قصص حبقصص طويلة

قصة قبل النوم للحبيب بعنوان “كفاح ونضال في ظل الحب” ج1

قصة قبل النوم للحبيب

لقد عرف بأن أفضل وسيلة للتغلب على الصعاب منذ قديم الزمان ألا وهي مواجهتها.

إن أعظم القوى التي يمكن أن يمتلكها المرء بكل الوجود هي قوى الحب والتحدي به كل التحديات ومصاعب الحياة، حيث أن للحب قوى لا يمكن لأحد منا تقييمها، قوى بإمكانها فعل المستحيل.

خلف كل عزيمة نارية دافع، وكلما قوي الدافع كلما قويت العزيمة.

   قصـــة “كفاح ونضال في ظل الحب” ج1

صورة عاشقين
التغلب على تحديات الحياة

قصــــــــــة شاب وفتاة كل منهما عاش مع الآخر تجربة حب ونضال فريدة من نوعها…

الشاب من عائلة ثرية للغاية، تعيش حياة الترف، والده ضابط شرطة والده كان حاصل على مرتبة الباشا، وقد ورث والد الشاب ثروة طائلة من والده الراحل؛ أما عن والدة الشاب فهي سيدة مجتمعات مثقفة للغاية وتحتل منصب عالٍ أيضا.

كانوا من عائلة أرستقراطية يميلون كل الميل للعيش بمستواهم الاجتماعي والمحافظة عليه، كان للشاب أخ وأخت يصغراه سنا، وكان كل واحد منهما قد أتم دراسته وشغل منصبا بوظيفة مرموقة نظرا لمكانتهما الاجتماعية.

كان الشاب بطبعه ولأسباب خفية داخل نفسه يميل كل الميل لتكوين صداقات مع البسطاء من القوم بخلاف كل من يعرفهم من الأهل والمعارف، وقد كان دوما موضع نقد منهم جميعا بسبب ما يفعله مع الآخرين؛ لقد كان يجد نفسه بين هؤلاء الأناس، كان يذهب بكل يوم لجامعة الطب الذي يدرس بها بسيارته الضخمة، لقد كان قد أعطاها إياه والده، كانت سيارة “بويك”.

وعلى الرغم من محاولات الشاب المستميتة مع والده ليبدل له سيارته الضخمة لعدم شعوره بالحرج والاستياء كمن زملائه وأساتذته بالجامعة، إلا أن والده أبى بكل محاولة من محاولاته حفاظا على المظهر العام لعائلته أمام الناس؛ ولكن الشاب كان يعرف تماما كيف يصرف أموره، لقد كان يترك السيارة بمكان بعيد عن الجامعة ويكمل سيرا على قدميه.

وبجامعة الطب الذي كان يرتادها تعلق قلبه بفتاة بنفس صفه، لقد جذبه إليها مدى بساطتها ورقتها، لقد التمس بقلبها حنان الحياة ودفئها، علاوة على كونها متفوقة في جمال ملامحها وهدوء طباعها، لقد كانا كلاهما من المتفوقين دراسيا بكل الجامعة.

أحب كل منهما الآخر وتعلق قلبه به، تعاهدا على الحب الأبدي وتمسك كل منهما بالآخر مهما اشتدت على علاقة حبهما الصعاب، ومهما واجها من التحديات أيضا.

وبعد التخرج من الجامعة وقد حصل كل من الشاب والفتاة على تقديرات عالية ومرتفعة، وبتخرجهما حانت لحظة تحويل حلمهما الذي دام معهما لسنوات طوال إلى حقيقة ملموسة بكل لحظات الحياة.

صارح الشاب أباه وأمه بمدى رغبته بالزواج من الفتاة، طلبا منه أن يدعوها لتناول طعام الغداء بمنزلهم؛ وبالفعل قام الشاب بدعوتها لمنزله، وعندما قدمت أعجب جميع من بالمنزل من والد الشاب ووالدته وشقيقه وشقيقته بمدى جمال الفتاة التي انتقاها ومدى هدوئها وجمال طباعها وذوقها في انتقاء ملابسها التي كانت ترتديها، لقد كان لها أسلوبها الفريد في المعاملة أسرت به قلوبهم جميعا، كان الشاب سعيدا للغاية بمدى نظرات الإعجاب التي رآها بعيون أهله للفتاة التي أحبها من أعماق قلبه.

وبعدما غادرت الفتاة المنزل كانوا جميعا يريدون معرفة كل المعلومات عنها، اجتمع الوالد بابنه في مكتبه ليتحدثا عن تفاصيل إتمام زواجهما، ولكن والد الشاب عندما سأله عن والد فتاته وفوجئ بكونه رجل بسيط للغاية يعمل حلاقا!

لقد رفض والده فكرة زواجه بهذه الفتاة كليا، كما أنه توعده إن قام بفتح موضوعها أمامه مجددا، لقد كان والد الفتاة رجل بسيط شريف على الرغم من كونه أمي غير متعلم إلا أنه استطاع أن يخرج لمجتمعه ثلاثة أطباء ومهندس معماري وضابط شرطة، لقد أتم تعليم كل أبنائه تعليما عاليا، يرى الشاب أنه رجل على الرغم من بساطته وظروف الحياة الصعبة إلا أنه تمكن من فعل ما عجز عن فعله كثيرون.

لقد ثار والد الشاب لدرجة أنه شرع في تكسير كل شيء من حوله، كما أن والدة الشاب استحالت زواج ابنها الأكبر من فتاة دون المستوى، وكان شقيقه وشقيقته أيضا من المعارضين عن زواجه بها.

لقد وجد الشاب نفسه وحيدا تائها حائرا لا يجد إجابة عن سؤاله: “ما الذنب الذي اقترفته لأحرم من الفتاة التي أحببتها بكل صدق وشدة بهذه الطريقة، ولهذه الأسباب؟!”

لقد كان الشاب يراها مجرد أسباب تافهة، الفروق المجتمعية والثراء والفقر وكل ذلك..

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع..

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب قبل الزواج قصة في غاية الروعة والجمال تعبر عن أن الحب ما أجمله بالأفعال لا بالأقوال

قصص قبل النوم هانسل وغريتل وصراع بين المحبة والكراهية

قصص حب قبل النوم رومانسية بعنوان أحببت صغيرة

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى