قصص جن

لا تفتح الأبواب للغرباء ليلا قصة رعب مخيفة جدا جزء ثاني

رعب بعد منتصف الليل

. وماذا بعد أن فتح الغبي الباب ليلا وكان وحده هو واخته الصغيرة ، فماذا سيفعل الغريب معه هو وأخته الصغيرة هل سيقتله ، ويأخذ أعضائه ، هل سيقتله ، هل سيسرقة ، أسئلة كثيرة تدور في ذهنه الآن ويريد إجابة تشفى صدره  المضطرب وعقله الحائر  وقلبه مرعوب ، ولكن لماذا فتح الباب من الأساس وسمح للغرباء والشر بالدخول إلى منزله ، اقدم لكم اليوم  ، في موقع قصص واقعية الجزء الثاني من قصة لا تفتح الأبواب للغرباء ليلا .

 

لا تفتح الأبواب للغرباء ليلا قصة رعب مخيفة جدا جزء ثاني

 

قال الرجل  : لقد قد قطعنا مسافة طويلة من أجل هذه الزيـارة , هلاّ تسمح لنا بالدخول بعض الوقت  لنستريح قليلا و سنعود في وقت لاحق  ، شعرت بالحزن عليهما  فيبدو عليهما الإرهاق و لقد تأخر الوقت ،  لم اتذكر تلك الجملة التي كانت ترددها امي دوما ، لا تفتح الباب للغرباء  ، ادخلتهما غرفة الضيـوف  ، واسرعت الى غرفتي لأتصل بأبي وأخبره  بالامر.، ولكن كانت الشبكة معطلة ، قالت اختى قدم لهما الماء فيبدو متعبين من السفر ، ذهبت الى غرفة الضيوف ،  لكن لم اسمع لهما اي صوت ولا حركة  ولا نفس ,  لماذا سمحت له بالدخول ؟ لا اعرف  فكم أنا أحمق , كيف نسيت كلام أمي ، كيف سأخرجهم الآن من المنزل ؟

دخلت غرفة الجلوس مع اختي الصغيرة  , و قدمت لهم الماء ، قال الرجل  ما اسمك ، وكان  يضع يده على ذقنه  وكأنه يفكر في شيء ما ، وجذبته المرأة من جديد لها لتقول له كلمات في أذنه وبعدها قال الرجل : يا بني لماذا سمحت لنا بالدخول  إلى المنزل ، كنت خائف بشدة فلم استطع ان ارد عليه وهنا قال الرجل يا بني  أن زوجتي  تريد  دخول الحمام قلت له : نعم بالتأكيد ” وقفت لادل المرأة على مكان الحمام :لكن الرجل منعني قائلا :  لا يا ولدي  إن  زوجتي  تخاف من الرجال الأجانب عنها , و إني لا أسمح لأحد بمرافقتها  ، هل تسمح  لأختك أن ترافقها .

نظرت نحو اختي كانت  تجلس بهدوء ، يبدو عليها الخوف , قال الرجل: أتسمح أم لا ، قلت له بتوتر : الحمام على يسار الغرفة في آخر الممر ، التفتت المرأة  فحدثها الرجل كلام بلغة أخرى , قامت المرأة و سارت نحو الباب , لكن مشيتها كانت غريبة  جدا وكأن الرياح تدفعها نحو الباب ،  مما أثـار الرعب في قلبي ،  كانت المرأة تطير من فوق الأرض صرخ الرجل بصوت خشن عالي : لا تنظر إلى زوجتي ،التفت إليه بسرعة  ، شعرت كأنني ارتكبت جريمة  ، لكنني تفهمتى الامر فهو  يغار على زوجته  ، اقبلت المرأة نحونا بسرعة لا ادري كيف انتهت في تلك الثواني القليله ،  همسَت للرجل  من جديد  بشكل مريب فقال الرجل : ان  زوجتي  لا تعرف كيف تفتح الباب , و إني لأرجو منك أن تسمح لأختك بالذهاب معها لتفتحه  لها ” ما الذي يقوله  الرجل ، فالباب عادي ,  وسهل الفتح نظرت نحو اختي وقلت لها ، عودي بسرعة لانني كنت حقا خائف ،  تحدث الرجل إلى المرأة بكلمات أخرى غير مفهومة .

و تبعت المرأة أختي  ليخرجا من الغرفة , ثم قال الرجل:” إنها أجنبية و لا تفهم اللغة العربية ،  شعرت بالخوف على اختي الصغيرة ، كان كل ما أفكر به هو عودة ريم و قد شعرت بالوقت يمر سريعا ، فقمت لالحق باختي ، فصرخ الرجل قائلا :  أين ستذهب ،  نظرت إليه بتوتر ،  ما يقول انه منزلي و أعيش فيه و لي حرية التصرف , فتجاهلته و لحقت بأختي و المرأة الغريبة : فقال الرجل بصت غريب : هل تخاف من الظلام أم من الموت أكثر ؟

نظرت برعب إلى  الرجل برعب كان  ينظر لي بطريقة غريبة جدا ، و لا يمكنني الهرب  من شدة الخوف ،  و فجأة أظلمت الدنيـا و أسودت و لم اعد ارى شيئا ابدا  بعيني ، فلقد انقطعت الكهرباء ، اصطدمت بباب الغرفة ، وركضت الى حمام الضيوف  قبل أن يسبقني الرجل  وانا انادي اختي ،  لم اسمع صوتها فتحت باب  الحمام بعنف و ناديت اختي , اخذت اصرخ وانادي على اختي لم اسمع اي صوت ، ناديت : اين أنتِ يا أختي ؟

لفت انتباهي ما يحدث في غرفة الضيوف بالقرب  مني سمعت صوت  من الغرفة  كان فحيحا ، وكانت المرأة التي ترتدي السواد تقفز على الأرض ، صعدت الدرج ، وشعرت بأنني بطيء جدا  ، كنت خائف أسرعت بالصعود لأعلى  ، فتحت باب السطح و أغلقته فور دخولي .

و جلست أبكي برعب لا اعرف ماذا سأفعل الآن  ، وماذا تفعل المرأة والرجل وأين سأجد اختى الصغيرة ، و أين سأجد أختي ، فتلك المرأة مجنونة أو هي من الجن  ، كانت الرؤية على السطح أسهل لضوء القمر ، نزلت الى شباك الحمام وفتحت الباب ونظرت الى داخل  الغسالة  وقلت انا اخيك لا تخافي و انطلقت نحوي تحتضنني بقوة وهي خائفه ، شعرت بالاطمئنان ولكني كنت مازلت  خائف ، فنحن مازلنا  في المنزل  ، خرجنا من الباب الخلفي عبر السلم  الخلفي للشارع ، كنت  أمسك بيد  اختي الصغيرة التي كانت  تمشي خلفي ، تذكرت خادمتنا  التي تنام  على السطح .

 

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫19 تعليقات

        1. اهلا منى حارس انا عهد يحيى من اليمن عندي قصه رعب اتمنى انك تقرأيها فهي في احد التعليقات منى حارس احبك واحب قصصك المثيره للإعجاب واتمنى ان قصتي ستنال اعجابك

  1. والله كل قصص منى حارس ما في منها , لكن أنا عندي سؤال ,انا مغربي عندي قناة على اليوتيوبر أروي فيها قصص رعب باللهجة المغربية,وأحتاج إلى مصدر قصص, هل يمكن أخذ هذه القصة ثم عرضها بصوتي في قناتي , يعني هل سيكون علي شيء ان آخذ القصص من هذا الموقع أم عليه حقوق التأليف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى