قصص طويلة

قصص سعودية رومانسية جريئة بعنوان “إيه أحبك” الجزء الأول

قصص سعودية رومانسية جريئة

سأبقيكِ سرا حتى لا يعلم أحدا بأمركِ إلى أن أمتلكِ كما امتلكتِ قلبي يوما وامتلكت قلبكِ.

دائما ما أرى صورتكِ بمنامي وبصحوي، ولا أجمل من الأوقات التي أقضيها بالقرب منكِ، أوقاتا جعلتني أنسى كل الأيام الصعبة التي عشتها قبلكِ، والتي لا أعلم كيف عشتها.

من قصص سعودية رومانسية جريئة:

“إيــــــــــه أحبـــــــــــــــــــك” الجزء الأول

غالية فتاة بصفها التاسع المدرسي، التحقت بمدرسة أجنبية (يوجد بها البنين والبنات)، وذات يوم لاحظت شيئا غريبا للغاية، إذ أن شابا بعدما صعدت بسيارتها يناظرها بنظرة غريبة يملأها الاهتمام، ارتبكت الفتاة كثيرا ولكنها كانت مضطرة حينها للحاق بسيارته حيث أن سيارتها كانت خلف سيارته مباشرة، كان يبدو عليه أنه ينتظرها مسبقا، ومر اليوم بسلام.

وباليوم التالي بنفس المكان ونفس النظرات إلا أن هذه المرة زادت ابتسامة ما أجملها من ابتسامة، ارتبكت الفتاة ولم تدري ماذا تفعل، فأسرعت بسيارتها، ولكن هذه المرة كان لابد لها من أن تبوح بما يحدث معها، كانت لديها صديقة وفية للغاية “العنود” كانت ترتاح كليا بالحديث معها، قصت عليها كل ما حدث معها.

مر أسبوع وصاحبنا على حاله، ينتظرها كل يوم بسيارته لينظر إليها من بعيد، وبيوم الحفلة الخيرية والتي تجمع التبرعات فيه للفقراء والمحتاجين، كانت “غالية” قد تطوعت لبيع الأشياء والأغراض وجمع أموالها والتبرع بها، وقد جلبت من مالها الشخصي الشيكولاتة، فاقترب الشاب “محمد” منها وقد كانت ناسية كليا أنها تضع يدها على الطاولة وتلتفت لصديقتها إذ يتبادلان حديثا شيقا، وقد كانت نيته أن يضع يده على يدها حتى يشعر بأنه قريبا منها، ولكنها ما إن رأيته حتى جذبت يدها نحوها بسرعة.

قام “محمد” بشراء كل الشيكولاتة التي قدمتها “غالية” حيث أنه كان يعلم أنها من أحضرتها، غمرت الفتاة السعادة بداخلها، ولأول مرة تبتسم بوجهه و يا لسعادة قلبه حينها، انتهت الحفلة وعاد كلا منهما فرحا لمنزل وكعادة الفتاة الجميلة دائما ما تحكي كل شيء عن حياتها عن مشاعرها لصديقتها المقربة “العنود”.

كانا بكل يوم يتبادلان نظرات الاهتمام من بعيد لبعيد، كما كان دائما “محمد” يكتب لها رسائلا ويتركها لها، فتلتقطها وتحتفظ بها في مكان خاص، دائما ما تخرجها وتمضي ساعات طوال تقرأها مما يزيد من فرحة قلبها.

شاب يضع إسوارا بيد حبيبته.
شاب يضع إسوارا بيد حبيبته.

وبيوم من الأيام كان للفتيات حصة تربية فنية، وكان عليهن إلزاما الذهاب لدور آخر، وكانت “غالية” وصديقتها “العنود” متأخرتان عن بقية زملائهن، وأثناء هرولة الفتاتين لاحظتا وجود “محمد” وكأنه ينتظر “غالية”، استحت “العنود” فأسرعت خطواتها حتى تترك لهما مساحة للحديث سويا، أشار “محمد” لغالية بأن تدخل الفصل، وقد كان الدور بأكمله خاويا لا يوجد به شخص غيرهما، ارتبكت الفتاة وحاولت أن تخرج وتلحق بصديقتها غير أنه أوصد غلق الباب بإحكام.

اقترب منها وإذا به يأخذها في حضنه، تجمدت الدماء في عروقها، ومن ثم فتح الباب على مصرعيه حتى تخرج الفتاة، فخرجت وذهبت للدرس وإذا بها شاردة الذهن، لا تفكر في شيء إلا الشعور الذي استحوذ عليها من ندم على ما قدمت يداها، ولا على الشعرور الذي شعرت به أثناء وجوده كاملة في حضنه، عن الدفء والحنان، كل من بالفصل لاحظ أنها بها شيئا غريبا وسألها عن سبب شرودها وعن إذا ما كانت تشعر بكونها بخير أم لا؟!

بنهاية اليوم صارحت صديقتها المقربة “العنود” عن ما حدث بينهما عندما سألتها: “في ماذا تحدثتما جعلكِ بهذا الشكل؟!”، فأجابتها: “لقد ارتميت في حضنه”، ذهلت “العنود” مما سمعت ولكنها لم ترد بأي كلمة فقد لجم لسانها، وإذا بغالية تسيل الدموع من عينيها حسرة وندما وتأسفا على ما حدث.

وباليوم التالي تصارح صديقتها بمدى حبها له وعدم قدرتها على العيش دونه، وتستمر في كلماتها والدموع تسيل من عينيها، وتواسيها صديقة عمرها بأنه بالتأكيد يحبها مثلما تحبه، ولو تجرأ على احتضانها فإنما ما فعله لشدة شوقه لها وحبه.

ومازال ينتظرها بعد انتهاء اليوم الدراسي ليشاهدها وتلتقي عينيه بعينيها في مشهد مؤثر يكسر القلوب، يعلم جيدا أنها حزينة من فعلته ولكنه على يقين تام بمدى حبها له.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص رومانسية حب وغرام بعنوان اختبار قاسي لحب صادق الجزء الأول

قصص رومانسية حب وغرام بعنوان اختبار قاسي لحب صادق الجزء الثاني

قصص رومانسية حب وغرام بعنوان اختبار قاسي لحب صادق الجزء الثالث

قصص رومانسية حب وغرام بعنوان اختبار قاسي لحب صادق الجزء الرابع والأخير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق