قصص حب

3 قصص رومانسية قصيرة من أجمل ما ستقرأ يوما

لا شعور بكل الحياة أجمل من شعور الحب، ولا حياة بدون حب على الإطلاق.

إن فقد الإنسان منا الحب فإنه يفقد شعوره بالحياة، فالمحب كالنبتة التي لا  يمكنها الحياة والعيش إلا بجانب ساقيها.

وأكثر شيء عادل بالحب أننا لا نتحكم به، بل هو من يتحكم بنا مهما حاولنا الابتعاد عمن أحببنا نجد أنفسنا عدنا حتى وإن كان غصبا وجبراً.

لا أعرف أحدا لم يقع في الحب، ولكن لا أعرف إلا قليل القليل ممن تمسكوا بمن أحبوا ليكملوا معه المسير.

القصة الأولى

ما أجملها من قصة عندما يقرر القدر أن يجمعك بشريك الحياة لتنعم بعدها بكل سعادة للأبد…

فتاة فقيرة متوسط التعليم قدمت من الأرياف لتعمل في شركة بالمدينة بعدما توفيت والدتها ووالدها من قبل، كانت تخشى تنمر من بالشركة ولاسيما كونها المتدربة الجديدة من بينهم، فكانت تحمل طعامها وقت الغداء وتذهب به لنهاية طابق بالشركة لتهنأ به دون أن يراها أحد، وحالما تنتهي من تناول الطعام تنظر للوح زجاجي عاكس للصورة وتعطي نفسها جرعة من التفاؤل والأمل لتتخطى الصعاب بالعمل وتتمكن من إنهاء عملها بكل إخلاص وحب.

كان القدر يهيأ لها أمرا آخر، فقد كان اللوح الزجاجي ما هو إلا نافذة ل حجرة رئيس الشركة الشاب الوسيم، والذي كان يخصص وقتا ليشاهدها فيه أثناء تناولها الغداء، كان يراها دون أن تراه، لدرجة أنه كان يحضر غداءه ليتناوله معها وكأنه بجانبها.

كان من أكثر الأشياء التي أسرت قلبه في الفتاة أنها بسيطة للغاية وعلى طبيعتها لم تغيرها مطامع الحياة، كانت تسعد لمجرد نوع أكل جديد تناولته، وفي العمل على الرغم من كل الضغوطات التي تتعرض لها إلا إنها تظل مثابرة، وعلى الرغم من التنمر إلا إنها قدمت في جامعة مفتوحة لتكمل تعليمها؛ استمر الرئيس طيلة ست شهور وهو يراقبها من بعيد حتى علم عنها كل شيء.

ولم يتردد ثانية واحدة في التقدم للزواج بها، وهكذا تتكرر أمامنا قصة جديدة من قصص سندريلا.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: قصص رومانسية كوميدية كاملة

القصة الثانية 

قصة طبيبة حديثة عهدها بالتخرج كانت في مول للتسوق لتشتري هدية الزواج لوالديها، وإذا بمجموعة من اللصوص يقتحمون المول التجاري وفجأة يصاب رجل بقصور في القلب.

تتحرك تلقائيا لتساعده وتحذر العصابة من خطورة حالته إلا إنهم لا يستجيبون لها، وتخترق قوات الأمن المركزي المكان لتنقذ الأرواح، ولكن رئيس العصابة يضع قنبلة بين يدي الطبيبة لينجو بحياته.

فيتمكن ضابط القوات من قنصه وإنقاذ القنبلة بأن يفدي الطبيبة بأن تسقط على جسده عوضا من سقوطها على الأرض، وكانت ترتجف بشدة فينشأ بينهما حوار هدف الضابط منه أن يجعلها تتماسك وإلا فقد الجميع حياته.

وعندما علم أنها طبيبة جراحة سألها وكيف لها أن ترتجف يديها فأعطته تفسيرا طبيا لما يحدث داخل جسدها بسبب القنبلة التي بين يديها والتي ستنفجر بعد قليل من الوقت، هنا أعلمها الضابط بأنها قنبلة تنفجر ما إن ترفع أصابعها عنها!

تتمكن الطبيبة بمساعدة الضابط من التحرك والوصول للمكان مهيأ لمثل هذه المتفجرات، ويستطيع أن يجعلها ترفع أصابعها ويمسكها بدلا عنها؛ وقبل أن تغادر تسأله عن سلامته وماذا سيفعل فيجيبها بأنه ضابط وبالتأكيد سيتصرف، وتنتهي بينهما القصة هنا.

وبعد ثلاثة أعوام يجمعهما القدر للمرة الثانية أثناء عملية إنقاذ تتعرف عليه الطبيبة وتعترف له بحبها، لتتفاجأ بأنه جاب الأرض بحثا عنها، ويعرض عليها الزواج لتوافق على عرضه في الحال.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: قصص رومانسية أجنبية مترجمة

القصة الثالثة 

في أول يوم للتقديم لها على عمل بشركة تصطدم بشاب وسيم، كانت وسامته ومظهره أكثر ما يحافظ عليه فيهزأها على ما فعلت به، ولكنها تلقنه درسا قاسيا تقوم بتخريب ملابسه كاملة لتنتقم منه.

وإذا بها تتفاجأ بأنه رئيسها بالعمل، ويقبل توظيفها دونا عن الباقيين ليعلمها درسا قاسيا ويجعله تكره حياتها جزاء ما علمت معه، يجعلها خادمته الشخصية ويتفنن في الطلبات التي لا تنتهي ويمد لها في ساعات العمل، ونظرا لكونها في أمس الحاجة للوظيفة تقبل بكل ما يأمرها به ولكنها لا تفوت فرصة إلا وأعطته فيها درسا، فتارة تدفعه في حمام السباحة ليتبلل كاملا، وتارة تسكب عليه القهوة، ولا تختار إلا المناسبات التي ستقلل من شأنه.

وعلى الرغم من كل ما يفعلانه ببعضهما البعض إلا أن الرئيس الغني يقع في حب الفتاة البسيطة، وما إن يصارحها بحبه ترفضه في الحال بل وتقدم طلب استقالة من العمل؛ كانت تخشى أن يتحدث عنها أي شخص بما ليس بها.

ترحل عن حياته ليمكث عام ونصف يبحث عنها حتى يجدها قد عادت لمسقط رأسها، وهناك يذهب لأهلها ويتقدم بعرض الزواج منها، ويضع والدها شرطا لقبوله بأن يأتي أهله، وهنا تكمن المشكلة الثانية بالنسبة إليه، يعود لموطنه ويأتيه بوالده ووالدته وقد امتنع عن الطعام حتى سقط مغشيا عليه ليثبت لهما مدى حبه الصادق لهذه الفتاة.

وبالفعل يوافقان على طلبه ويذهبان معه، وهناك يتفاجأ الجميع بأن والد الفتاة صاحب فضل على والدي الشاب، فتتوطد العلاقات بينهما مجددا ويقيما حفل زفاف ضخم للغاية، وتكلل الفتاة بالزواج، وتكتشف بأن زوجها حنون للغاية ولكنه يعجز عن التعبير عن ذلك.

يعيشان في سعادة وراحة وتنعم الفتاة بحمل من الشهور الأولى لتسعد العائلتان بهذه الأخبار السارة.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: قصص حب وعشق مكتوبه 

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى