك ، فردت “سلمى “بتوتر من أنت أيها الصغير و كيف تعرف اسمي ، وكيف دخلت إلى حديقة منزلي و أين تقف بالضبط ، فأنا لا أرى إلا ظلك هناك خلف الشجرة الكبيرة ، وهنا سمعت صوت طفل يضحك قائلا: أنا هنا يا “سلمى” على يمينك ، ألا ترينني ؟

 

فنظرت “سلمى “بحيرة إلى جهة اليمين فلم تجد شيء ، فتعجبت قائله: أين أنت أيها الصغير فلا يوجد شيء هنا سوى جزع الشجرة القديم على اليمين وكيف دخلت إلى منزلنا ، سوف يعاقبك أبي إن عرف فسمعت صوته يقول: نعم يا سلمى فأنا هو هذا الجزع القديم ، ودخلت إلى المنزل و كان الحارس نائم ، وشاهدت أمك وشقيقك وهما يغادران المنزل منذ قليل.

 

و هنا شعرت “سلمى” بالخوف ، فهي لا ترى أحد أمامها ، و لكنها تسمع صوت الطفل ثم قالت بتوتر: الآن فهمت كيف دخلت إلى المنزل ،ولكن قل لي كيف تكون جزع شجرة قديم ، و انعكاس ظلك ظل طفل صغير فسمعت صوته يرد عليها : لا تخافين يا سلمى مني ، فأنا لست لص كما تعتقدين ، و لكني لست من كوكبكم لذلك لا تستطيعين رؤيتي الآن .

 

 

فرددت سلمى بتعجب :هل أنت كائن فضائي حقا و لماذا أتيت إلى منزلي وماذا تريد مني ، فسمعت صوته يقول: اليوم هو يوم عظيم يا “سلمى ” ، فهو يوم يأتي كل ألف عام ، و هو يوم الظهور العظيم ، حيث يرسل فيه ملك كوكبي أحد الأشخاص ليظهر لشخص من كوكب الأرض ، فردت عليه ” سلمى “بحيرة قائله: ماذا تقول هل أنت كائن فضائي من كوكب أخر حقا و ماذا تريد مني أنا ؟

 

 

فسمعته يقول : أريد منك أن تساعديني أريد مساعدتك يا سلمى ، فشعب كوكبي يحتاج إليك والى مساعدتك فردت “سلمى”: كوكبك يريد مساعدتي ، وما اسم كوكبك يا ترى فرد عليها :انه كوكب الظلال العظيم فردت سلمى بتعجب :ماذا تقول  أيها الطفل؟ وما هو هذا الكوكب الغريب ، فأنا لم أدرس في المدرسةألا ثمن كواكب في المجموعة الشمسية فقط .

 

و هم حسب بعدهم عن الشمس ( كوكب عطارد – كوكب الزهرة- كوكب الأرض – كوكب المريخ – كوكب المشترى – كوكب زحل –كوكب أورانوس – كوكب نبتون ) و لم اسمع باسم كوكبك هذا ، فسمعت صوته يقول: إن كوكبي هو كوكب الظلال  العظيم ،و نحن نعيش فيه منذ ملاين السنين يا “سلمى “و لكن لا احد يعرفه أو يسمع عنه لأنه كوكب خيالي و غير مرئي مثل باقي الكواكب ، لذلك لم يكتشفه أحد حتى الآن .

 

فقالت “سلمى “بتعجب: ماذا تقول أيها الصبي معنى هذا بأنك كائن فضائي من كوكب الظلال ، ولم يكتشف احد ذلك الكوكب بعد ، فسمعته يقول: نعم يا “سلمى” أنا من كوكب أخر غير كوكب الأرض و هو كوكب الظلال ، لقد كان ملك كوكبي يراقبك باستمرار و شاهد حبك الكبير للمعرفة و القراءة و تخيل الأشياء ، لذلك أرسلني إليك، لكي تساعدين كوكبي ،ولكنه غاضبا منك بشدة لأنك أغضبت أمك يا “سلمى”.

 

فردت سلمى عليه باستعجاب قائله:كوكب الظلال أي كوكب هذا ، فأنا لم اسمع بذلك الاسم من قبل و لا أعرفه و لماذا ملككم يختارني أنا من كوكب الأرض ، دون غيري فسمعته يقول :لقد أخبرتك يا سلمى بأن كوكب الظلال ،هو كوكب خيالي غير مرئي لا يعلم البشر عنه شيئا، ستفهمين كل شيء في وقتها ،لا تستعجلين الأمور يا “سلمى” ، و لكن الآن أرجوك ساعديني وامسكي بيدي.

 

 

لأقوم من على الأرض، فأنا لا استطيع الوقوف بمفردي و ستفهمين كل شيء حينها ، فنظرت “سلمى” متعجبة إلى ذلك الظل على الأرض ،الذي يقف  بثبات أمام تلك الشجرة الكبيرة وقالت بحيرة :كيف امسك يدك أيها الفتى وأساعدك فأنا لا أراك أمامي فأظهر أمامي ، و ارني نفسك حتى أستطيع مساعدتك للوقوف بسرعة؟

 

فسمعت صوته يقول :أنا اجلس أمامك الآن يا “سلمى” ، و لكني أظهر بصورة ظل أو انعكاس على كوكبكم   إن رفعتي الجزع القديم للشجرة على يمينك فسوف تشاهديني أمامك ، و سوف أظهر لكي ، ثم ستفهمين كل شيء حينها و هنا لم تفكر “سلمى” جيدا وتسرعت ، فقامت بمسك ورفع جزع الشجرة القديم لتعرف من يتحدث معها و ترى ذلك الكائن الفضائي من الكوكب الأخر” كوكب الظلال “.

 

و هنا حدث شيء لم تتوقعه “سلمى ” أبدا فلقد تحول جزع الشجرة القديم ، سريعا إلى شيء غريب لقد تحول إلى شيء يشبه السيارة الصغيرة ولكن بمقعدين فقط ، ومصنوعة من الزجاج مركبه فضائية صغيرة مصنوعة من الزجاج شديد الشفافية ، وهنا وجدت سلمى نفسها تجلس بداخل تلك السفينة الفضائية الزجاجية غريبة الشكل و الملمس فملمسها كحبيبات الرمل الخشنة ، و كانت المركبة الفضائية صغيرة جدا لا يوجد بيها إلا مقعدان صغيران جلست هي على أحدهما.

 

ونظرت بتعجب إلى الجهة الأخرى ، وهنا وجدت مقعد آخر يجلس عليه طفل صغير يبلغ عمره حوالي ست سنوات ويبدو انه قائد المركبة الزجاجية فأمامه أجهزة كثيرة و أرقام متعددة و أشياء غريبة لم تفهم “سلمى ” منها شيئا أبدا و هنا نظرت “سلمى”بخوف شديد و حاولت الخروج من تلك الآلة الغريبة، فلم تستطيع لقد كان الباب الوحيد للسفينة ، مغلق بأحكام و لا يوجد بداخلها أي نوافذ فهي مصنوعة كلها من الزجاج الشفاف ، فكانت تستطيع رؤية كل شيء من خلالها.

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الاول

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الثالث

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الرابع

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء الخامس

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء السادس

رحلة إلى كوكب الخيال الجزء السابع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق