قصص مضحكة

4 قصص مضحكة جدا حقيقية من التراث العربي من طرائف البخلاء!

قصص مضحكة جدا حقيقية

بالرغم من كثرة فواجع الحياة إلا أننا دوما تغلبنا عليها بكثرة الضحك على مواقفنا الحياتية بها.

للضحك الكثير من الفوائد الهائلة، والتي من ضمنها تعطينا سببا للبقاء على قيد الحياة بالرغم من كافة مصاعبها.

الحياة مجرد لحظة فلا يجب أن نلخصها في الكثير من الجد، بل علينا عيشها بكثير من السعادة والفرح والضحك.

العرب
العرب وتراثهم قديما

القصـــة الأولى (البخيل ومصيدة الفئران):

بيوم من الأيام في قديم الزمان ذهب رجل بخيل لدكان لبيع الأدوات والمستلزمات المنزلية، كان ذلك البخيل يريد شراء مصيدة للفئران.

جلب صاحب الدكان مصيدة للفئران وشرع في شرح طريقة استعمالها، قام البائع بفتحها ووضح المكان الذي ستوضع به قطعة الجبن لجذب الفأر، وقال للرجل: “وما إن يدخل من هنا، ويبدأ في قضم قطعة الجبن تنطبق عليه المصيدة في الحال”.

فرد عليه الرجل البخيل ردا رهيبا: “ألا توجد لديك مصيدة بإمكانها اصطياد الفئران وقتلهم قبل أن يقضموا جزءا من الجبن؟!”

اقرأ أيضا: 4 قصص مضحكة في الزواج اضحك من أعماق قلبك

القصــــــــة الثانيـــــــة (أشعب وتطفله):

بيوم من الأيام كان شعيب مارا بأحد القوم، وبينما كانوا هم جلوس ويتناولون الطعام، جلس بينهم قائلا: “وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا لئام القوم”.

قالوا: “لا والله بل كراما”.

فقال رافعا يديه للسماء: “اللهم اجعلني كاذبا واجعلهم صادقين”!

وعلى الفور شرع في تناول الأكل معهم، فقال لهم بينما كان يأكل ولا يتوقف عن تناول الطعام: “ماذا تأكلون؟!”

فقالوا له: “نأكل سما”.

فقال: “والله لا طعم للحياة بعدكم”!

وكان يتحدث إليهم دون توقف عن الأكل، تعجب منه القوم ومن طباعه، فسأله أحدهم: “هل تعرف أحد منا يا رجل؟!”

فأجابهم قائلا: “نعم بالطبع أعرف هذا”، وأشار بيده للطعام!

اقرأ أيضا: 3 قصص مضحكة بين الأزواج لنحمل الابتسامة لقلبك

القصــــــــة الثالثــــــــــــة (البخيل والطبيب):

بيوم من الأيام ذهب رجل بخيل لبيت الطبيب ليكشف عن علته ويعطيه الدواء اللازم حتى يكف الألم عن جسده.

وكان ذلك الطبيب يتقاضى أجرا مختلفا بكل مرة، ففي المرة الأولى التي يذهب بها عنده المريض يأخذ منه ثلاثة دراهم، وبالمرة الثانية من ذهاب المريض إليه يأخذ منه درهمين، أما المرة الثالثة فيأخذ درهما واحدا.

وعندما حان دور المريض البخيل دخل للطبيب وأخبره قائلا: “أيها الطبيب لقد سبق لي وجئتك مرتين سابقتين، ولكنني لم أتعافى بعد، فاكشف عن علتي وصف لي الدواء حتى أشفى بإذن الله، وها هو أجرك درهم واحد مقابل المرة الثالثة”.

لم تنطوي الحيلة على الطبيب، ولكنه كشف عليه وأخبه قائلا: “يعاد دواء المرة السابقة للمرة الثالثة”!

اقرأ أيضا: 4 قصص مضحكة أبو زقم (سلطان الدغيلبي) لا تفوتها

القصـــــة الرابعـــــــة (ابن البخيل والضيف):

بيوم من الأيام حل صديق قديم ضيفا على صديقه البخيل، كان للزائر مكانة خاصة عند البخيل لدرجة أنه أوصى ابنه بعدما أعطاه المال للذهاب للجزار وجلب نصف كيلو لحما من أفضل اللحم الذي عنده، وبعد فترة ليست بقصيرة من الوقت عاد ابن الرجل البخيل بيدين فارغتين.

فسأله والده قائلا: “لماذا لم تحضر معك اللحم يا بني؟!”

فأجابه الابن قائلا: “لقد ذهبت يا أبي للجزار وسألته أن يعطيني نصف كيلو لحم من أفضل ما لديه، فقال لي سأعطيك لحما كأنه الزبد، فقلت في نفسي ولم لا أذهب وأشتري الزبد بنفسي إن كان الأمر كذلك؟!

فذهبت للبقال وطلبت منه أن يعطيني نصف كيلو زبد من أفضل ما لديه، فقال لي سأعطيك زبدا مثل الدبس، فسألت نفسي ولم لا أشتري الدبس إن كان الأمر كذلك؟!

فذهبت لبائع الدبس وسألته نصف كيلو منه على أن يكون أفضل ما لديه، فقال لي سأعطيك دبسا كأنه الماء الصافي، فسألت نفسي، إن كان الأمر كذلك، فلدينا بالمنزل ماءا صافيا ولا يوجد أصفى ولا أنقى منه، فعدت فارغا يا والدي”.

فأجباه والده والفرحة تكاد تخرج من عينيه: “نعم، إن هذا الشبل من ذاك الأسد، بوركت يا بني، يا لك من ابن ذكي وشجاع مثل والدك؛ ولكنك تغاضيت عن أمر واحد”.

الابن: “وما هو يا أبي؟!”

الوالد: “لقد استهلكت حذائك ذهابا وإيابا بين البائعين دون جدوى تذكر”.

الابن بفخر شديد: “لقد ارتديت حذاء الضيف يا أبي”!

كل هذا والضيف يقف مستمعا لحديثهما مذهولا!

اقرأ أيضا: 3 قصص مضحكة حصلت لي للشيخ سليمان الجبيلان

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى