قصص مضحكة

4 قصص مضحكة حتما ستغير مزاجك

يقال إن شر البلية ما يضحك، وفي هذه المجموعة القصصية ستجدون مواقف حقيقية عشناها بكل تفاصيلها المحرجة.

بين الاندفاع للدفاع عن الآخرين والمفاجآت غير المتوقعة التي قلبت الطاولة علينا، نسرد لكم هذه المواقف بأسلوبها العفوي والبسيط وبكل حذافيرها، لكي ننقل لكم تفاصيل اللحظة التي جعلت الجميع يضحكون علينا، وعلمتنا دروساً لن ننساها أبداً!

القصـــــــــــــــــة الأولى:

في يوم من الأيام كنت أسير في الشارع العام وكان الجو شديد الحرارة، وشعرت بالعطش الشديد فتوجهت إلى أحد المحلات التجارية الكبيرة لكي أشتري زجاجة ماء باردة، وبالفعل دخلت وأخذت الزجاجة وذهبت نحو المحاسب لكي أدفع الثمن؛ وكان المحاسب مشغولا بالحديث في هاتفه ولم ينظر إلي، فمددت يدي بالمال وقلت له: “تفضل الحساب”.

فلم يرد علي وظل يتحدث بالهاتف، فقلت له بصوت أعلى: “لو سمحت، تفضل الحساب”.

فأشار بيده أن أنتظر، فقلت له بغضب: “أنا مستعجلة، خذ المال”!

وفجأة التفت إلي وصرخ بوجهي قائلا: “يا أختي أنا لست المحاسب، أنا زبون مثلكِ واقف في الطابور”!

حينها نظرت خلفي ووجدت المحاسب الحقيقي يضحك، والناس كلهم يضحكون علي، ومن هذه اللحظة لا أكلم أي شخص يقف أمام الآلة حتى أتأكد من هويته بعد هذا الموقف!

وعندما عدت للمنزل وسردت القصة لأختي صارت تضحك علي!

القصــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــــــة:

في يوم من الأيام كنت أنا وأمي وإخوتي في السوق التجاري، فذهبت أختي الصغرى لتشتري قطعة حلوى وفجأة جاءت إلينا والدموع في عينيها منهارة من شدة البكاء، حاولنا تهدئتها وعندما سألناها عن السبب قالت أن هناك بائعا في محل الألعاب صرخ في وجهها وطردها ولم يتركها تشاهد العرائس!

فذهبت أنا أختها الكبرى لأدافع عن أختي الصغرى التي تعرضت للإهانة، فوجدت البائع رجلا ضخم الجثة فقلت له بشجاعة: “كيف تجرؤ على الصراخ في وجه طفلة صغيرة”!

فقال لي: “أنا لم أصرخ، هي من كانت تخرب الألعاب وحسب”.

فقلت له: “لا أنت كاذب، وسوف تشتكي عليك أمي لإدارة المجمع رغما عن أنفك”!

وتشاجرنا واشتد الشجار حتى تراجعت للخلف بظهري دون أن أنتبه، فتعثرت بمجسم كرتوني كبير لبطة وضعت كدعاية وسقطت أرضا، وسقط المجسم فوقي وتناثرت الحلوى من حقيبتي، حينها هرعت إلى أمي أبكي، فنظرت لي أمي وصارت تضحك على شكلي وأنا محاصرة بالكرتون، أما عن البائع فكان يبتسم بانتصار، وصار الجميع في السوق يضحك على منظري حتى أختي الصغرى التي عرضت نفسي للمهالك من أجل الدفاع عنها، ومنذ ذلك اليوم لم أدافع عن أحد مرة أخرى!

القصــــــــــة الثالثـــــــــــــــــة:

في يوم من أيام الدراسة وفي حصة اللغة العربية قالت المعلمة أنها سوف تختار أفضل خط في الفصل لتكتب

به لوحة الإعلانات للمدرسة، وأنا كنت واحدة ممن يثقون بخطهم الجميلة.

وفي اليوم التالي ذهبت إلى المدرسة وأنا في كامل نشاطي وكنت فرحة وسعيدة للغاية، وخلال الحصة شرعت المعلمة تمر بين المقاعد لتختار الدفاتر، وحينما جاء الدور على مقعدي ركضت إليها في سعادة لا توصف لأريها خطي، ولكني عندما ركضت تعرقلت قدمي بكرسي صديقتي فسقطت على الأرض منكبة على وجهي وتناثرت كل أوراقي وأدواتي أمام الفصل بأكمله، قمت وأنا أبكي من الألم والإحراج والجميع كانوا يضحكون علي، فنظرت إليهم وتمنيت حينها لو تنشق الأرض وتبلعني، ولكنهم لم يكفوا عن الضحك وباتوا مستمرين فيه حتى المعلمة ابتسمت، ومنذ هذا اليوم ولم أتحرك من مقعدي بسرعة أبدا!

القصـــــــــــــــــــــة الرابعـــــــــــــــة:

في يوم من الأيام كنت بالجامعة وقد اعتدنا على عمل مقالب فكاهية في أيام التخرج مع صديقاتي، ويومها أحضرت لي أمي علبة فاخرة بها عصير ملون ومثلج لكي نحتفل، كانت العلبة مغلفة بشريط ستان ومظهرها يوحي بأنها هدية ثمينة للغاية لا يهون عليك فتحها، أخذتها معي للقاعة لأحتفل مع صديقاتي، وأنا أضحك وفرحة وسعيدة للغاية بهذا اليوم وجدت صديقتي تطلب مني فتح العلبة بسرعة!

وإذا بي بمجرد أن فككت الشريط، اندفعت سدادة العلبة بفعل الغازات لتطير في الهواء ويخرج العصير كله بقوة ليستقر بوجهي وثيابي البيضاء، ولم أرى غير السائل الأحمر يقطر من شعري وصديقتي تضحك وأصدقائي من حولي يصوروني، وإذا بهن يجعلن مقطع الفيديو الخاص بي على منصات التواصل الاجتماعي، وكل التعليقات أجدها ضحك في ضحك، ومنذ ذلك اليوم آخذ كافة احتياطاتي وأرتدي معطفا واقيا قبل فتح أي علبة.

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة على موقعنا المميز من خلال:

قصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود

وأيضا/ 4 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية ستنبهر من جمالهن!

قصص مضحكة بالعامية المصرية لن تتمالك نفسك من شدة الضحك

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى