4 قصص مضحكة بعنوان طرائف من واقع الحياة الزوجية!
بين طيات الحياة اليومية تخبئ لنا الأيام مواقف تجمع بين الفكاهة والذكاء، وتكشف عن مواقف غير متوقعة تصنع المفارقة والابتسامة.
نقدم لكم مجموعة من القصص الطريفة والساخرة المستوحاة من واقع التعاملات البشرية، لتكون استراحة لطيفة تأخذكم إلى عالم من الضحك والمفاجآت السارة.
القصــــــــــــــــة الأولى
ست أمريكانية أرملة عملت إعلان إنها عايزة تبيع عربية مرسيدس بدولار واحد بس!
وفعلاً، الكل اتعامل مع الإعلان على إنه نوع من الهزار وخفة الدم، ومحدش ركز مع الإعلان ولا أبدى أي رغبة أو اهتمام بيه.
بس كان من بين كل الناس دي راجل عجوز أخد باله بالصدفة من الإعلان وقام اتصل بصاحبته في الحال، إدته ميعاد عشان يشوف العربية ويعاينها.
ولما راح وجدها فعلاً ينطبق عليها كل المواصفات اللي ذكرتها في الإعلان، لقاه عربية مرسيدس بحالة أكتر من ممتازة ولقى العربية ماشية أقل من 12000 كيلومتر.
سألها الراجل العجوز: “كام السعر النهائي؟!”
فردت عليه الست: “زي ما مكتوب في الإعلان”.
سألها تاني الراجل العجوز وهو مستغرب: “تقصدي دولار واحد؟!”
فردت عليه: “أيوه بدولار واحد بس”!
طلّع الراجل العجوز من جيبه دولار وإداه للست، استلمته وإدته في الحال كل أوراق ملكية العربية، والعربية نفسها.
ولما جيت تمشي سألها الراجل العجوز وباين على وشه علامات الاستغراب والدهشة: “بس قوليلي حاجة واحدة من فضلك، عقلي مش قادر يصدق اللي حصل حالاً، ازاي تبيعيلي عربية بحالتها الممتازة دي وبكل الميزات دي قصاد دولار واحد؟!”
فردت الأرملة الأمريكانية: “ماتستغربش من حاجة يا سيدي، أنا بنفذ وصية جوزي المتوفي مش أكثر”.
فسألها تاني: “وهو جوزك وصاكي قبل ما يموت تبيعي عربية زي دي بدولار واحد؟!”
فقالت الزوجة: “لا، جوزي كان على علاقة بمديرة مكتبه والمنظمة لمواعيد شغله، وكان موصيني إن فلوس بيع عربيته تروحلها، وأدينا بنفذ وصيته”!
القصـــــــــــة الثانيــــــــــــــــــة
في يوم من الأيام عدى مندوب لإحدى شركات منتجات التجميل على كوافير حريمي، وكانت المسؤولة عن المكان وقتها بنوتة جميلة من جواها وبراها، ودار بينهم كلام شايق جداً…
البنت: “عايزاك تديني المنتجات اللي بتخلي اللي بيتعاملوا معايا حلوين”.
المندوب: “بس مافيش في الكون كله منتج يخليهم حلوين”!
البنت: “أنت عارف أنت بتقول إيه؟!، اعذرني بس دي قلة أدب منك يا سيدي”.
الشاب: “دي مش قلة أدب، دي الحقيقة منتجات التجميل بتخلي البشرة بتنور بس مش بتدي ولا بتزود جمال”.
البنت: “وهل أنت بالصراحة دي على طول؟!”
الشاب: “في كل وقت”.
البنت: “قولي طيب معاك كام منتج؟!”
الشاب: “معايا 23 منتج”.
البنت: “يبقى هاتلي 6 علب من كل منتج”.
الشاب: “لا، صلاحية المنتجات بتخلص بعد ست شهور من دقتي، عشان كده أنتِ محتاجة 3 علب بس من كل منتج عشان مايبظوش عندك وتضطري ترميهم بعيد”!
القصــــــــة الثالثـــــــــة
في شركة من الشركات الكبيرة قرر صاحب الشركة يستغنى عن حبة عمال عشان كبروا في السن ومبقوش قادرين يعملوا شغلهم بنفس الكفاءة والجودة زي زمان.
وكان من بينهم راجل قضى حياته كلها شغال فيها، كان كل اللي في الشركة بيقدروه وبيحبوه عشان أخلاقه الحلوة وتعامله الطيب مع الكل.
بس خلاص القرار اتفرض واتحسم من صاحب الشركة بنفسه، فاستدعاه المدير وكل الناس وصوه إنه مايجرحش مشاعره، ويبلغه بالقرار بس من غير ما يزعله على اللي وصله حاله.
فقال له المدير: “مش عارفين هنشتغل إزاي من غيرك، بس هنحاول على قد ما نقدر ابتداءً من يوم الأحد الجاي”!
القصــــــــة الرابعـــــــــة
في بيت من البيوت حصلت خناقة بسيطة جداً بين زوج وزوجته، كانت الزوجة طيبة وبسيطة أوي وقلبها أبيض ومسامحة جداً، زيها زي جوزها الراجل المتفهم الهادي.
في الصبح خرج الزوج قبل شغله بساعات، وفي وقت الراحة بتاعة الشغل راح اشترى أكل حلو من اللي تحبه مراته، ولما رجع مالقاهاش في البيت، بس كان متأكد إنها مامشيتش ولا حاجة دي راحت تقضي شوية حاجات وراجعتله تاني، ما هو جوزها وأكتر واحد فاهم تصرفاتها وطريقة تعاملها.
حطلها الأكل اللي اشتراه على الترابيزة، ومسك قلم وكتب…
وعلى الرغم من إني زعلان منك زعل بسيط إلا إني بخاف عليكِ وبخاف على بطنك من الجوع!
وفي الأساس كانت الزوجة في السوق بتشتري حاجات عشان تطبخ لجوزها أكلاته المفضلة!
ما هو الطيور على أشكالها بتقع يا إخوانا.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال:
قصص مضحكة بعنوان ذكاء اصطناعي.. بمهارات كوميدية!
وأيضا/ قصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود











