قصص جن

قصـة الفنانة الشعبية التي غنت بعرس للجن ج5 والأخير

ما شعورك عندما يتغير طعم الحياة فجأة بسبب كواليس رأيتها، ولم يكن لك من المفترض أن ترى مثل هذه الأشياء؟!

أعتقد أن كل شيء سيتغير من حولك، ولن تقوى على العيش ولا العودة لحياتك الطبيعية كما كانت بالسابق.

وأصعب ما يمكن أن يمر به أي إنسان طوال حياته هو قضاء كل لحظة من حياته في رعب وخوف من شيء يريد تجنب حدوثه بكل ما استطاع من قوة.

الجزء الخامس والأخير

صورة جني
الرعب بسبب عوالم خفية

وبعد قطع كل هذه المسافة إذا بشمس تصرخ بكامل صوتها، لقد رأت رجلا عجوزا في الظلام، وجميعنا مثلها اعتقدنا أنه منهم ومثلهم، توقفنا ولم ندري ماذا نحن بفاعلين؟!

بالفعل لقد كان شكله مخيفا لحد ما، وقبل اقترابه منا أيقنا أنه وحد منهم ينتمي إليهم ويريد الانتقام منا، يريد تنفيذ ما فشلوا في تنفيذه، كان الظلام يعم المكان بأكمله، كنت من داخلي أتندم على موافقتي وإجابتي لطلب هذه المتصلة المجهولة، والتي تبين فيما بعد أنها من عالم الجن المخيف والمرعب لنا!

تقدم الشيخ العجوز نحونا، وكل واحدة منا تسمرت مكانها، ولم يطمئننا شيء سوى سؤاله: “ماذا تفعلون هنا، ومن أين أتيتم، ولماذا فتيات مثلكم بمثل هذا المكان بساعة متأخرة كهذه؟!”

تقدمت إحداهن وأعلمته قائلة: “هذه الطقاقة نورة ألا تعلمها؟!، ونحن جميعنا كنا هنا نحيي حفل زفاف”.

وباستنكار شديد من العجوز: “بأي مكان هذا الحفل كان؟!

وفي محاولة منها لإثبات كلامها: “لقد كنا بمنزل ضخم للغاية مليء بالأضواء والأنوار الزاهية، ألا تعلمه؟!”

العجوز: “وإن كنت أعلمه فلم كنت سأسألكِ عنه؟!”

وجاءت لتشير على المنزل بإصبعها، وإذا بها تصرخ من هول ما رأت؛ لقد كان منزلا مهجورا متهدم الجدران، حتى أن النباتات التي أمامه جميعها يابسة، حتى الأشجار يابسة مكانها ولا توجد بها أي حياة.

قصصت عليه القصة كاملة من لحظة مكالمة الهاتف، وحفل الزفاف وكل شيء وجدناه غريب ولا يصدق به، وبدوره قص علينا قصصا أغرب من الغرابة نفسها…

العجوز: “أتدرون أن هذا المنزل مهجور ولا يسكنه البشر منذ عشرة أعوام، ودائما ما اشتكى الجيران من حوله من أصوات في منتهى الغرابة يسمعونها تصدر عنه× أؤكد لكن أن كل ما رأيتنه بفعل الجن والشياطين، وحمدا لله أنكن ما زلتن على قيد الحياة، من الواضح أنهم أحبوا غنائكم والأغاني التي تقدمنها، وإلا ما كانوا جازفوا بهذه الطريقة وبإظهار أنفسهم لكن، إن الجن لا يسمحون لأي أحد أن يخترق عالمهم إلا في حالة من اثنتين، الأولى إما عشقوه، والثانية كرهوه وأرادوا له الأذى على أيديهم”.

تنهدت الطقاقة نورة ونظرت إلي بتروي وقالت: “أتعلم إنني خائفة بشأنك للغاية، وأعتقد أن ما تفعله الآن من سماع لقصصهم ستندم عليه لاحقا”.

أجبتها قائلا: “يا فنانة لا أحد يأخذ بكل الحياة أكثر مما كتب له ولا أقل”.

نورة الطقاقة: “أتعلم حتى الآن كلما غفوت أرى صورة المرأة العجوز التي رأيتها بالمنزل من قلب، ودوما تركض خلفي وتطاردني وتريد إلحاق الأذى بي”.

أكملت حديثها بعدما تنهدت من جديد: “أما عن صديقتي الحبيبة شمس فقد فارقت الحياة بعدما كانت تعاني من وجودهم على الدوام أينما ذهبت وأينما حلت؛ وباليوم الذي توفيت فيه وذهبنا جميعا لتشييع جنازتها وتوديعها للمرة الأخيرة، رأيت هناك ما أذهلني وأصابني بالذعر الشديد، لقد كانت نفس السيدة التي اتصلت بي هاتفيا لإحياء زفاف ابنتها الوحيدة، ونفس السيدة العجوز الضخمة مخيفة الملامح ذات الملابس السوداء”!

عندما كانت تتحدث عن الموضوع تارة تفيض عينيها بالدموع على صديقتها شمس التي فقدت كل حياتها، وتارة عن بقية صديقاتها واللاتي على الدوام يعانين من كوابيس مرعبة ورؤية أشياء وأحداث غريبة بالحياة.

جميعهن لم تتخطى أي واحدة منهن تلك التجربة السيئة التي عشنها واندمجن بها، والسبب وراء كل ذلك يرجع إلى الجن الذين عشقوا أصواتهن حرفيا.

نورة الطقاقة: “لقد تركت الفن نهائيا ولن أرجع إليه مهما كلفني الأمر، وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن ينعم علي بالحماية والوقاية من عوالم خفية”.

كانت من أغبر القصص التي سمعتها يوما من راويها الأصلي، فالفنانة “نورة” لم تكن مجرد راوية لأحداث القصة بل كانت صاحبة التجربة ومن خاضتها بنفسها، تجربة مرت بها شخصيا مع مجموعة من البنات واللاتي هن في الأساس أعز الشخصيات على قلبها.

اقرأ أيضا:

قصة مرعبة بعنوان فنانة شعبية غنت بعرس للجن! ج1

قصـة الفنانة الشعبية التي غنت بعرس للجن ج2

قصـة الفنانة الشعبية التي غنت بعرس للجن ج3

قصـة الفنانة الشعبية التي غنت بعرس للجن ج4

3 قصص جن زد رصيدك مواقف حقيقية لا ريب فيها عليك ألا تخف!

قصص جن واقعية قصيرة بعنوان الساحر التائب الذي قتل الجن أولاده وزوجته ! الجزء الأول

قصص جن قصيرة مرعبة حقيقية بكل كلمة بها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق