قصص طويلة

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء السادس

قصص رومانسية جدا كاملة

هل احترت يوما في سؤال (من يستحق قلبي؟!)، ستعلم الإجابة الصحيحة حينما تعرف بماذا يشعر قلبك عندما تجد من يستحقه.

حبيبتي لقد أحببتكِ وصار حبكِ لي بمثابة الإدمان، وعندما حرمت من لقائكِ أصبح قلبي ينزف شوقا واشتياقا وحنينا.

من قصص رومانسية جدا كاملة:

شاب وسيم وجميل.
شاب وسيم وجميل.

أحببت مراهقة الجزء السادس

كثرت وعظمت الأسئلة من الصحفيين، كما كثرت الاتهامات، وجدت نفسي أنني ظلمت القلب الوحيد الذي أحببته، وما ذنبها؟!، كل ذنبها أنها أحبتني، وربما ذنبها الوحيد أنني أحببتها.

كان يوم حادث بنفس يوم عيد مولدها السادس عشر، كنت قد اشتريت من أجلها الهدية التي ستجعل قلبها أكثر سعادة وفرحا، ولكن ما إن كنت بطريق عودتي للمنزل حتى وجدت مدير أعمالي يتصل علي ليعرف مني أين مكاني، وأول ما أخبرته قال لي: “انتظرني مكانك وسآتي لآخذك”، لم أفهم حينها ما الذي قصده بذلك، ولكن ما إن وصل بي للمنزل وجدت الصحافة والإعلام، ولا يوجد على ألسنتهم سؤالا إلا: “هل حبيبتك طالبة بالثانوية؟!”.

حاولت مرارا وتكرارا الاتصال بها للاطمئنان عليها إلا أنها لم تجب على هاتفها، وبعد خروجي من بين أسنان الصحافة الشرسة وجدت العديد من مكالماتها الهاتفية الفائتة، ولكنني لم أستطع محادثتها فقد كان مدير أعمالي مازال معي، أحببت أن أخبئها عن كل عيون العالم إلا أنني فشلت في ذلك!

جلست وحيدا مع نفسي أفكر في المشكلة التي أقحمتها بها، لم أرد أن يحدث كل ذلك ولكنني كنت على يقين بأنه سيحدث، فالعالم يتوق لمثل هذه القصص ليسد بها غرائزه، وها قد جاءت للجميع الفرصة على طبق من ذهب، كيف يتركونا وليس لنا ذنب سوى أننا عشقنا، ويشهد الله أننا لم نرتكب أية أخطاء.

جاء مدير أعمالي بعدما أنهى العديد من الأوراق وهكذا، أول ما رأيته اعتذرت له عن كل المشاكل التي سببتها له، ولكنه أعطاني ورقة بيدي وقال: “هذه من أجل الإعلام”؛ إنها تقرير للصحافة والإعلام يختص بفضيحتي الغرامية، لقد أسموها فضيحة!، عندما يقع قلبي بحب إنسانة بريئة لم تشوبها بعد ملوثات الحياة يطلق عليها فضيحة، ويا لأخطاء مجالنا بالتحديد من علاقات غرامية محرمة وغير ذلك وما خفي عن الجميع كان أعظم وأضل سبيلا.

لقد أثبت بالتقرير أن العلاقة التي جمعتني بياسمين ليست علاقة حب وغرام وإنما علاقة صداقة، وطلب مني ألا أوضح الحقيقة وألا أكشفها وإلا يعتبر بالنسبة لكل من دعمني وحاول الوقوف معي في وجه التيار أنني قد خذلتهم جميعا واشتريت ياسمين!

سالت الدموع من عيني أهكذا أتآمر على حب حياتي، أعلم أنني إن خسرتها لن يعوضني شيء عن فقدانها وخسارتها، أخبرته قائلا: “لقد علمت أن كل هذا سيحدث، ولكنني لم أستطع منع نفسي، هذه أول مرة بكل حياتي يحالفني الحظ فيها وأحظى بكل هذه المشاعر، لمجرد وجودي بجوارها أشعر بالسعادة الحقيقية التي لطالما حرمت منها، مهما كنت متعبا أو حزينا فيكفيني نظرة واحدة منها ولو كانت لمجرد ثانية يزول كل ما بي من ألم، إنني حقا لا أرغب إلا بالوجود معها، إنها أثمن حتى من روحي علي، فكيف تطلب مني أن أتركها وألا أعترف بحبي لها؟!، كل ما أردته ألا أؤذيها فحسب”.

باليوم التالي ما عرفته فيما بعد أنه اتصل بياسمين وأراد مقابلتها بشدة لأمر يهمني شخصيا، وبالطبع ذهبت “ياسمين” للقائه وليطمئن قلبها علي…

سألها: “أيقنتِ ما الذي ممكن أن يحدث له بسبب حبكِ له؟!”، سالت الدموع من عينيها، ولكنه أخبرها: “يا بنيتي إنه لم يكن ذنبكِ أنتِ ولا ذنبه هو أيضا، لم يحتاج الأمر سوى زلة صغيرة جدا ويخرج للصحافة الإعلام فيتفنون في طرق إخراجه للناس”.

أخبرها أيضا: “اعلمي أن قلبكِ لم يذهب إلا للمكان الصحيح، إنه حقا يحبكِ من كل قلبه ولكن أيمكنكِ ألا تتصلي به بأي وسيلة مرة أخرى؟!، أعلم أن ما أطلبه منكِ ربما يكون مستحيلا ولكنكِ بالتأكيد لا ترضين له إلا الخير، لو لم تفعلي ذلك لضاع كل جهده وأصبح هباءا منثورا”.

سرد عليها السر الذي كنت أكتمه بين أضلعي عن الجميع….

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الأول

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الثاني

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الثالث

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الرابع

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الخامس

قصص زوجية رومانسية جدا بعنوان “حنين واشتياق أنثى” الجزء الأول

قصص زوجية رومانسية جدا بعنوان “حنين واشتياق أنثى” الجزء الثاني والأخير

قصص رومانسية جريئة قصيرة بعنوان أحببتها وهي أحبتني للكبار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق