قصص حبقصص طويلة

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الواحد والثلاثون

قصص واقعية روان الشبلاق

ومازلنا نستكمل أحداث القصة المليئة بالأحداث المتقدة، قصة حب نشأت في غضون الحرب لتلهب قلبين بريئين بنيرانها الوهاجة، قصة تجسد أجمل وأسمى معاني الحب بكل الوجود.

قلب ضارمة به النيران دلالة على نار الحب في الحروب.
قلب ضارمة به النيران دلالة على نار الحب في الحروب.

حبيتك بالحرب الجزء الواحد والثلاثون

علاء: “لديك حق في كل شيء، ولكن يلزمك أن تسامحني يا ابن عمتي”.

كريم بطيب خاطر: “أسامحك على ماذا؟!، كل شيء في هذه الحياة قسمة ونصيب، الله يبارك لكما ويهنأ قلبيكما بكل خير، وتجتمعا مع بعضكما البعض في أقرب وقت بمشيئة الله”.

علاء: بارك الله لنا فيك يا ابن عمتي”.

كريم: “وهلا بنا ندخل للمنزل ونتناول طعام الغداء سويا”.

علاء: “أعتذر بشدة ولكن ينبغي علي الذهاب في الحال، كريم للمرة الثانية أعتذر منك لأنني لم أخبرك بالموضوع من البداية”.

كريم: “ولا يهمك بالطبع”.

علاء: “كريم أريد منك شيئا آخر، يمكنك ألا تخبر أحدا بالسر الذي أخبرتك به للتو، ولا حتى عمتي حتى لا تتورط معنا الدنيا أستحلفك بالله”.

كريم: “اطمئن لن أخبر أحدا عن شيء، بسيطة لا تمل هما يا علاء”.

علاء: “لساني يعجز عن شكرك حقا، هل تريد مني أي شيء”.

كريم: سلامتك يا ابن خالي”.

علاء: “السلام عليكم”.

كريم: “في رعاية الله”.

شعر “كريم” بحزن بقلبه حيث أنه رأى بها أكثر من المواصفات التي تمناها بفتاة أحلامه، ولكنها ليست من قسمته ولا من نصيبه، فقلبها معلق بغيره.

بمنزل أحلام…..

أحلام بغرفة دلع: “سوزان أحقا وافقتِ على الزواج من كريم؟!”

سوزان: “نعم، لقد وافقت يا عمتي”.

أحلام: “ربنا يقدم لك كل الخير بمشيئته يا حبيبتي”.

بمنزل أم خالد….

كريم: “أمي أريد أن أخبركِ شيئا ولكنني لا أعرف من أين أبدأ”.

أم خالد: “احكي يا بني لقد قلق قلبي عليك كثيرا”.

كريم: “أمي لم أعد أريد الزواج من سوزان”.

أم خالد وقد صدمت من حديثه: “لماذا يا بني هذا الكلام؟!، ألم تكن في أشد الاستعجال على أمرها، لم هذا التغير المفاجئ؟!”

كريم: “أمي أنني قد تسرعت بالموضوع كله، وأخاف أن يصبني الندم فيما بعد”.

أم خالد: “يا بني إن الفتاة ليس في مثلها مثيل”.

كريم: “أمي أشعر وكأنني تسرعت وإذا بحثت وبذلت مجهود بعد سأعثر على الأفضل”.

أم خالد: “ولكنها جميلة للغاية وصغيرة أيضا”.

كريم: “أمي لا أشعر بالارتياح من الموضوع كله”.

أم خالد: “يا بني ولكننا تحدثنا مع زوجة خالك بالموضوع”.

كريم: “أعتقد أن عمتي لن تتحدث بشيء، فهي عاقلة وحكيمة للغاية”.

أم خالد: “والله لقد جعلتني خجلة للغاية من أفعالك يا بني”.

كريم: “أمي لا تصعبي الأمر علي، سأتصل على زوجة خالي واعتذري منها قبل أن تتحدث مع أهل سوزان”.

أم خالد: “ليس لي من أمري شيء سوى المضي ورائك، أخاف إن أجبرتك عليها تخبرني بها إن أصابك الندم فيما بعد مثلما قلت، لك ما تريد يا بني وبالأخص في زواجك تحديدا”.

كريم: “لقد ردت يا أمي، امسكِ بالهاتف وتحدثِ إليها”.

أم خالد: “أحلام كيف حالك؟!”

أحلام: “الحمد لله، وكيف حالكِ أم خالد؟”

أم خالد: “أحلام أريد أن أخبركِ بشيء، ولكن لا أعرف كيف أخبركِ به”.

أحلام بقلق: “أخبريني بما تريدين يا أم خالد”.

أم خالد بتردد كبير: “كريم لغى فكرة الزواج في الوقت الحالي، ولا أعرف كيف أفعل؟!”

أحلام: “أم خالد لا تفعلي أي شيء، عادي كل شيء قسمة ونصيب، ولا يهمك يا أم خالد وفي النهاية كريم شاب مثقف ومؤدب وكل فتاة تتمناه”.

أم خالد: “وسوزان فتاة جميلة للغاية ومؤدبة والكل يتمنى أن توافق به، ولكن ما العمل لقد تغير حاله فجأة، وأقلع عن فكرة الزواج كلها”.

أحلام: “ربنا يكرمهما هما الاثنين، ولا تحملي هما ربنا يسعد كريم”.

وما إن أغلقت الاتصال حتى شعرت بنغصة بقلبها.

أحلام: “دلع نادي لي سوزان من الداخل أريدها في شيء هام وضروري”.

دلع ذهبت لغرفتها…

دلع: “سوزان أمي تريدكِ الآن”.

سوزان: “ما الخطب؟!”

دلع: “لا أعلم، هيا بنا وسنعلم حالا”.

وما إن وصلت سوزان للصالة التي كانت تجلس بها “أحلام” وعلاء وكأنها لم تره سوزان من الأساس، أشارت بيدها لسوزان أن تجلس بجوارها، وربتت على ظهرها…

أحلام: …..

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الخامس عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السادس عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السابع عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثامن عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء التاسع عشر

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء العشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الحادي والعشرون

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثاني والعشرون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى