قصص طويلة

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الرابع

قصص فصليه لحبيب أختي

إن لحظات الحب هي تلك اللحظات التي تتخلد بأذهاننا وتحمل لنا معها كل السعادة، لذلك لا يمكننا نسيانها ولا التخلص منها حتى وإن كان بذكراها آلاما وأوجاعا.

أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها...
أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها…

“عشقتكِ بجنون” الجزء الرابع

وذات يوم شديد المطر وشديد البرودة والصقيع حكم عليها “أحمد” أن تنظف سطح المنزل بأكمله، كانت الأمطار تهطل عليه والمياه تغرقه بالكامل …

أحمد: “انهضي ونظفي سطح المنزل بأكمله، وإن لم تفعلي ذلك بضمير وتفاني سأجعلكِ تنظفيه من جديد”.

فاطمة: “ولكن الوقت متأخر وترى بنفسك كيفية هطول الأمطار، أعدك بأنني سأنظفه في الصباح وبكل تفاني”.

أحمد: “لن أسمح لكِ بأن تردين علي كلمة أمرتكِ بها، أخبرتكِ أن تصعدي الآن فبكل هدوء تصعدين لا تنزلين إلا عندما آتيكِ، أنسيتِ نفسكِ؟!”

صعدت “فاطمة” لتنظف السطح وكلما تنظفه كان يتسخ مجددا نظرا للأمطار، وآخر ما يئست واشتدت البرودة عليها، شعرت وكأن أطرافها بالكامل مجمدة ولا تستطيع تحريكها، جلست وجعلت رأسها بين رجليها وشرعت في البكاء المرير ومناجاة ربها.

استغرقت من الوقت ما يقارب الثلاثة ساعات حتى أغشي على الفتاة من أهوال ما مرت به بتلك الليلة، كان يعتقد أنها ما إن تنهي عملها ستنزل ولكنها تذكرت كلمته : “ولا تنزلين حتى آمركِ بذلك، تمنت من ربها أن تكون آخر ليلة بحياتها، ولكنها لم تتذكر إلا وجفونها تغلق علي عينيها، وكأن روجها تسحب من جسدها.

لم يطاوعه قلبه فهم للسطح مسرعا، وعندما وجدها ملقاة على الأرض وملابسها جميعها مبللة وجسدها بالكامل متجمد، وصلت معها الحال لدرجة الهذيان بوالدها ووالدتها وإخوانها، صرخ مناديا والدته وشقيقته، أسرعتا لإنقاذ الفتاة المسكينة، في هذه اللحظة صرخت والدته عليه …

والدته: “أليس من الحرام عليك فعل كل هذا بها؟!”

أحمد: “أنسيتِ أن شقيقتها كانت سببا في موت أخي “خالد” والذي لطالما اعتبرته صغيري المقرب من قلبي؟!”.

همت والدته وشقيقته في انتزاع ملابسها عنها، في هذه اللحظة أدار “أحمد” وجهه في الجهة المقابلة، استنكرت عليه شقيقته فعلته …

عبير: “أتخجل من زوجتك؟!”

أحمد: “ركزي في الذي أمامكِ وكفاكِ تدخلا فيما لا يعنيكِ”.

عبير: “أمي أرأيتِ أفعال ابنكِ؟!”

والدتها: “اصمتِ الآن، إنه ليس بالوقت الملائم للحديث يا بنيتي”.

وبعدما قامتا بتبديل ملابس الفتاة، حاولت “عبير” استثارة مشاعر أخيها حتى تقربهما من بعضهما البعض وخاصة عندما أيقنت من معاملتها لفاطمة بأنها ذات قلب طيب وأخلاق سامية؛ لذلك عمدت لجلب شيء ضيق وقصير حيث يعمل على إظهار مفاتن جسدها كاملة، كما أنها قامت بتجفيف شعرها الطويل الأسود المسدل على خصرها؛ أما عن والدتها فقامت بوضع كمدات المياه على جبينها حيث أنها كانت تعاني من حمى بالغة.

تجاوب معها الشاب، بينه وبين نفسه: “ما الذي فعلته بها، لماذا أصبحت غليظا بهذه الطريقة، إنني لا أتذكر يوما واحدا عاملت رجلا بقسوة فكيف لفتاة ورقيقة بهذا القدر أن أعاملها بكل هذه القسوة والجفاء، أحقا أريد أن أتخلص منها، ما ذنبها؟!، كل ذنبها الوحيد أنها قبلت بأن تفدي والدها وإخوتها بعمرها، ألا يكفيها أنها ضحت بحياتها وقبلت بهذا الوضع ولم تتذمر ولم تشكي يوما؟!”

أحمد: “اذهبا وخذا قسطا من الراحة سأهتم بها، أنستما أنني طبيب؟!”

والدته: “إن اشتدت عليها الحمى عدني بأنك ستوقظني”.

أحمد: “أعدكِ بذلك”.

وبابتسامة رقيقة من عبير: “وأنا أيضا عدني بأنك ستهتم بها بقلبك الحقيقي”.

أحمد: “اصمتِ”.

وما إن غادرتا حتى أحضر حقيبة الإسعافات الأولية وشرع في معالجتها، لقد لاحظ كدمات بذراعها، والأحرى من ذلك أنه لاحظ أخيرا مدى جمالها، يا له من جسد جميل ممشوق ومتناسق، لقد كانت دائما ترتدي من الملابس ما هو طويل وغير ملفت للانتباه، كما أنها تتعمد إخفاء حسنها.

إنها حقا في غاية الجمال والروعة ولاسيما الشيء الذي اختارته شقيقته فقد أحسنت الاختيار، لقد صار يحدث نفسه: “إنها حقا تريد أن يجن جنوني، شقيقتي تفعل بي هكذا؟!”

شعر الشاب بسخونة بكامل جسده، منع نفسه بالكاد من الاقتراب منها ولمسها، ولكنه لم يستطع منع نفسه من النظر إليها، لقد أسرت عليه عينيه وربما قلبه، لم يتأكد بعد من ذلك، وكلما هام في التفكير بجسدها أسرع…

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الأول

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الثاني

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الثالث

قصص زوجية واقعية قصيرة بعنوان عشقتك بكل جنوني

قصص حب وغرام وعشق بعنوان نيران حب بين قاصر ورجل أربعيني الجزء الأول

قصص حب وغرام وعشق بعنوان نيران حب بين قاصر ورجل أربعيني الجزء الثاني والأخير

قصص جميلة عن الحب قصص عشق وغرام

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق