قصص مضحكة

3 قصص مضحكة ومواقف محرجة تحمل الكثير من الضحكات

إن الحياة مليئة بالمواقف التي تحمل بين طياتها طرافة ظاهرية وحكمة باطنية، فبين الكلمة التي تُفهم على غير وجهها، والعفوية التي تغلب التكلف، تكمن أجمل الضحكات التي ترسم الابتسامة على الوجوه وتبعث في النفوس الدفء والأمل.

في هذه القصص، نغوص معاً في مشاهد من الحياة اليومية؛ نلتقي فيها ببلاغة المفارقة، وجمال المواقف العفوية، وذكاء المحادثات التي تجعلنا نرى أخطاءنا الصغيرة بعين المودة والتسامح.

قراءة ممتعة نتمناها لكم مع هذه اللقطات الطريفة ذات المعنى والقيمة.

               القصة الأولى: حساب المتاع وحساب الوفاء

في إحدى الليالي الهادئة، كان الزوج يجلس مع زوجته يتصفحان دليل التخطيط المالي للمستقبل، فالتفت إليها وقال بنبرة مليئة بالود: “أنا جاهز لتوفير كل متطلباتكِ”.

ولكن الزوجة صمتت لبرهة، ونظرت إليه بنظرة تفحُّص ومراجعة، ولم تجبه بكلمة واحدة في البداية.

فسألها زوجها باستغراب: “ما بكِ؟!، ألم تفرحي بهذا التعهد الكرمي؟!”

فقالت الزوجة مدافعة عن دقة المفاهيم: “إنك لم تخاطبني بالمعنى المطلق للرعاية، وسأشرح لك كل شيء بالأدلة وكافة التفاصيل…

أنا جاهز لتوفير كل متطلباتكِ!: (متطلبات) جمع مؤنث سالم مضاف إلى الكاف، وهو يشير إلى الاحتياجات المادية الملموسة من المأكل والمشرب والملبس.

وهنا يا عزيزي، اقتصرت في تعهدك على الشق المادي وحسب، ولو كنت تقصد الإحباط الكامل لمتطلبات الروح والنفس لقدمت المشاعر وحسنت التعبير، فقلت: (أنا جاهز لتلبية احتياجاتكِ النفسية والمادية)!

أما عن قولك متطلباتكِ بصيغة العموم المادي، فيعني ذلك أنك تعاملني كأنني إدارة مشاريع تحتاج إلى ميزانية فقط!

ألا تقرأ في المحاورات الإنسانية أن السكينة والمودة سبقت القوت في بناء البيوت؟! فإن الاقتصار على الماديات يفرغ العاطفة من معناها!

هل وصلك المعنى كاملا واضحا جليا الآن؟!”

صدم الزوج من هذا التحليل الدقيق، وعجز عن الرد، لقد نسي أن زوجته أستاذة متخصصة في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وأن كل كلمة يقولها تخضع لدراسة الجدوى النفسية والمفهومية!

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال: قصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود

                         القصة الثانية: تشابه الألقاب وفنون القراءة

في إحدى المكتبات العامة الكبرى، كانت هناك موظفة تعمل في قسم الاستعارة وتسليم الكتب، تساعد القراء وتنظم دورهم بالنداء على أسمائهم.

وعندما جاء دور أحد المستعيرين، نادت بصوت مرتفع: “غسالة عبد الرحمن السيد”!

لتفاجأ بامرأة وقورة تنهض من مكانها شاهرة حجتها وقائلة بصوت غاضب: “غسلوكِ بالماء والثلج والبرد إن شاء الله، اسمي غَزَالَة عبد الرحمن السيد”!

جلست الموظفة بين زميلاتها تحكي ما حدث معها مستاءة من الموقف المحرج، وإذا بإحدى صديقاتها تضحك من أعماق قلبها حتى لم تستطع السيطرة على نفسها.

في البداية، حزنت الموظفة من فعل صديقتها، وأرادت أن تترك المكان وتغادر، ولكن صديقتها التقطت أنفاسها ومنعتها بلطافة وقالت:

“أتدرين أني حدث معي الموقف نفسه تماما؟ في العام الماضي كنت أعمل في مركز للتدريب، وناديت على إحدى المتدربات هكذا: (بطارية جاسم)، فإذا برجل يقف ويضحك حتى اغرورقت عيناه بالدموع، وبعدما هدأ قال لي بابتسامة: إنها شقيقتي واسمها (بَشَائِر طه جاسم)، ولكن الخط السريع جعل النقاط تتداخل أمامكِ!”

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال: 5 قصص مضحكة ستضحك حتى تدمع عيناك!

              القصة الثالثة: حيلة التدرج في التساؤل

جلس زوج مع زوجته في لحظة صفا وسألها قائلا: “زوجتي الحبيبة، إذا قررت أن أترك عملي الحالي وأبدأ في كتابة رواية طويلة، ماذا عليكِ أن تفعلي حينها؟!”

فأجابته الزوجة بشهامة: “سأدعمك بكل طاقتي، وأوفر لك الهدوء التام حتى تخرج إبداعاتك إلى النور”.

فعاد لسؤالها مجددا: “وإذا نجحت الرواية الأولى وحققت أرباحا خيالية، ماذا تفعلين حينها؟!”

فأجابته بابتسامة: “نشتري بيتا واسعا في مكان هادئ لنستمتع بثمرة جهدك”.

فسألها السؤال الأخير بنبرة هادئة: “وما رأيكِ لو تفرغت للرحلات والتنقل بين البلدان بمفردي لأبحث عن إلهام للرواية الثانية؟!”

لم تستطع الزوجة الرد عليه بكلمة واحدة، وعلمت أن سؤاليه السابقين لم يكونا إلا تمهيدا وتكتيكا ذكيا لسؤاله الأخير، فكيف تفلت من الفخ وقد التزمت بالدعم في الخطوة الأولى والمشاركة في الثانية، ليدفعها في النهاية للقبول بغيابه المستمر عن البيت!

شاركونا أكثر المواقف الطريفة والمحرجَة التي مررتم بها، وكيف استطعتم تحويلها إلى ذكريات مضحكة تروى. نحن في انتظار تفاعلكم دوماً.

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال: ضقصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى