قصص طويلة

قصص رومانسية سعودية واقعية بعنوان “وستظل حبيبي الأول والأخير” الجزء الثالث

قصص رومانسية سعودية واقعية

ومازلنا نستكمل قصتنا الشيقة والمؤثرة في نفوسنا جميعا (وستظل حبيبي الأول والأخر).

من قصص رومانسية سعودية واقعية:

ورد جميل بيد فتاة أجمل.
ورد جميل بيد فتاة أجمل.

                      وستظل حبيبي الأول والأخير الجزء الثالث

أخذت عهدا بيني وبين نفسي أنني سأكتفي به كأجمل حلم بحياتي (حلم عمري)، ولكنني لن أجعله أكثر من ذلك فواقعه ليس لي بل لفتاة قلبه.

ما أصعب من لحظة تودع فيها حبيبك بابتسامة ترسم على شفاهك عنوة، ولكن من داخلك يعتصر كل جزء فيك بجسدك المتآكل يوما بعد آخر، والأصعب من ذلك أن قلبك يصرخ عليه ويناديه قائلا: “لا تذهب بعيدا عني”.

أيقنت أن بداخلي أسمى حب بالوجود، حب لشخص لن أجد مثله أبدا ولن يتكرر مرة أخرى بكل حياتي، ولن يعوضني شخصا عن محله بقلبي، لذلك اكتفيت بمحبته الساكنة والموجعة لقلبي، ولم أرد خوض أي تجربة مما مر علي بطريقي، لقد تقدم لخطبتي الكثيرون ولكنني دائما ما سددت الطريق على نفسي وعلى أهلي، فمن الصعب على أي فتاة بل من المستحيل أن ترى رجلا غير الذي وقع في غرامه قلبها.

وبيوم من الأيام جاءني اتصالا هاتفيا منه بإلزامية حضوري لمقر المجموعة على الفور، سرعت للذهاب وقلبي يكاد يقتلني من شدة القلق عليه فصوته ينم على مصيبة وقع بها؛ كنت أشعر حينها في هذه اللحظات أنني أتقاتل مع عقرب الساعات وأصارع الطريق حتى أصل في لا وقت حتى يطمئن قلبي عليه، وأخيرا وصلت إليه…

من أحب: “لا أحتمل الاستمرار معها أكثر من ذلك، لا أطيق صبرا، إنها ليست نفس الفتاة التي أحبها قلبي، لا أرغب في إكمال حياتي معها”.

يا لفرحة قلبي في هذه اللحظة، و يا لشقاء ضميري شعرت بالذنب تجاهها ولا أدري ما السبب، شعور انتابني للحظات طويلة، هل أنا السبب في تغيره تجاهها؟!

ولم احتاجني عندما أراد أن يبوح عن سر أحزانه وأوجاعه؟!

صراحة حجمت صوت ضميري بداخلي ولم أكترث إلا لأمره وسألته: “هل أنت تشعر بالراحة الداخلية بقرار رحيلك عنها؟”

أجابني: “أشعر بسعادة وراحة لم أشعر بها منذ زمن بعيد”.

سألته: “هل تكترث لأمر زواجكما الذي لم يتبقى عليه سوى أيام؟”

أجابني: “أكترث لمستقبل كلينا، فلا أحد منا أحب الآخر، كل منا بحث عن الشيء الذي ينقصه ، هي أرادت مكانتي الاجتماعية، ولم تعتبرني أكثر من مكمل لمظهرها أمام المجتمع وأمام صديقاتها، أما عني فقد بحثت فيها عن ذكرى والدي، عقدة النقص التي لطالما أرقت علي صفو حياتي”.

سألته: “وماذا عن عرف المجتمع وتقاليدنا؟!”

أجابني: “لا أبالي بأي شيء، لقد فعلت ما أملاه علي قلبي”.

لقد كاد قلبي يقفز فرحا من داخلي، ولأول مرة أشعر فيها بأنني أرغب في الارتماء بين أحضانه، وأخيرا ستبتسم الحياة لي!

سألني: “لا أريدكِ أن تذهبي للفرع الآخر، أريدكِ هنا بجواري”.

سألته: “ولمَ؟!”

أجابني: “صراحة أطمئن بوجودكِ بجانبي”.

اتسعت بؤرة عيني من كثرة الدهشة التي ألمت بي، ألا تدرون لماذا؟!، أول لحظات الحب تبدأ بالشعور بالاطمئنان بجوار من يميل إليه قلبك.

تفانينا كثيرا في عملنا، كنت أجد أجمل لحظات عمري المليئة بالسعادة والفرحة وأنا بين الأوراق ومواقع الإنشاء وهو بجانبي، وكأنه يجد أي حجة للعمل برفقتي مع العلم أنه هو مديري وأنا مجرد موظفة عنده، ولكننا حققنا المزيد من النجاح والتفوق في مجالنا، ومتابعة العمل أمام عينيك خطوة بخطوة بالتأكيد يحث فارقا كبيرا وخاصة لو كان مع نت تحب وتهوى.

بيوم من الأيام كنا بمقر لمجموعة في اجتماع هام، وبعد انتهاء الاجتماع طلب مني ألا أغادر لأنه يحتاج أن يأخذ رأيي في موضوع؛ وما إن بدأنا حديثنا حتى قاطعتنا فتاته، وبدأت في قول كلام لا يحمل في كل معانيه إلا الإشارة بأصابع الاتهام في وجهي، وأنني كنت السبب الرئيسي في تحطيم حلم عمرها وسلب حياتها منها، تسمرت قدماي بالأرض وحجبت عن عقلي كل مداراك الحس ولم يستطع لساني الدفاع عني، لم تتكاتف معي إلا عيناي التي اغرورقت بالدموع الكثيفة…

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص رومانسية سعودية واقعية بعنوان “وستظل حبيبي الأول والأخير” الجزء الأول

قصص رومانسية سعودية واقعية بعنوان “وستظل حبيبي الأول والأخير” الجزء الثاني

قصص رومانسية قصيرة للمتزوجين لإهداء العبرة لكل متابعينا

قصص رومانسية قصيرة للكبار بعنوان أحببتك حبا فاق القلب وفاقني

قصص حب تبكي الحجر قصص رومانسية للغاية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق