قصص جن

قصص جن واقعية صديقي وحكايته مع الجاثوم مرعبة

الجاثوم-.-ثقف-نفسك-33

صديقي وحكايته مع الجاثوم . كنت جالسا مع أحد أصدقائي المقربين لي نتحدث وقال لي لقد حدث معي شيئ غريب بالأمس فبينما أنا مستلقي على الفراش مستعدا للنوم ضربني شخص ما علي ذراعي بقوة شديدة جدا فحاولت النظر تجاه من ضربني لكني لم أستطع تحريك رأسي ولا حتي عيني حاولت مرارا أن أنادي علي أحدا من أسرتي ولكن صوتي لم يبلغ حلقي قط وشعرت بأن أطرافي متصلبة وكأنني مشلولا. وظللت هكذا عدة دقائق وفجأة عادت قدرتي على التحكم في جسدي مرة أخرى فأتنفضت من علي فراشي بحثا على من ضربني و أيقظت أسرتي وسألتهم أهناك من قام بضربي مازحا معي و أنا على الفراش فأجابوني جميعا بالنفي ونصحتني أمي بأن أقوم بقراءة بعض آيات القرآن وأن أتوضأ وأصلي . أستغربت من قصة صديقي وقلت له ربما كنت نائما فتعصب علي قائلا وهل تظنني لا أستطيع أن أفرق ما إذا كنت نائما أم لا لقد كنت مستيقظا يا صديقي أنا واثق من هذا ولكن لا أعلم من ضربني ولماذا أصابني الشلل و أنا خائف من وقتها أقرأ القرآن يوميا قبل النوم . فأخذ مني الفضول مأخذا و أفترقنا وعندما ذهبت إلى منزلى

( هذه القصة تابع لموقع قصص واقعية )قمت بالجلوس علي الكمبيوتر الخاص بي وبحثت عبر شبكة الأنترنت باحثا عن تفسيرا لما رواه لي صديقي ووجدت بعض المواقع يتحدث فيها العديد من الأشخاص عن مثل ما حدث لصديقي ووجدت تفسيرا علميا لذلك . “الجاثوم” وهي حالة تكون فيها ما بين النوم واليقظة الفعلية فالذي يستيقظ هو عقلك ويستطيع أن يشعر ما يحدث من حوله في الواقع ولكنك لا تستطيع الأستيقاظ الفعلي ، وما يحدث أنك عندما تكون نائما يكون جسمك في حالة أسترخاء كامل إلا عضلتي الحجاب الحاجز وعضلات العين وفي بعض الأحيان يحدث أن يستيقظ الأنسان من خلال حركة العين السريعة وتكون حالة الأرتخاء لباقي الجسم ما تزال مستمرة وينتج عن هذا أن يكون النائم قد أستيقظ بالفعل ولكن لا يستطيع الحركة إطلاقا ويصبح المخ في حالة نادرة شديدة الأختلاط عليه فلا هو نائم ولا هو مستيقظ بالفعل فتنقل العقل معك من حالة النوم إلى حالة اليقظة يتحول إلى هلاوس مرعبة يظن معها المرء أنه مقدم على الموت . وتقول الأحصائيات أن هناك 2%من الناس يتعرضون شهريا لحاله الجاثوم وينصح الأطباء في حالة أصابة الأنسان بالجاثوم في ليلة فلا تقلق وأحرص على الهدوء حتى يستطيع عقلك الخروج من تلك الحالة .

للمزيد شاهد : قصص جن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق