4 قصص مضحكة جزائرية تموت من الضحك
الحمد لله الذي جعل في الابتسامة راحة للنفوس، وفي الطرفَة جلاءً للهموم والكروب، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا الكريم من كان يمزح ولا يقول إلا حقاً.
أما بعد؛ فإن الأدب العربي لم يخلُ يوماً من نوادرَ تُبهج الخاطر، ومواقفَ تعكس ذكاء الفطرة وسرعة البديهة في قالب من المرح والفكاهة.
وفي هذه المجموعة القصصية، نُبحر سوياً في غمار مواقف اجتماعية مستوحاة من واقع الحياة، حيث تمتزج حيرة الأزواج بدعابة الزوجات، وتلتقي غفلة البعض بفطنة الآخرين.
لقد صيغت هذه القصص بأسلوب سردي يجمع بين رصانة الكلمة وعفوية الموقف، لنقدم للمسلم والسامع جرعة من البهجة التي تكسر رتابة اليوم، وتضفي على الروح أنساً لا ينقطع.
القصــــــــــــــة الأولى:
وحدة في بدايات زواجها رفدت بالكرش (حملت) من شهورها الأولى، بصح كانت هاد الزوجة معروفة بلي
حساسة بزاف ومن كل حاجة، وكي كانت حامل بطفلها الأول زادت الحساسية المفرطة تاعها من كل شيء بمراحل مضاعفة.
وذات يوم خرج راجلها باش يتلاقى بواحد من صحابو اللي كان يسكن قريب ليهم، خرج لندو وفي نفس الوقت كانوا يخدموا كيف كيف في نفس الدومين، فكان اللقاء تاعهم للخدمة ومانساوش يشوفوا بعضهم، قالها راجلها بلي راهو رايح لعند صاحبوا وإذا حبت تروح معاه لعندهم باسكو صاحبوا كان متزوج هو تاني، باش تقصر شوية مع مرتو، بصح هي رفضت علجال كانت حابة ترقد.
بصح قبل ما يخرج راجلها وصاتو باش مايطولش عليها، وسألتو شحال رايح يقعد مع صاحبوا قالها نص ساعة ماكسيموم؛ وقبل ما تفوت نص ساعة بدات الزوجة تعيط لراجلها في التيليفون، وكي ما رفدش عليها بدات تبعت في الميساجات، كانت تعيط وتبعث الميساجات في وقت واحد، ما تعطلش راجلها غير نص ساعة فوق الوقت اللي حددو هو، وكي حس بتيليفونوا
يجري راح ليها باش يشوف واش بيها، وغير وصل للدار سألتو وهي طالعلها الزعاف: “هادي هي النص
ساعة اللي قتلي عليها؟!”
طلب منها السماح بزاف باسكو غرق في الخدمة وما فاقش بالتيليفون، وكي شافه لقى سبعة وتسعين ميساج، تشوكا وقعد يشوف فيها وهو مخلوع ومنبهر، قالتلو وهي تتبسم: “لوكان جيت في بلاصتك نمحيهم قاع وما نقرا حتى واحد فيهم”!
القصـــــــــة الثانيـــــــــــة:
طلع راجلها للطابق الفوقاني بالمحط (السلم الخشبي)، حبت تزهي الحالة شوية وتضحك معاه، غير كمل شغلو وحب يهبط بصح هي كانت كلما يحط رجلوا باش ينزل تجبد السلم، يعاود راجلها يطلع ويثبت روحو باش يتأكد وين راه السلم ويصيبو، ويعاود يبغي يهبط تجبدو مرتو قاع وكي فاق باللعبة رفدت السلم كامل وهربت وضحكتها معمرة البلاصة.
قاع، وراجلها يعيط عليها وهو مقلق ومحروق من واش دارت فيه.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة جزائرية من خلال: 4 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية ستنبهر من جمالهن!
القصــــــــة الثالثـــــــــــــة:
راحت كوبل (زوجان) في رحلة باش يصيدوا الحوت، وكانوا موجدين قاع الدوزان تاع الصيد تاعهم، غير
قعدت الزوجة فوق الكرسي تاعها، وكان الزوج راح يجيب كاش حاجة يشربوها، حكمت الزوجة حوتة وباش تخرجها من الماء وقفت من الكرسي، وهي نايضة خبطت راجلها من اللور طاح في الماء، في منظر يضحك قاع الناس وقعدوا يضحكوا هما في زوج.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة جزائرية من خلال: 3 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية لن تقاوم قراءتها دون ضحكات من أعماق قلبك!
القصـــــــــــــة الرابعـــــــــــــــة:
في وحدة من البلدان العربية المسلمة وفي وسط خطبة الجمعة، اللي كان الإمام يهدر فيها على جزاء المتقين والحور العين، كانوا قاع المصلين غايسين ومتأملين في خير ربي سبحانه وتعالى، كانوا قاع يحلموا بالنهار اللي يفرحوا فيه بهاد الهدية من عند الخالق سبحانه وتعالى.
وبدأ الشيخ يشرح ويقول غير تدخل تصيب النسا الشابات وتقول في نفسك هادو هما الحور العين، بصح ينادي عليك منادي يقولك هادو غير الخدامات تاع الحور العين، ومن بعد تمشي شوية وتشوف اللي خير منهم بزايد وتقول خلاص هادو هما الحور العين، يزيد ينادي عليك منادي يقولك أصبر يا عبد الله هادو غير الوصيفات تاع الحور العين، ومازالك تمشي وتمشي حتى تدخل لقصرك وغير تدخلو تصيب مرتك تاع الدنيا راهي تستنى فيك.
وفي خطبة الجمعة معروف بلي ممنوع واحد يهدر ولا يضحك ولا يخرج حتى حس، بصح كان واحد فقد السيطرة، غير سمع الإمام يقول تصيب مرتك تاع الدنيا تستنى فيك، قالو تمتم: “اتقِ الله يا إمام، خليناها في الدنيا ونزيدو نصيبوها في الآخرة؟!”
قالو الإمام وهو يستشهد بحديث: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم…”، حبسو الراجل بلا ما يخلي الإمام يكمل الهدرة وقالو: “يا إمام ثبت روحك بالاك هاد الحديث ضعيف ولا مكذوب”!
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة جزائرية من خلال: قصص مضحكة جزائرية بعنوان “حبت تتهنى من الكانز.. ولات في لوزين”











