قصص جن

3 قصص مخيفة قصيرة لن تصدق ما حدث!

يعج العالم من حولنا بالقصص المخيفة والمرعبة، حرفيا لن يخلو منزل إلا وبه شخص على الأقل تعرض لقصة مخيفة ومرعبة وربما سمع بها من أحد؛ وما لا يمكننا أن ننكره حقيقة وجود عوالم أخرى لا نراها ولكننا نشعر بآثارها!، فليس لأننا لا نراها يمكننا أن ننكرها ولاسيما لنكرانها عواقب وخية للغاية علينا وعلى أقرب الناس إلينا.

القصـــــــــــــــــة الأولى:

من قصص مخيفة قصيرة، قصة مخيفة ومرعبة لأبعد الحدود…

كانت هناك أسرة صغيرة تعيش حياة سعيدة لأبعد الحدود، وكانا الزوجان حديثي عهدهما بالزواج، ولم يكن أنجبا سوى ابنة واحدة تبلغ من العمر ستة سنوات؛ وكانت تتسم هذه الطفلة بالهدوء التام، كانت لا تتحدث إلا إذا سئلت عن شيء أو طلب منها الحديث في أمر ما.

وفي إحدى الليالي جاءت لغرفة نوم والديها ترتجف وتقول لوالدها بأنه هناك عفريت بخزانة ملابسها، وليطمئن قلبها أخذها والدها من يدها لغرفتها وفتح الخزانة أمام عينيها ولم يجدا شيئا!

تكرر الأمر معها لعدة ليالي أخر، فجعلها الأب تبيت معهما بغرفة نومها، وفي اليوم التالي عندما نامت بحجرتها الخاصة استيقظا الوالدان على صوت صرخاتها المتتالية، وعندما ذهبا إليها وجدها قد أصيبت بخدشين بظهرها، وكان الخدشين عميقين لدرجة أن الدماء كانت تسيل منهما؛ تعجب الأبوان مما رأيا، وجعل ابنتهما معها  بنفس غرفة نومها، ولكنها كانت على الدوام تصرخ في نومها، قاما والديها بالنقل من منزل بأكملها، وبعدما انتقلوا للمنزل الجديد لم تشتكي الابنة الصغيرة مما كانت تراه من قبل، وصارت تتحسن حالتها النفسية شيئا فشيئا ولكنها لم تستطع أن تنسى شكل العفريت!

القصـــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــة:

من قصص مخيفة قصيرة، قصة مخيفة ومرعبة لأبعد الحدود…

في يوم من الأيام كانت الأخت الكبرى تدرس لوقت متأخر بالليل، وعندما جاءت تنزل للدور السفلي بالمنزل لتحضر لها شيئا يسيرا تأكله وتشربه فوجئت بصوت أخيها الصغير يتحدث لشخص ما، اقتربت من حجرة نومه وإذا بها تجد الباب مفتوحا يسيرا فاقتربت لترى أخاها نائم على أرضية الغرفة وينظر باتجاه أسفل السرير ويتحدث وكأنه ينظر لشخص ما!

دخلت الأخت حجرته للاطمئنان عليه، وما إن شعر بها حتى تظاهر بأنه كان يشاهد التلفاز، ذهب أخته وأكملت ما كانت تفعله؛ وبعدها بعدة ليالي فوجئت به يوقظها من نومها ويمسك بيده كوبا فارغا يطلب منها أن تصنع له كوبا من الحليب بالشكولاتة، استيقظت الأخت وبالفعل نزلت لتصنع له الحليب كما طلب، وأعدت لنفسها كوبا من القهوة الساخنة لتتمكن من السهر لوقت طويل للدراسة، ولكنها عندما كانت بغرفة نومه وجدته يغوص في نوم عميق، أيقظته لتعطيه الحليب ولكنها ذهلت عندما أعلمها بأنه لم يطلب منها شيئا، ابتسمت ابتسامة خفيفة وأرادت أن تجعله يجلس على سريره ويشرب الحليب، ولكنها صعقت عندما وجدته بملابس نوم غير التي رأتها من قليل!

تجاهلت الموضوع ولكنها بقي في نفسها، وضعت كوب الحليب بجواره وغادرت الغرفة، وبعد أيام قليلة سمعت صوته يتحدث لشخص ما مجددا، أومأت برأسها ولكن بهذه المرة رأت خيالا عظيما بمنتصف غرفة نومه يغلب عليه السواد، هرعت لأخيها وسألتها: “مع من كنت تتحدث الآن؟!”

ظهر عليه الاضطراب ولكنه لم يستطع أن يصارحها بشيء؛ ذهبت لوالديها وأيقظتهما من نومها وقصت عليهما كل ما كان يحدث مع ابنهما الصغير، وعن كل المواقف التي رأتها معه؛ فذهبا الوالدان لصغيرهما والذي أخبرهما عن هوية الشيء المجهول الذي يتحدث إليه كل  ليلة، وكان الطفل قد أسماه الآخذ لأنه بكل مرة يأتيه فيها يأخذ شيئا منه قبل رحيله، وبالفعل كانت هناك أشياء كثيرة تختفي من المنزل بلا سبب!

ومن حينها لم يلاحظ الطفل عودته من جديد، والأخت كانت بكل ليلة ترقب أخاها لربما يظهر عليه شيئا من جديد؛ وبقليل من الوقت تناسوا ما حدث جميعا.

القصـــــــــــــــــــــة الثالثــــــــــة:

من قصص مخيفة قصيرة، قصة مخيفة ومرعبة لأبعد الحدود…

جليسة أطفال استلمت وظيفة جديدة براتب مجزي للغاية، وكان عليها الاهتمام بطفل واحد يبلغ من العمر اثنا عشر عاما، كان والديه قد سافرا خارج البلاد للعمل، وكان الطفل يميل للعزلة والانطوائية وعلى الرغم من محاولات الجليسة المتعددة للتقرب منه ومعرفة هواياته المتعددة والمواد المدرسية التي يفضلها إلا إنها جميعها بائت بالفشل الذريع.

كانت تقضي أوقاتها في تقديم الطعام له والذي كان على الأغلب يرفضه، ومن ثم تكمل يومها في الدراسة، كانت شغوفة لأبعد الحدود بدراستها وكانت كثيرة القراءة والاطلاع.

وفي يوم من الأيام بينما كانت تحاول النوم في غرفتها الخاصة شعرت ببعض القلق جعل النوم يفر من عينيها، وفجأة لاحظت ظلا قريبا من غرفة نومها اقتربت لتجده الطفل، فسألته عما إذا كان يريد منها شيئا لتفعله له؟!

ولكنه تركها ورحل، عادت لنومها ولم تكترث للأمر ففي بداة الأمر ونهايته إنه مجرد طفل لم يكمل الثانية عشر من عمره بعد؛ وفي اليوم التالي كانت تحاول أن تجده ليأكل طعام العشاء الذي أعدته له، ولكنها وجدت غرفة نومه مفتوحة بعض الشيء وبلا إضاءة، أيقنت أنه بغرفة المعيشة بالأسفل وبالأحرى يلعب ألعابه المفضلة، فدخلت حجرة نومه ووجدت الكثيرة من الرسومات، كان يعشق المسدسات وكل ما يتعلق بها، وكل ألعابه عبارة عن مسدسات بجميع أنواعها، ووجدت أربعة ورقات مرسومات وقد جمعوا سويا بواسطة دبوس!

وكتب على الورقة الأولى جليسة الأطفال ورسمت صورة فتاة وولد صغير!، قامت بتصويرها بهاتفها خفية وعادت لغرفتها مخافة أن يراها فيفقد ثقته بها والتي لم تكن قد اكتسبتها بعد!

وعندما عادت اكتشفت الكارثة الكبرى، وجدت بالورقة الثانية قد رسم صورتها وهي تجلس على أريكة وبيدها كتاب تدرس وهو واقف يرمقها بنظرات من بعيد، إنني أكرهها فهي لا تفعل إلا أكثر شيء أبغضه، دائما تدرس!

وفي الصفحة الثانية رسمها وهي تفتح باب الثلاجة وهو بجوارها يمسك سكين من المطبخ وكتب أبي وأمي يظنوني ما زلت صغيرا فأحضروا لي جليسة أطفال لتأكل طعامنا!

وبالصفحة الأخيرة رسمها وهي نائمة وكتب لقد كادت تكتشف أمري اليوم حينما أوشكت على الانتهاء منها لأعود اليوم وأكون أكثر حذرا في المرة القادمة؛ علمت أنه يريد قتلها فرحلت عن المنزل ولم تعود إليه مجددا!

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى