قصص وعبر

قصص قصيرة رائعة ومعبرة قصة الملك والحزاء

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة رائعة ومعبرة قصة الملك والحزاء ، فالقصة هي نتاج تجارب حياتيه لأشخاص آخرين، نستفيد منهم العبرة والعظة ونتعلم منهم التصرف السليم من التصرف الخاطئ، نرجو ان تجدوا ضالتكم في هذه القصص الجميلة.

قصص قصيرة رائعة ومعبرة

الشاب الأمين

في أحد المولات التجارية كان هناك رجل يشتري بعض حاجاته، فمر به شاب صغير وذهب إلى كابينة الهاتف ليجرى  مكالمة، كان الفتى يتصل ويغلق الخط أكثر من مرة مما أثار فضول الرجل فذهب واقترب من مكان وجود الشاب.

وحينما اقترب الرجل من كابينة الهاتف سمع الشاب يتصل بسيدة ويلح عليها كي يعمل عندها، ويقول لها أنه سيؤدي عمله أفضل من أي شخص آخر، حينها شعر الرجل بالشفق على الشاب فقرر ان يقوم بمساعدته، وفور انتهاء الشاب من مكالمته عرض عليه الرجل أن يعمل عنده.

فرفض الشاب بكل أدب وأخبره أنه لديه عمل بالفعل، فسأله الرجل وقال له لقد سمعتك تتحدث منذ قليل وتطلب من سيدة أن جعلك تعمل عندها، قال الفتى أنه يعمل لدى تلك السيدة بالفعل وأن اتصاله لكي يعلم مدى جودة تأديته لعمله، فلو كان لا يتقن عمله لقبلت أن تجعل شخص آخر يعمل بدلا منه.

حذاء الملك

في قديم الزمان كان هناك ملك يحكم بلاد شاسعة، قرر ذلك الملك القيام برحلة طويلة في البراري، وبعد أن أنتهى من رحلته التي استغرقت أيام  كثيرة، وفي طريق عودته شعر أن قدميه تورمت بسبب كثرة المشي، فأصدر قرارا بفرش الطريق بالجلد حتى لا تألمه قدماه بعد هذا .

ولكن أحد وزرائه أقترح عليه أن يضع قطعة قماش ناعمة وصغيرة في داخل حذائه، ومن هنا بدأت فكرة نعل الأحذية، ومن هنا نستطيع أن نستخلص أنه لا يمكن تغيير الكون من أجلنا، ولكن نستطيع تغيير أنفسنا.

الأعمى

جلس رجل أعمى في أحد الميادين ووضع قبعة وبجانب القبعة ورقة مكتوب عليها أنا رجل أعمى أرجوا منكم المساعدة، فمر بالرجل رجل آخر قرأ الورقة ووضع مالا، ولما وجد القبعة بها القليل من المال، أخذ الورقة وكتب فيها شيئا، ووضع الورقة من جديد بالقرب من الرجل.

وبعدها لاحظ الرجل الأعمى أن كل الناس يأتون ويضعون المال في القبعة، حتى شعر الأعمى أن القبعة امتلأت بالكثير من المال، فأحس أن الرجل الذي مر به منذ قليل قام بشيء ما لا يعرفه.

فسأل أحد المارة ما المكتوب على الورقة؟، قرأ الرجل الورقة وقال نحن الآن في فصل الربيع ولكن لا أستطيع رؤيته.

الصديقان

كان هناك صديقان يسافران في الصحراء، وفي الطريق قام أحدهما بضرب الآخر على وجهه، فسكت الصديق الذي ضرب وقام بالكتابة على الرمال عبارة صديقي قام بضربي.

وأكمل الصديقان السير فوقع أحدهما على الأرض وهو نفسه الذي ضرب في البدايه، فقام الصديق بمساعدة صديقه على الوقوف، فأسرع الصديق وكتب على الحجر لقد وقعت وقام صديقي بمساعدتي على الوقوف.

فأستغرب الصديق من أفعال صديقه وسأله لماذا لما صفعتك كتبت على الرمال، ولما أنقذتك كتبت على الحجر، قال الصديق لصديقه عندما ضربتني كتبت على الرمال لكي تأتي رياح المحبة والتسامح وتمحو أي أثر للأذى، وكتبت على الحجر لما أنقذتني حتى يبقى فضلك علي منقوشا في قلبي وعقلي ولا أنسى أبدا فضلك الكريم.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق