قصص جن

قصص مرعبة قبل النوم بعنوان سر الغرفة 101 الجزء الثاني

قصص مرعبة قبل النوم

ومازلنا نستكمل قصتنا الشيقة والمليئة بالأحداث المرعبة المخيفة، والتي بإمكانها حبس أنفاس كل من يقرأها.

احذر منها يا سيدي!

قصص مرعبة قبل النوم:

شاب مرعوب ومتعب.
شاب مرعوب ومتعب.

سر الغرفة 101 الجزء الثاني

سامح: “لقد رأيت امرأة غريبة الشكل تخنقك بيديها، وعندما هممت بإنقاذك هددتني بالقتل!”.

إنه نفس ما رأيت، لم أخبره بكلمة واحدة مما رأيت، حاولت طمأنت قلبه بأنه مجرد كابوس، ولكنني لم أكن مطمئنا من داخلي، كابوس لشخصين مختلفين وبنفس الوقت؟!

بالتأكيد يوجد شيء غريب ومريب بهذه الغرفة، فكرت في الانتقال منها أنا وصديقي “سامح”؛ كانت السعة الثامنة مساءا استعدينا للخروج، كل منا انتقى ملابس ليرتديها من الدولاب الذي كنا قد رتبنا به ملابسنا من قبل.

ولكن قبل أن يدخل أي منا للحمام سمعنا صوت امرأة به، غرقت في بحر عميق من الأفكار السيئة، كل منا ينظر للآخر وتكاد أفكاره تقتله بالبطيء، في النهاية قررنا الذهاب للحمام ودخوله سويا واكتشاف ما به!

خطوة أتقدم بها وأرجع بأخرى، وما إن فتحنا الباب حتى رأينا امرأة وكأنها تستحم، كانت هناك حركة غريبة بحوض الاستحمام، اقتربت شيئا فشيئا وكل منا يربط على قلب الآخر ويثبته على قدر ما يستطيع، وفي النهاية وجدنا امرأة تنام غارقة بالحوض الذي في الأساس مملوء بالدماء!

كل منا أخذ ينظر بالدماء وبالحوض من هول الموقف، العينين كانت جاحظة لا يمكننا الاستمرار في النظر ولا صرفه بعيدا، تسمر كل منا ولم نستطع الإفلات؛ وفجأة حرجت من الحوض والدماء تتقطر من عليها، لم تكن تقف على قدميها مثلنا، كانت تطير عاليا محاولة إمساكنا بقوة، أيقنا أننا انتهينا لا محالة، إنها حقيقة لا يمكن أن نكون بكابوس مرعب لهذا الحد!

هرولنا تجاه الباب لنخرج من الحمام الملعون، ولكن الغرفة بأكملها كانت ملعونة؛ فتحت النافذة وهبت منها رياح عاصفة وقع إثرها “سامح” هممت فأمسكت بيده، واستطعت أن أنقذه من السقوط، ولكنها مازالت تلحقنا، يديها بالقرب من رقبتي وكلها دماء كريهة الرائحة، أوشكت على وضعها على جلدي المرتجف، أغمضت عيني في انتظار خلاصي من كل ما أراه والراحة الأبدية من كل شيء.

لم يحول بيني وبينها إلا الباب الذي طرق، الغريب أننا حاولنا فتحه من قلب ولكننا لم نستطيع، إلا أننا في هذه المرة عندما طرق الباب اختفت هذه المرأة المخيفة، سقطت على الأرض وهم “سامح” بفتح الباب؛ كان موظف الخدمات قد أتى لنا بطعام العشاء، بالكاد استطعت الوقوف على قدمي من جديد.

كان نفسه الموظف الذي سألته على صاحبة الصورة الجميلة، قبل أن يرحل أمسكته من رقبته لربما كانت هذه المرأة معدية لهذه الدرجة…

أخبرته قائلا بصوت مرتفع يملأه الغضب: “لن أتركك إلا بعدما تخبرني كل شيء عن هذه الغرفة وسرها، إما أن تخبرني وإما آخذ روحك الآن”.

الموظف: “لا أعلم شيئا اتركني”.

لن أتركك إلا على جثتي يا جثتك!

أمسك “سامح” بيدي واستطاع تخليص الموظف، هم الموظف بالرحيل ولكن الباب أوصد من جديد، نظر إلينا وقد شخص بصره…

الموظف: “إنها خلفكما تماما”.

التفت خلفي فرأيتها تطير في الهواء، “سامح” لم يستطع هذه المرة التحكم في أعصابه والتي احترقت بالفعل…

سامح: “ماذا تريدي؟!، أخبرينا ولا تعذبينا أكثر من ذلك، فنحن لم نفعل لكِ شيئا ولم نؤذيكِ في شيء”.

فجأة طارت كل الأشياء من حولنا، انطفأت كل الأنوار، ولم أسمع شيئا سوى صراخ متواصل من “سامح” وضحكات عالية ومجلية من المرأة نفسها.

عادت الأنوار، وجدت “سامح” ملقى على الأرض، والموظف يبكي بجانبي، أما أنا لا أعرف وصف الشعور الذي كنت أشعر به حينها؛ وفجأة شعرت وكأن يدها تضعها فوق رأسي، لم أشعر بشيء بعدها على الإطلاق.

رأيت نفسي ملقى على الأرض بجوار “سامح” صديقي والموظف ينظر لكلينا ويبكي بكاء مريرا، شعرت وكأنني فارقت الحياة وروحي تصعد للسماء؛ ولكنني وجدت الفتاة الجميلة التي بالصورة، نظرت إلي وابتسمت ابتسامة خفيفة هادئة وأشارت لي برأسها وكأنها تريدني أتبعها.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص مرعبة قبل النوم بعنوان سر الغرفة 101 الجزء الأول

قصص مرعبة حدثت بالفعل بعنوان “المنزل المسكون” لو كنت من أصحاب القلوب الضعيفة فلا تقترب!

قصص مرعبة جداً واقعية قصة شبح الغلام القتيل احداثها مثيرة ورائعة

غرائب وعجائب وقصص مرعبة عن زواج الجن بالأنس من التراث العربي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق