قصص جن

قصص رعب جن حقيقي قصص مخيفة للغاية

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص رعب جن حقيقي قصص مخيفة للغاية، حيث تعدُّ قصص الجن من أشهر القصص المخيفة التي يرويها الناس حول العالم، حيث تتحدث هذه القصص عن كائنات خارقة للطبيعة تستطيع التأثير على حياة البشر وجعلها جحيمًا، ومن بين هذه القصص هناك قصص تروى وتتحدث عن جن حقيقي يعيش بين البشر ويؤثر عليهم بطرق مختلفة. في هذه المقالة سنتحدث عن بعض القصص المرعبة التي تدور حول الجن الحقيقي وماهيته، وسنستعرض بعضًا من أساليبهم المخيفة التي يستخدمونها للتأثير على حياة البشر

جن
قصص جن مخيفة

قصة جني سيارة الاسعاف

كنت أعمل سائقًا لدي إحدى المستشفيات الخاصة وكانت المستشفى التي أعمل فيها تمتلك سيارة إسعاف مسكونة تدور حولها العديد من الأساطير تدعى السيارة “رقم 12”. وكان لدى العديد من رجال الإسعاف قصص حول هذه السيارة لكني لم أُعطِ أهمية كبيرة للأشياء الخارقة للطبيعة  وقصص الجن والعفاريت التي كانوا يتحدثون عنها دائمًا إلى أن حدثت معي تجربتي الخاصة مع سيارة الإسعاف رقم 12.

كنا أنا وزميلي المسعف نعمل في وردية مسائية ونغطي منطقة ريفية نائية وكانت الساعة الثالثة صباحًا، وكان الظلام الدامس والهدوء الكامل يسودان المكان حولنا وكنا نغط في النوم جميعًا؛ أنا كنت في المقعد الأمامي امام مقود السيارة  وشريكي كان ينام في المقعد الاخر بجواري. فجأة استيقظت على صوت مكتوم  ولكنني اعتقد أن المسعف زميلي تتحدث في الهاتف. فقلت له إنني أحاول النوم وان عليه أن ينهي مكالمته سريعا وأغلقت عيني لانام.  فجأة سمعت بوضوح صوت رجل يقول: “يا إلهي، هل أنا سأموت؟ لا استطيع أن التقت نفسي روحى تفارق جسدي” وسمعنا صوت شخص يتنفس بصعوبة. قمت من نومي مفزوعًا انا وزميلي فهذا لم يكن صوته ولا صوتي ولا يوجد أحد سوانا في سيارة الإسعاف، نظرت أنا وزميلي ببطئ إلى الجزء الخلفي من سيارة الإسعاف الجزء الذي نقل فيه المرضى والمصابين لأننا الصوت الذي سمعناه جاء من هذا المكان، وكالمتوقع لم نرى شئ نزلت انا وصديقي وتأكدنا من الجزء الخلفي من السيارة ولم نجد أي شخص هناك،  أغلقنا الباب الخلفي الذي ندخل منه المرضى وقررنا ان نعود لأماكننا في مقدمة السيارة.

ولكن بعد ثوان قليلة سمعنا صوت الضغط على زجاجة الأوكسجين وصوت الانبعاث كأن الغاز يتسرب من الاسطوانة. قمت بسرعة بتشغيل جميع أضواء السيارة وضوء هاتفي أيضًا ، وخرجنا من السيارة بسرعة فكرت أن شخصًا مارَّا وصعد إلى السيارة ولكن متى صعد هذا الشخص لقد قمت أنا وزميلي بتفتيش السيارة منذ أقل من دقيقة، لكننا قررنا فتح الأبواب الخلفية مرة أخرى وتفتيش السيارة لنطمأن على تسريب غاز الأكسجين لأنه امر خطير، وكالمتوقع لم نجد أي شخص تحققت من اسطوانات الأوكسجين ووجدت أنه لم يتم فتح أي منهما لم نستطع النوم مرة ثانية هذه الليلة.

في الصباح كنت أجلس على إحدى المقاهي وقصصت ما حدث لي لأحد أصدقائي فقال لي هذا قرين احد الأشخاص الذين ماتوا في سيارة الإسعاف والقرين هو نوع من الجن يكون ملازم للإنسان طوال حياته ولكنه لا يموت عند موت الإنسان، وفي بعض الأحيان يتصرف جن القرين بغرابة ويقوم بمدايقة الناس وإيذائهم خاصة إذا كان صاحبة قد مات في حادث مؤلم أو مات مغدورًا، بوما أن سيارة الإسعاف تقل جميع الحالات فهذا أقرب تفسير لما حدث معي الليلة الماضية.

قصة جن القرصان

في العشرين من مايو  عام 1922 نقل أنتوني راغوسين  الملقب بالسيد توني  هذه القصة في عمود في صحيفة سان هيرالد. ويحكي في هذه القصة أنه في أوائل القرن التاسع عشر  قضى صيادان الليلة على جزيرة دير قبالة سواحل بيلوكسي في المسيسيبي  سمع الصيادان أصوات غريبة على الجزيرة، في البداية لم يعر الصيدان أي اهتمام لهذه الأصوات لكنها استمرت طوال الليل وكانت تزداد حدتها وارتفاعها مما جعل النوم مع هذه الاصوات امرا مستحيلا. وعندما قرر الصيدان  الذهاب لمعرفة ما يسبب هذه الاصوات ، قالوا إنهم وجدوا هيكل عظمي بلا رأس  يتحرك بشكل غريب وفجأة بدأ في الركض وراء الصيادان. قاما الصيدان بالهروب وبمغادرة الجزيرة فورًا.  تروى الاساطير عن هذه الجزيرةأن بها هيكل عظمي ينتمي إلى قرصان تم قطع رأسه من قبل قبطانة البحار، وترك جسد  هذا القرصان  كحارس مرعب لمراقبة الكنز المدفون على هذه الجزيرة.

قصة شبح الام التي تبحث عن طفلها

ذكرت هذه القصة في موقع “أطلس أوبسكورا”  ويقال إن هذه القصة بدأـ كجريمة قتل عادية ثم تحولت  إلى قصة اشباح. في بداية القرن العشرين في ويذرفورد أوكلاهوما  غادرت كيتي ديويت جيمس منزلها مع طفلها بعد  نشوب خلافات حادة مع زوجها انتهب بتقديمها لطلب الطلاق من زوجها. خططت كيتي للانتقال إلى بيت ابن عمها، لكن عائلتها لم يصلها أي أخبار من كيتي مجددًا بد تركها لمنزل الزوجية. بدأت التحقيقات حول اختفاء كيتي وبعد التحقيق تبين أنها انتقلت إلى العيش مع إحدى صديقاتها التي تعمل كفتاة ليل في المدينة وكانت تدعى فراني نورتون.

وكانت آخر مرة رأي فيها الناس كيتي وهي تغادر المنزل مع فراني وابنها  تضعه في عربة اطفال. ولكن الغريب أن فراني عادت هي والطفل إلى المنزل بدون كيتي، وكان الطفل حسب شهود عيان مغطى بالدم، بعد البحث لم يكن هناك أي أثر لكيتي. ولكن بعد فترة تم العثور على جثتها بالقرب من مجرى مائي محلي وقد تم قطع رأسها. وكانت الشائعات تقول إن زوجها السابق قتلها بمساعدة  صديقتها فراني، لكن فراني أنكرت ذلك وقالت أنها لم تكن متورطة في مقتل كيتي. ولكن الغريب أنه  في اليوم الذي كان من المقرر أن يتم استجواب فراني من قبل الشرطة قامت بتسميم نفسها.

يقول الجيران القاطنين بجوار منزل فراني أنه يرون شبح امرأة على هيئة طيف ازرق يمر في شوارع المدينة، وبعضهم سمع صوت امرأة تبحث عن صغيرها، وأخرون يقسمون أنهم رأو امرأ’ في القبو العلوى لمنزل فراني تشبه كيتي.

اقرأ:

قصص رعب لليوتيوب

قصص رعب في الجيش

قصص رعب في البحر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى