3 قصص مضحكة صدقا من أجمل ما ستقرأ يوما
ما أجمل القصص المضحكة وخاصة عندما يكون الحزن معبأ القلب بكثرة هموم الحياة ومشاغلها التي لا تكاد تنتهي أبدا، حينها فعلا ما أحوجنا إلى مثل تلك النوعيات من القصص المضحكة التي تجلي الهموم وتزيلها بأصوات الضحكات المتعالية، فما أحوجنا كبارا وصغارا إلى تلك الضحكات التي تغير من روح الإنسان وتجعله مليئا بالتفاؤل والأمل وناشرا لكل السعادة والحب، وإذا كانت القصة من القلب تلتصق بالقلب ولا يستطيع العقل نسيانها مطلقا ولا حتى بمرور الزمن.
ولا أجمل من القصص المضحكة التي تحمل لقلبك ولكل وجدانك الضحكة والسعادة وانشراح القلب.
أما علمت يوما أن القلب ينسى كافة همومه ومشاكله في اللحظة التي تعبر به ضحكة تخرج من أعماقه؟! من منا لا يعشق التواجد مع من لديه القدرة في إسعاد قلبه بضحكة حقيقية عن طريق نقل حكاية وربما قصة أو حتى نكتة بالية، المهم في النهاية أن نظفر بضحكة تخرج من أعماق قلوبنا.
القصـــــــــــــــــــة الأولى:
من أجمل قصص مضحكة والأكثر فكاهة على الإطلاق…
بيوم من الأيام أرد رجل أن يظهر كرمه الشديد أمام زوجته الجديدة، واتخذ قراره ودعا جميع أصدقائه المقربين للبيت على مأدبة عشاء فاخرة، وأنهى كل شيء واتفق معهم على أن يكون العشاء في تمام الساعة السابعة مساء.
وصل خبر ما فعله لزوجته قبيل ساعات من الموعد، فجهزت الزوجة كل شيء استعدادا لليوم، وفي نهاية اليوم أعدت المائدة ووضعت أفخم الثياب للزوج استعدادا لاستقبال الضيوف.
وفي المساء ارتدى الزوج ملابسه وتأنق وتعطر، وبينما كان يستعد لفتح الباب لاستقبال أول الضيوف الواصلين استوقفته زوجته قائلة: “أين ستذهب يا زوجي العزيز؟!”
فأجابها قائلا: “إنني ذاهب لأفتح الباب للضيوف واستقبلهم في الصالون”.
فقالت له زوجته: “عد واجلس مكانك فالطعام في المطبخ وليس بالصالون”!
صدم زوجها من كلامها واعتقد أنها تمازحه، أما عن زوجته فرأت الذهول في عينيه، فقالت له مكملة حديثها: “هذه المرة طلبت الطعام من المطعم المجاور وحسب، ولكن بالمرة القادمة لن تستيقظ إلا على شيف المطبخ يسألك من سيدفع الحساب وما دينك وماذا تقول في الفاتورة التي بعثت إليك”!
للمزيد من قصص مضحكة يمكننا من خلال: قصص مضحكة بعنوان ذكاء اصطناعي.. بمهارات كوميدية!
القصــــــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــة:
أرسلت لصديقها تخبره بأن السيارة التي تمنتها اشترتها
أخيرا…
سامح: سارة…
سارة: نعم.
سامح: كريم من أسبوع جاء لبيع سيارته لي.
سارة: مبارك عليك، أرأيت كيف فعلها صديقي العزيز؟!
سامح: ماذا تقولين؟!، صديقكِ العزيز؟!، عندما أعلمني بأنه قادم لمنزلي أخبرته بألا يخبر والدي بأننا نعرف بعضنا من قبل، فوالدي يرفض نهائيا فكرة الشراء من خلال الإعلانات على شبكات التواصل الاجتماعي، أتى وبينما كان جالسا مع والدي سمعته وهو يؤلف قصة عن مواصفات السيارة بالكامل؛ فاعتقد والدي بأنه يريد بيع سيارة شقيقي خالد التي تكبر سيارتي بعامين، فأتى بها والدي إليه.
وإذا به فجأة يخبر والدي بأن هذه سيارة شقيقه خالد ولكني أقصد سيارة سامح!
دخل علي خالد يكاد يسقط أرضا من شدة الضحك عليه، وأخبرني بأن دوري سيأتيني في الطريق من والدي، وبالفعل صرخ علي والدي فأردت أن أظهر بدور الملاك البريء فسألت والدي وليتني
لم أفعل: “من هذا يا أبي؟!”
ليجيبني “كريم” قائلا: ” نعم؟!، أنا كريم يا سامح”!
وللمزيد من قصص مضحكة: 3 قصص مضحكة لن تتمالك نفسك من الضحك
القصـــــــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــــــــــة:
في صباح يوم مشرق وجميل للغاية، كان شابين بالطائرة وفي طريقهما للسفر، وإذا برجل مسن يلتحق بنفس الرحلة، فأراد الشابان أن يلطفا من الأجواء، واتفقا على شيء فيما بينهما.
فقال الأول للثاني: “هل سمعت آخر الأخبار الجديدة، وآخر صيحات قرارات شركات الطيران التي لا تنفك
عن وضعها؟!”
فأجابه صديقه: “لا لم أسمع بعد، هل أخبرتني به؟!”
فقال له صديقه: “في إحدى قراراتهم لمنع الزيادة في أوزان الحقائب وللحد منها ولتحديد الأمتعة قرروا أن يحمل الشباب الحقائب الثقيلة، والشيوخ الكبار الحقائب الخفيفة”!
فرد عليه صديقه قائلا: “مستحيل أن يحدث هذا، هذا لا يعد إلا جنان”.
فرد عليهما المسن قائلا: “أتريدان أن تسيران قوانين الطيران على كيفكما؟!، هذا قرار رسمي ولابد من تنفيذه!”
للمزيد من قصص مضحكة يمكننا من خلال الروابط الآتية: قصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود











