3 قصص جن من سلسلة قصص المتابعين
في حب المغامرة وشغف استكشاف الأماكن المهجورة والبعيدة، يخوض الإنسان تجارب تأخذه إلى ما وراء الطبيعة؛ حيث تسكت أطراف الحديث وتعلوا أصوات الغابة وحكاياتها المظلمة، لتبدأ رحلة حبس الأنفاس في مواجهة عالم لا يرحم الفضوليين ولا ينتهي خوفه بانتهاء الرحلة.
القصــــــــــــة الأولى:
امرأة تحكي ما حدث لها ولزوجها في الشاليه الساحلي الذي استأجراه لقضاء عطلة الصيف؛ كانت دائما ما تشعر أن هناك من يتأملها أثناء جلوسها في الشرفة، ولكنها كانت تظن أن الأمر مجرد إرهاق ناتج عن السفر وطول الطريق.
وعندما حل المساء في أحد الأيام، دخلت لتنظيف التسريحة في غرفة النوم النائية، وما إن بدأت في العمل حتى سمعت صوت خطوات خفيفة تطرق على الأرضية الخشبية؛ التفتت حولها فلم تجد أحدا، فخرجت مسرعة وأغلقت الباب خلفها وهي ترتجف من الدهشة والخوف معا.
همت بإخبار زوجها بما حدث، ولكنه لم يصدقها وأخبرها أن المكان آمن ولا يوجد به ما يدعو للقلق، عادوا للنوم مرة أخرى، ولكن ما إن استغرقوا في النوم حتى استيقظوا على صوت تحطم الزجاج في الصالة بشكل جنوني؛ قام الزوج ليرى ما حدث ولكنه وجد النوافذ سليمة تماما والكؤوس في أماكنها، شعر حينها بما شعرت به زوجته من قشعريرة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل بدأت الصناديق تفتح وتغلق من تلقاء نفسها حتى حل الصباح.
تحكي المرأة أنها لم تستطع العيش في هذا الشاليه بعدها واضطروا للرحيل فورا.
للمزيد من قصص جن قصص المتابعين يمكننا من خلال: 3 قصص جن من قصص المتابعين!
القصــــــــــــة الثانية:
ومستكشف آخر يحكي عن تجربته المريرة أثناء توقفه في إحدى القرى الجبلية المهجورة…
كنا مجموعة من المصورين نهوى المغامرة، فقررنا الذهاب لمكان لم يطأه بشر منذ زمن؛ أعددنا معداتنا وبدأنا في إشعال النار للتدفئة، ومن بعدها أخذنا نتبادل أطراف الحديث؛ لم نعلم وقتها أن القرية تخفي خلف جدرانها ما لا يمكن وصفه.
وعندما أردت الذهاب لإحضار بعض العدسات من السيارة، شعرت بأن هناك خطوات خلفي تماما، كان المكان مظلما للغاية ومليئا بالأصوات الغريبة، ومن خلفي كانت تظهر ظلال تتحرك بسرعة بين البيوت المتهدمة.
كان ذلك المكان الذي اخترناه يقع بجوار طاحونة قديمة مهجورة، وقيل لنا لاحقا أنها مسكونة بأرواح لا تهدأ أبدا؛ ومنذ اللحظة التي اقتربت فيها من الطاحونة وسمعت صوتا ينادي باسمي، كان صوتا مألوفا للغاية ولكنه يقطر برودة، تجمدت في مكاني ولم أستطع التحرك ولا ثانية واحدة بعد.
أخذت أركض نحو أصدقائي وأنا أصرخ، في الحقيقة دب الرعب بقلوبهم جميعا، ليس هناك أي تفسير لصوت يعرف اسمي في هذا المكان المهجور، ومن بعدها قررنا جمع أغراضنا والرحيل تحت جناح الظلام لتحصين أنفسنا من هذا المجهول.
وبعد هذه الحادثة بقرابة أسبوع كنت نائما في غرفتي بالمنزل، وإذا بي أسمع نفس الصوت ينادي من خلف خزانتي، دب الخوف والرعب بداخلي عندما علمت أن ما كان في القرية قد تبعني.
من كثرة الرعب أيقنت أن حياتي لن تعود كما كانت أبدا.
للمزيد من قصص جن يمكننا الوصول إليها على موقعنا المميز دوما من خلال: قصص جن بعنوان السحر الأسود (مواقف حياتية لأشخاص حقيقين)
القصــــــــــــة الثالثة:
عاش الحارس العجوز وحيدا في المتحف القديم، وكان دائما ما يرفض مغادرته رغم إلحاح الإدارة لإحالته على التقاعد بسكينة، كبر الزوار وكانوا يزورونه في المناسبات لتضفي رؤيتهم السعادة لقلبه وتزيده تمسكا بالمتحف.
وذات يوم استيقظ أحد المعاونين من نومه ليلا ليراجع دفاتر الحراسة، فذهب للممر الخلفي، ولكنه عندما دخله وجد رجلا عجوزا يشبه الحارس تماما يجلس على الأرض ويأكل أشياء غريبة، صرخ المعاون صرخة أيقظت الجميع؛ وعندما اجتمعوا حوله قص عليهم ما رآه، يفزع الموظفون ويبحثون بالمتحف ولكنهم يتفاجؤون عندما يجدون الحارس نائما في غرفته والأبواب مغلقة.
وبعدها بعدة ساعات كانت العائلة تستعد للرحيل، وإذا بالمعاون يجد سردابا تحت السجادة في ردهة المعرض، فيفتحه المعاون وينظر بداخله وإذا هو مكان مظلم تنبعث منه رائحة قديمة، يصرخ الحارس ويدخل خلفه ليجده يشير لصورة قديمة معلقة في الأسفل ويقول بخوف شديد: “إنه الرجل الذي رأيته تأكل”، ينظر الحارس إليها وإذا به أخوه التوأم الذي اختفى منذ خمسين عاما!
وللمزيــــــــــــــد من قصص جن: 3 قصص جن حقيقية حدثت بين طيات الليل وسكونه










