قصص جن

كتيبة الأعدام قصة رعب مخيفة حقيقية حدثت في الجزائر

قصص رعب حقيقية بقلم منى حارس

 

ماذا ستفعل إن عرفت بأن منزلك بني فوق مقبرة من الجثث ، قاموا بإعدامهم ودفنهم أحياء على يد كتيبة إعدام ، ولسوء حظك السيء  أن منزلك الذي اشتريته كان فوق تلك المقبرة بالذات ، فظهرت لك أشباح الموتى لتخيفك وترعبك بعد منتصف الليل فماذا سيكون ردة فعلك وقتها وللرعب وجوه كثيرة عن قصة رعب حقيقية  من الجزائر ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية ، قصة رعب مخيفة حقيقية بعنوان كتيبة الأعدام

 

كتيبة الاعدام قصة رعب حدثت بالفعل بالجزائر

 

حدثت القصة في ولاية سكيكدة في بلدية بن عزوز بالجزائر  في إحدى الليالي الشتوية شديدة البرودة والأمطار الغزيرة استيقظت لدخول الحمام وكان الحمام موجود في الفناء الخلفي للمنزل الريفي ، وهنا شاهدته امامي كان شيء ابيض ضخم جدا يطير في الهواء لم يكن له ملامح يطير بسرعه رهيبة فائقة ، كنت خائفة ومرعوبة جدا شعرت وكأن لساني قد شل تماما ولم استطع التكلم والحركة ، كنت اريد الصراخ ولكنني كنت كالمغيبة فعلا .

وفي النهاية تجاوزت الصدمة وصرخت  واخذت اصرخ بقوة  كبيرة جدا وبصوت عالي وبعدها فقدت الوعي ،عندما شاهدت ذلك الشيء يقترب مني بسرعة كبيرة .

استيقظت وجدت نفسي على الفراش  اشعر بالصداع وبجواري زوجى يحاول ان يفهم ماذا حدث ، اخبرت زوجي عما حدث وما شاهدته بالفناء ،  طلب زوجي مني نسيان الامر واخبرني انها تهيؤات وخيال ولم ارى شيء في الحقيقية ، ولكنني للاسف الشديد رأيت هذا الشيء مرتين بعدها في وقت متأخر من الليل بعد الساعة الثالثة بعد منتصف الليل  وكانت عيونه حمراء وينظر لي بطريقة مرعبة ، وهنا بدأ زوجي يقلق كثيرا ويخاف من المنزل مع الاحداث الغريبة التي كانت تحدث بالمنزل وتحرك الاساس من تلقاء نفسه والاصوات التي كنا نسمعها ليلا ،   ورأى هو أيضا  في إحدى المرات ذلك الشيء الذي يطير في الهوار ، وهنا اخذ زوجي يسأل الجميع لمعرفة الحقيقية وما يحدث بالمنزل فعرف أصل المكان والمنزل الذي نعيش فيه .

 

 

 

أخبره السكان والجيران  الكبار وعجائز المنطقة من الرجال بما حدث قديما ، بأن المكان الذي بني فوقه المنزل  في عام 1961  حدثت أحكام بالإعدام نفذتها  كتيبة من المستعمرون الفرنسيون في عدد من المقاومين رميا بالرصاص ودفنوا وقتها وهم ما زالوا أحياء .

بعدها قام سكان المنطقة من الأهالي بإخراج الجثث كلها مرة أخرى ، ودفنها حسب الشرع والأصول ، وبقى المكان موحشا مخيفا يثير الرعب والفزع ولم يجرؤ أحد على السكن في المكان من قبل  ، وبني فوق المنطقة منزل كبير ولكن لم يجرؤ احد أن يسكن فيه  خوفا مما حدث قديما من موت المقاومين وما فعلته  كتيبة الإعدام الفرنسية وقتها ، تركنا المنزل ولم نعود للعيش فيه مرة أخرى بعد ان عرفنا قصته ولا نعرف ماذا حدث بعدها ، ولكنها كانت تجربة قاسية جدا ومخيفة لن ننساها ابدا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق