قصص طويلة

قصص رومانسية حزينة مكتوبة بعنوان “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الأول

قصص رومانسية حزينة مكتوبة

أشتاق إليك في كل نفس أدخله إلى قلبي الحزين، أشتاق إليك في كل طرفة عين.

الشعور الوحيد الذي لم أجربه طوال حياتي شعور الندم بعد فوات الأوان.

من قصص رومانسية حزينة مكتوبة:

دموع تتساقط من عيني أجمل فتاة
دموع تتساقط من عيني أجمل فتاة

                “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الأول

ببداية عمري لطالما حلمت بأن أعيش قصة حب من تلك القصص والروايات التي لطالما كنت أستمتع بقراءتها منذ أن كنت صغيرة بالعمر؛ وبأول يوم بالجامعة تقابلت مع شاب كان يعمل بكافيه الجامعة، لاحظته ينظر إلي بنظرات توقف القلب عن نبضاته إثرها، انصرفت بعيدا ولكن كان شيئا بداخلي يجبرني على الذهاب والعودة إلى الكافيه من جديد لرؤية تلك النظرات من عيونه وإرجاع الشعور الذي شعرت به مرة أخرى، تملكني هذا الإحساس طويلا إلى حين يوم من الأيام تجرأ هذا الشاب وأمسك بيدي بحرارة شعرت حينها وكأن الله استجاب لي وحقق أمنيتي وأخيرا رزقني بشاب أحبه ويحبني بكل صدق.

لا أنكر كم كان جريئا معي في كل تصرفاته، وجراءته بسببها طوعت لي نفسي أن أسايره على الرغم من أن ذلك عكس كل المفاهيم الدينية والتربوية التي تربيت عليها، شيئا ما كان بداخلي يحركني ويتحكم بكل تصرفاتي، تعلقت به وتعلق كل وجداني بشخصيته، وعدني بالحب والإخلاص في محبتي مدى الحياة، وعدني بأن يحبني وفي حبه مزيد من الولع والشوق الذي سيزداد يوما تلو الآخر، هكذا كان محبتي له.

وفي يوم من الأيام تجرأ وجاءني المنزل، تسلق على الجدار وتمكن من دخول حجرة نومي، لطالما ما كان يسمعني كلاما جميلا تعشقه كل الآذان، كان له وقعا خاصا على قلبي، لا ترسم الابتسامة على شفاهي إلا لو كان هو مصدرها، كنت على أتم الاستعداد بالتضحية بكل شيء بكل ما يخصني وأمتلك لقاء الزواج منه ولحظة واحدة بين يديه.

ولكن بدخوله حجرة نومي ارتكب خطأ فادحا، تجرأ وأمسك بي تصرفت معه بتلقائية شديدة سقط إثرها على الأرض وكانت إصابته بليغة بعض الشيء؛ أنتمي لعائلة غنية وذات مكانة اجتماعية مرموقة فظن الأمن أنه سارقا، فأمسكوا به ورحلوا به إلى قسم الشرطة ليلقى عقابه، لم أستطع الحديث حينها ولكنني جريت بكامل قوتي حتى لحقت بهم، أمسكت بيده وتوسلت والدي ألا يدمر مستقبله بسبب خطأ لن يكرره، هنا انهار والدي واشتد غضبه غضبا فأوصى بنفسه كبارا من رجال الشرطة العمل على سجنه وتشديد العقوبة عليه أيضا.

في الوقت نفسه كان متقدما لخطبتي شابا ذا نفوذ ومال واسم في كل الأسواق العربية بأكملها، لم أوافق عليه وعندما وجدتهما مصران سجنت نفسي وتغيبت عن جامعتي وامتنعت عن الطعام، وعندما لم يستطع من أحببت التواصل معي أو حتى الاطمئنان علي جاءني المنزل وتسلل إلى حجرتي، هددني والدي موافقتي على الزواج من الشاب مقابل العفو والسماح عن ذلك الشاب، قبلت بالتأكيد حتى لا أشعر بالذنب تجاهه وأنني كنت سببا في فقدانه لمستقبله.

تزوجت وقد كان شابا مليارديرا، كنت جامدة كجمود الثلج، لم أشعر معه بأي شيء ولا أي رغبة في العيش، كنت كالصورة المتحركة مجرد صورة تبتسم أمام الناظرين ولكن بداخلي فقد كنت ميتة بالفعل، لم أستطع إرضاءه بأي شكل لطالما شعرت دوما بوجود حائل بيني وبينه، حائل لن أسمح له باختراقه، وكأني كنت أعاقب نفسي على تضييعي لحب عمري وأعاقبه على التفكير بالزواج بي.

مرت الأيام وتوالت حتى تجاوزت الخمسة أعوام، حقيقة لطالما صبر علي زوجي وصبر على الجفاء الذي لطالما شعر به بسببي؛ وفي يوم من الأيام قدمت الخادمة تبلغني بقدوم شخص غريب يسأل عني ومصر على مقابلتي، لم أتوقع مطلقا ولم أتخيل مهما بلغ بي التخمين أني سأجده في وجهي…

الشاب: “لقد مرت خمسة سنوت، لم يمنعني من رؤيتك إلا السجن الذي لم يزدني إلا حبا لكِ”.

خمسة سنوات ومازال في السجن؟!، ألم يعدني والدي بأنه سيعفو عنه إذا قبلت الزواج؟!

ارتميت في حضنه والدموع فاضت من عيني، مسح دموعي وأعطاني ورقة بها عنوان مسكن بسيط له، ورحل…

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب يرويها أصحابها بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الأول

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الثاني

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الثالث

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الرابع والأخير

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق