قصص جن

3 قصص جن بعنوان بيوت صامتة وجدران ليلاً لا تنام!

تظل البيوت أركاناً للسكينة والاطمئنان، غير أن بعض الجدران تختزن بين ثناياها أسراراً لا تفصح عنها إلا تحت جناح الظلام؛ حيث تتلاشى الحدود بين الوهم والحقيقة، وتستيقظ المخاوف الدفينة لتروي لنا حكايات عن أماكن سكنها المجهول قبل أن يسكنها أصحابها.

القصــــــــــــة الأولى:

فتاة تحكي ما حدث لها عندما قررت السكن بمفردها لأول مرة في شقة استأجرتها حديثا بوسط المدينة؛ كانت دائما ما تشعر أن هناك من يحرك أغراضها الخاصة في الشقة، ولكنها كانت تظن أن الأمر مجرد نسيان عادي ناتج عن إرهاق العمل وضغوط الانتقال.

وعندما حل المساء في أحد الأيام، دخلت لاستخدام الحمام الرئيسي الذي لا تستعمله كثيرا، وما إن بدأت في غسل وجهها حتى سمعت صوت همسات خافتة تصدر من خلف الستارة؛ التفتت سريعا فلم تجد أحدا، فخرجت مسرعة وأغلقت الباب خلفها وهي ترتجف من الدهشة والخوف معا.

همت بإخبار صاحب البناية بما حدث، ولكنه لم يصدقها وأخبرها أن البناية هادئة ولا يوجد بها ما يدعو للقلق، عادت لغرفتها لتنام، ولكن ما إن استغرقت في النوم حتى استيقظت على صوت قرع شديد على جدران الغرفة بشكل جنوني؛ قامت لتستكشف مصدر الصوت ولكنها وجدت الشقة هادئة تماما ولا يوجد أي مصدر للصوت، شعرت حينها بقشعريرة تسري في جسدها، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل بدأت أبواب الخزائن تفتح وتغلق من تلقاء نفسها حتى حل الصباح.

تحكي الفتاة أنها لم تستطع البقاء في هذه الشقة بعدها واضطرت للرحيل فورا.

للمزيـــــــــد من قصص جن: قصص جن سعودية حقيقية مؤكدة – اقرأ بمفردك إن جرأت

القصــــــــــــة الثانية:

وسائق آخر يحكي عن تجربته المريرة أثناء قيادته لشاحنته في إحدى الطرق الصحراوية المظلمة…

كنا مجموعة من السائقين نهوى السفر ليلا، فقررنا سلوك طريق قديم لم يطأه أحد منذ زمن؛ أوقفنا شاحناتنا وبدأنا في إشعال النار للتدفئة، ومن بعدها أخذنا نتبادل أطراف الحديث؛ لم نعلم وقتها أن الطريق يخفي خلف كثبانه ما لا يمكن وصفه.

وعندما أردت الذهاب لإحضار بعض الماء من الشاحنة، شعرت بأن هناك خطوات خلفي تماما، كان المكان مظلما للغاية ومليئا بالأصوات الغريبة، ومن خلفي كانت تظهر ظلال تتحرك بسرعة بين التلال.

كان ذلك المكان الذي اخترناه يقع بجوار محطة وقود قديمة مهجورة، وقيل لنا لاحقا أنها مسكونة بأرواح لا تهدأ أبدا؛ ومنذ اللحظة التي اقتربت فيها من المحطة وسمعت صوتا ينادي باسمي، كان صوتا مألوفا للغاية ولكنه يقطر برودة، تجمدت في مكاني ولم أستطع التحرك ولا ثانية واحدة بعد.

أخذت أركض نحو أصدقائي وأنا أصرخ، في الحقيقة دب الرعب بقلوبهم جميعا، ليس هناك أي تفسير لصوت يعرف اسمي في هذا المكان المهجور، ومن بعدها قررنا جمع أغراضنا والرحيل تحت جناح الظلام لتحصين أنفسنا من هذا المجهول.

وبعد هذه الحادثة بقرابة أسبوع كنت نائما في غرفتي بالمنزل، وإذا بي أسمع نفس الصوت ينادي من خلف نافذتي، دب الخوف والرعب بداخلي عندما علمت أن ما كان في الطريق قد تبعني.

من كثرة الرعب أيقنت أن حياتي لن تعود كما كانت أبدا.

للمزيــــــــــــــد من قصص جن يمكننا من خلال: قصص جن مخيفة ومرعبة وحدثت بالفعل لأناس منا!

القصــــــــــــة الثالثة:

عاش الحارس العجوز وحيدا في المدرسة القديمة، وكان دائما ما يرفض ترك عمله رغم إلحاح إدارتها لإحالته إلى التقاعد بسكينة، كبر الطلاب وكانوا يزورونه في المناسبات لتضفي رؤيتهم السعادة لقلبه وتزيده تمسكا بالمكان.

وذات يوم استيقظ أحد المعلمين المترفقين به ليلا ليحضر بعض الأوراق، فذهب للمكتبة، ولكنه عندما دخلها وجد رجلا عجوزا يشبه الحارس تماما يجلس على الأرض ويأكل أشياء غريبة، صرخ المعلم صرخة أيقظت الجميع؛ وعندما اجتمعوا حوله قص عليهم ما رآه، يفزع الحراس ويبحثون بالمدرسة ولكنهم يتفاجؤون عندما يجدون الحارس العجوز نائما في غرفته والأبواب مغلقة.

وبعدها بعدة ساعات كانت إدارة المدرسة تستعد لإغلاق المبنى، وإذا بالمعلم يجد سردابا تحت السجادة في ردهة المكتبة، فيفتحه المعلم وينظر بداخله وإذا هو مكان مظلم تنبعث منه رائحة قديمة، يصرخ الحارس ويدخل خلفه ليجده يشير لصورة قديمة معلقة في الأسفل ويقول بخوف شديد: “إنه الرجل الذي رأيته تأكل”، ينظر الحارس إليها وإذا به أخوه التوأم الذي اختفت أخباره منذ خمسين عاما!

للمزيــــــــــد من قصص جن يمكننا من خلال: 3 قصص جن حقيقية حدثت بين طيات الليل وسكونه

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى