قصص أطفال

قصص اطفال هادفه قصيره قصة اميرة البازلاء

لعشاق قراءة اجمل قصص الاميرات المسلية والممتعة، استمتعوا معنا الآن بقراءة قصة جديدة رائعة بعنوان اميرة البازلاء، ننقلها لكم في هذا الموضوع عبر موقعنا قصص واقعية ، قصص اطفال هادفه قصيره جميلة وممتعة لا تفوتكم، وللمزيد تابعونا يومياً للحصول علي اجمل القصص قبل النوم عبر قسم : قصص أطفال .

قصة اميرة البازلاء

يحكي أن في قديم الزمان كان يعيش ملك وملكة في قصر فخم رائع الجمال مع ابنهم الامير الصغير وكان هذا القصر الملكي يقف في اطراف القرية المليئة بالحقول والغابات الواسعة الخضراء الجميلة المزينة بأشجار الفاكهة والخضروات، وبمرور الايام كبر الامير واصبح شاباً وسيماً وعندما وصل الي السن المناسب للزواج قرر الملك والملكة أن يبحثوا له عن اميرة جميلة مناسبة للزواج من ابنة، وبالفعل ظل الملك يقيم في قصره يومياً اجمل الحفلات ويدعو لها الفتيات من كل انحاء القرية حتي يعثر علي الاميرة المناسبة لابنه ولكن الامير لم تعجبه اي بنت منهن .

اصاب الامير الحزن والهم لأنه لم يتمكن من العثور علي فتاه احلامه التي يتمناها زوجة له، وكان عندما يتملك منه الحزن والزعل يمتطي حصانه الابيض ويسير به وسط الحقول والاشجار حتي يتمتع بجمال الطبيعة الذي يلهيه ولو قليلاً عن حزنه ووحدته، وذات يوم اثناء سير الامير الوسيط وسط الحقول وجد مجموعة من المزارعين يستقبلوه بالترحاب ، ولكن كانت هناك فتاة تقف بعيداً صامته لم تقترب من الوزير او تحاول الترحيب به مثل الباقيين .

هذه الفتاة كانت شديدة الجمال شعرها طويل اسود اللون، وكانت منشغلة في زراعة البازلاء لأنها تحبها بشدة، ولم تنظر حتي ناحية الامير، انتبه الامير الي هذه الفتاة الحسناء وسأل عنها المزارعين فأخبروه انها فتاة قد اتت من احدي القري المجاورة وهي صغيرة ولم يتعرفوا علي اهلها، ولكنها تعيش مع امرأة عجوز في منزلها وترعي الاراضي التي تتم فيها زراعة البازلاء، وفي نهاية كل يوم تقوم بشراء بعض الاحتياجات وتعود الي منزل العجوز لتطعمها وتعتني بها ثم تنام في سلام .

اقترب الامير الوسيم من الفتاة وحاول أن يتحدث معها إلا انه شعر انها حزينة لا تريد الحديث، فسألها عن سبب حزنها فاجابته انها ابنة لتاجر كبير كانت تسكن في قرية قريبة، إلا ان اباها قد توفي واستولي اقاربهم علي كل ما يملكون من اموال وتركوها وحيدة بلا مأوي ولا مسكن، ولذلك اخذت تبحث عن مأوي لها حتي وجدت هذه العجوز الطيبة ووافقت علي العيش معها ، وبعد ذلك عثرت علي عمل في زراعة البازلاء .

اشفق الامير علي حال الفتاة وقرر أن يساعدها علي تسترد حقها في ميراث والدها، وبالفعل اتجه الامير مع بعض حراسه الي اقارب الفتاة وطالبهم برد اموال الفتاة وحقها وإلا سينالون اشد العقاب من الملك، ولم يجد اقارب الفتاة مفر من اعادة اموالها وحقها في الميراث، ففرحت الاميرة كثيراً وشكرت الامير الوسيم علي مساعدته لها .

شعر الامير ان هذه الفتاة هي فتاة احلامه التي تمني كثيراً ان يقابلها ويتزوج بها، ولذلك قدمها الي والديه الملك والملكة فوافقوا عليها علي الفور لما وجدوا فيها من اخلاق كريمة طيبة، وتم الزواج الملكي في القصر وكانت حفلة زواج كبيرة وجميلة وسعد جميع المزارعين وسكان القرية بهذه الزيجة المباركة واصبحت الفتاة التي تحب زراعة البازلاء هي اميرة المملكة وعاشت مع الامير في سعادة وهناء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق