قصص حبقصص طويلة

قصـــة “حب بالإكراه” الجزء السادس

من يصبر على أخطائك ويتقبلها على الرغم من أنه يستطيع إنزال أشد العقوبات عليك، فثق يقينا أن ما يمنعه عنك هو حبه الزائد الصادق لك.

وإذا أحب الرجل امرأة فحبه يفوق بمراحل أي امرأة بالعالم، فالرجل إن أحب بصدق امتلكت حبيبته عليه كل جوارحه وأحاسيسه وقلبه ومشاعره الصادقة، كان لها رجلا لامرأة واحدة.

حب بالإكراه الجزء السادس

عاطفة الحب
حب بالإكراه!

لقد رأت صورتها بعرض حائط كامل، صورة وجهها ليس إلا، فكيف يعقل ذلك؟!

شعرت الفتاة بخوف شديد، وأيقنت أنها تواجه خطرا عظيما.

تسمرت بمكانها ولم تبرحه، ولكنها شعرت بوجود شخص ما خلفها، فاضطرت للالتفاف وإذا به تصطدم بنفس الشخص الذي اصطدمت به من قبل.

الشاب: “هل تبحثين عن شيء ما أيتها الجميلة؟!”

الفتاة: “أنت؟!!”

وقبل أن تكمل جملتها سقطت مغشيا عليها بين ذراعيه، كان يحبها لدرجة أنه لا يستطيع تمالك نفسه أمامها، وما يمنعه عنها حبه الصادق لها.

وضعها على الأريكة، وحاول معها حتى استعادت وعيها…

الشاب وقد أمسك بماء قد وضع بداخله دواء: “يجب عليكِ أن تشربي هذا الدواء، لقد بدا للمنوم أثر قعال سيء تجاهكِ، لذا عليكِ أن تتناولين هذا الدواء حتى لا تصابي بالإغماء مجددا”.

امتنعت الفتاة عن شرب الدواء، فأمسك به وشرب بعضا منه، وقرب الكأس من فمها فشربته، ولكنه تجاوز الخطوط بينهما وقام بوضع إصبعه الإبهام على شفتيها، صعقت الفتاة من هول ما رأت فبصقت على وجهه وفي محاولة منها للركض بعيدا عنه ولكنها لم تستطع حيث أنها لا تزال تحت تأثير المنوم، ولم تستعيد كامل قواها الجسدية بعد.

صرخت في وجهه: “وضح لي لم أنا محتجزة هنا، وماذا أنت فاعل بي، وما الذي تريده مني حقا؟!، أجبني عن كل أسئلتي في الحال”.

أمسكها من ذراعها وقد بدا على ملامحه الغضب الشديد من فعلتها: “لا تكرري فعلتكِ مجددا، ولا تختبري صبري من جديد”.

الفتاة: “من أنت؟!، وما الذي تريده مني؟!”

ومن شدة غضبه من فعلتها، وفي محاولة منه لامتصاص غضبه ابتعد عنها قليلا ببضعة خطوات، كان قد أجلسها على أريكة عندما فقدت وعيها، جاهدت الفتاة وذهبت خلفه لتسأله: “لماذا تحتجزني هنا؟!”

الشاب: “اجلسي لا أريدكِ أن تفقدي وعيكِ مجددا”.

ولكنا اقتربت أكثر فأكثر وانتابتها حالة هيستيرية…

الفتاة تصرخ بوجهه: “يجب عليك أن تخبرني بكل شيء، فأنا لست ملكك لتتحكم بي بمثل هذه الطريقة، إنني حتى لا أعرفك لتفعل بي كل ذلك”.

والشاب يحاول معها لتجلس على الأريكة مجددا خوفا عليها، ولكنها كنت شبه تتعارك معه، فأمسكها بقوة وألقى بها على الأريكة حيث أنها لم تنصت إليه، والحالة التي اعترتها كانت بكل لحظة تزداد.

الشاب وقد صرخ بوجهها: “أترغبين في معرفة سبب تواجدكِ هنا أم لا؟!”

الفتاة وقد أوجعتها فعلة الشاب بها، ومن شدة هولها لم تستطع النطق ولو بكلمة واحدة، كانت صامتة من هول ما رأت من معاملته، إنه مجرد أن أمسكها وألقى بها على الأريكة دون قصد منها تسبب لها في كل هذا الألم الذي لا يحتمل، فإن أراد أن يؤذيها حقا ويؤلمها فما الذي سيفعله، أيقنت في هذه اللحظة أنه يتوجب عليها أن تهابه وتخشاه وتخاف من ردة فعله، وأيقنت أن عليها الحذر مع كل تصرف لها والحساب له.

نظر إليها الشاب بروية، وإذا بها ترتعد كامل أطرافها، أحضر لها مشروبا ليهدأ من روعها، ولكنه كان منكرا، فكيف لها أن تشرب مسكرا من الأساس؟!

لم يعلم ما الذي يفعله لتهدأ ويذهب عنها شعورها بالخوف وتهدأ أطرافها وتكف عن الارتعاد.

قرر أن يخبرها عن السبب الذي جعله يقوم باختطافها ليبقيها بجانبه…

الشاب: “حسنا أيتها الجميلة ما سأخبركِ به الآن خيالي لدرجة أنكِ لن تصدقيه، سيعجز عقلكِ كليا عن تصديقه، أنا شخصيا ما كنت لأصدق أنه حقيقي حتى رأيتكِ بالمطار، فمنذ اللحظة التي رأيتكِ فيها بالمطار ومن حينها تأكدت أن كل ما مررت به لم يكن من نسج الخيال.

منذ سبعة أعوام مضت وضعت في موقف لا أحسد عليه كليا، لقد قتل والدي أمام عيني كنت مثله بمثل حاله، لقد اخترقت رصاصة قلبه وعبرت منه واستقرت ببطني، ولم أعتقد أن لي نجاة بعدها …”

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب غرامية واقعية بعنوان “حب بالإكراه”! ج1

قصـة “حب بالإكراه” الجزء الثاني

قصـــة “حب بالإكراه” الجزء الثالث

قصـــة “حب بالإكراه” الجزء الرابع

قصـة “حب بالإكراه” الجزء الخامس

قصص حب سورية واقعية بعنوان الطبيب والصغيرة!

قصص حب غرامية واقعية بعنوان الحب الصادق لا يموت

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى