قصص مضحكة بالعامية المصرية لن تتوقف عن الضحك
لكل عشاق الضحك والتسلية والجلسات العائلية الجميلة ، نقدم لكم في هذا المقال من خلال موقع قصص واقعية مجموعة مسلية ومميزة من أجمل قصص مضحكة بالعامية المصرية لن تتوقف عن الضحك ، تملئ الجلسات ضحكات وقهقهات جميلة تزيد من البهجة والسعادة والتسلية وتدفع الشعور بالملل والضجر ، ولا تنسوا أن تخبرونا في التعليقات عن بعض المواقف أو القصص الطريفة والمضحكة التي حدثت لكم من قبل ، بإنتظار مشاركتكم دائماً .
5 مواقف طريفة ومضحكة قصيرة
1 – اغرب جوازة سمعت عنها ، واحد صحبي كان راكب القطر وانا راجع معاه من الجيش ، قعدت جنب واحدة كده وطويل الطريق يبصلها وتبصله لحد مراحت سألاه بتقوله هيا دي محطة كذا؟ قالها اه تتجوزيني ؟ وافقت واتقدملها واتجوزوا بجد .
2 – مرة في ليلة العيد ، في البيت الاسرة كانت مبسوطة أوي ومتحمسه عشان تبدأ الاحتفال وياكلوا العشاء اللذيذ ، كان في تورته صغيرة في نص الطربيزة ، شكلها شيك وفاخر جداً ، سابت الاسرة الاوضة لثواني بسيطة ولما رجعوا لقوا التورتة بايظة تماماً ، الكريمة منتشرة في كل حتة ، وفي وسط التورتة قطعة صغيرة مليانة بالكريمة وعماله تاكل فيها ، عيد الميلاد اتقلب لضحك هستيري علي موقف القطة اللي قاعدة بتاكل في الكريمة بكل بساطة ولا كأنها عملت اي حاجة غلط .
3 – مرة شاب مصري طلع الطيارة لأول مرة في حياته ، ركب جمب الشباك ، واول لما الطيارة بدأت تتحرك قعد يقول : “يا جماعة، الأرض بتتحرك تحتينا!”
الركاب ضحكوا وقالوا له:
“دي الطيارة اللي ماشية.”
قال: “أيوة بس أنا مش دافع تذكرة عشان الأرض تجري وتخلينا نلحقها!”
4 – موقف “الشبشب الطاير”: مرة كان شاب قاعد عامل نفسه بيذاكر ، وفجأة مامته دخلت عليه لقته ماسك الموبايل ، طبعاً “الرادار” اشتغل، وبدون أي مقدمات لقيت “فردة شبشب” طايرة في الجو بتلف بمحرك نفاث.. المشكلة مش إنها جت فيه ، المشكله ان امه قالت : “دي قرصة ودن عشان تركز!”.. قرصة ودن بالشبشب يا ست الكل؟
5 – كلب التسوق الذكي : مرة كان في راجل عنده كلب مدرب وذكي جداً ، حتي أنه بدأ يرسل الكلب ده للسوبر ماركت عشان يشتري بنفسه حاجات البيت ، وفي يوم أرسل الراجل الكلب مع سلة صغيرة فيها قائمة بسيطة من الحاجات اللي محتجاها البيت مع فلوس ، وبعد وقت رجع الكلب وفعلاً معاه كل الطلبات اللي طلبها الراجل ، بس المفاجاة ان الشنطة كان فيها جزء كبير من الحلويات اللي الكلب بيحبها جداً وبياكلها مع ان الراجل مطلبهاش ، فهم الراجل ان الكلب حب يكافئ نفسه علي ذكاءه وشغله المستمر ، ومن وقتها وبدأ الراجل يضيف فعلاً الحلويات دي للطلبات كل مرة يرسل فيها الكلب للسوبر ماركت .
مأساة مواعين الفجر
أحمد ده شاب زي أي شاب مصري، عنده “شموخ” في نفسه ملوش حدود، وقرر فجأة في تمام الساعة 2 بالليل إنه يثبت لنفسه إنه شخص مسؤول وعنده “وفاء” لوعوده، فقرر يقوم يروق أوضته اللي كانت عاملة زي “ساحة المعركة”. وهو بيحفر وسط جبال الهدوم والملازم، عينه وقعت على كيس قديم ومركون في ركن بعيد.
أحمد قلبه دق وقال بس! هو ده “الكنز” المنسي، أكيد دي فلوس كنت محوشها ونسيتها من سنة 2025. وبكل “عزة نفس” وثقة، فتح الكيس وهو متخيل إنه هيلاقي رزم فلوس، بس الحقيقة كانت “صدمة حضارية”:
لقى فردة شراب واحدة، والتانية غالباً هربت وهاجرت برا البلاد.
شاحن موبايل قديم، مبيشتغلش غير لو وقفت على رجلك وبوسته عشان يشحن 1%.
والمفاجأة اللي شلت حركته.. “ريموت التليفزيون” اللي البيت كله كان مقلوب عليه بقاله 3 شهور، وأبوه كان حالف إنه ضاع بسبب “مؤامرة كونية” من القط.
في اللحظة الدرامية دي، الباب اتفتح وفجأة ظهرت “ماما” برادراها اللي مبيغلطش. وبدل ما تنبهر بإن ابنها “الأسد” صاحي ينظف، بصتله ببرود وقالتله: “ما شاء الله، الشموخ والرجولة دي مش هتبان غير لو قمت دلوقتي غسلت جبل المواعين اللي في المطبخ قبل ما الفجر يـأذن”.
أحمد حاول يمثل دور الفيلسوف ويقول إن “الكرامة” متسمحش بمرمطة المطبخ في وقت زي ده، بس أول ما شاف “نظرة التهديد” افتكر إن “الصدق منجاة” وقرر إن “التعاون الأسري” هو اللي هيخليه يكمل الليلة دي سليم. ساب الريموت والكنز المزعوم، وراح على المطبخ وهو بيتمتم: “فعلاً.. الكبرياء في القلب، بس المواعين في الحوض ملهاش حل!”











