قصص جن

قصص رعب على القهوة قصة العائدون الجزء الثالث والاخير

رأينا في الجزء السابق كيف انتقلت اللعنة من الطفل كريم الطالب في الصف الرابع الابتدائي الى الشاب الاخصائي الاجتماعي ، فعلى الرغم من محاولة الشاب الوصول الى اجابات محددة لما يحدث لكريم الا انه في النهاية تسبب في انتقال اللعنة اليه ، فتلك الخيالات او الاجسام الغامضة للتلاميذ الخمسة اصبحت تظهر للاخصائي في كل ليلة لدرجة انه اصبح تقريبا لا ينام ابدا ، من خلال احداث هذا الجزء سوف نعرف كيف سيتصرف الاخصائي الاجتماعي في هذا الموقف الذي يحدث له ، ويا ترى ما هو سر تلك اللكمات و الضربات التي ظهرت على وجهه بدون ان يشعر بها حتى ، ايضا ما هو سر العبارة التي كانت على شاشة الحاسب الآلي في اليوم الاول لظهور هذه الخيالات ، هذا ما سنتعرف عليه من خلال احداث هذا الجزء ، فنتمنى ان ينال هذا الجزء اعجابكم.

 

قصة العائدون الجزء الثالث والاخير

 

شعر الاخصائي بالدهشة و الخوف الشديد عندما رأى آثار الضرب على وجهه ، فهو لا يعلم اين حدث ذلك وكيف حتى يمكن ان يحدث دون ان يشعر به ، هناك الكثير من التساؤلات التي تتهاطل على الاخصائي ولا يدري من اين يبدأ البحث عن الاجابات ، اعتاد الاخصائي الاجتماعي كل ليلة ان يرى تلك الاشياء المرعبة وهي تنظر اليه نظرات مليئة بالكره و الغضب وهو حتى لا يدري ماذا فعل لهم من اجل ان ينظروا اليه تلك النظرات ، على الرغم من محاولات الاخصائي الاجتماعي التحدث معهم كل يوم الا ان ذلك كان لا يجدي نفعا.

 

اقرأ ايضا : قصص رعب على القهوة

 

كل ليلة يأتون الى الشاب المسكين ينظرون اليه نظرات مرعبة غاضبة لدرجة الجنون ، بدأ الاخصائي الاجتماعي يفقد عقله من قلة النوم وبسبب الخوف الذي يشعر به ، بدأت حياة الشاب المسكين تنهار امام عيناه ، فاصبح الاخصائي لا يهتم بعمله وانما كل ما يشغل تفكيره فقط هو كيفية التخلص من هذه اللعنة ، في يوم من الايام تذكر الاخصائي الاجتماعي تلك الجملة التي كانت تخبره بان اللعنة يتم نقلها ، تلك الجملة التي ظهرت على شاشة الحاسب الآلي في اول يوم لظهور تلك الاشياء ، فالجملة كانت تقول : ( انه في الغالب ما تكون لعنة فالقي بها الى من يقتنع بها فهذه اللعنة تصيبه هو ).

حينها قرر الاخصائي ان يفعل مثلما فعل معه الطفل الصغير كريم ، قرر ان يبحث الشاب عن اي شخص يخبره بما حصل فيصدقه ، كان هذا هو الحل الوحيد لكي تنتقل اللعنة من الاخصائي الاجتماعي الى اي شخص آخر ، على الرغم من شعور الاخصائي بالحزن لانه سيتسبب في ايذاء شخص آخر الا انه كان مضطر الى ذلك ، فحياته بدأت تتدمر شيئا فشيئا ، اصبح لا ينام اصبح عقله لا يقدر عن التفكير ، بعد بحث طويل توصل الاخصائي الى احد الصحفيين يعمل في صحيفة محلية ، لم تكن الصحيفة مشهورة جدا ولكنها كانت تمتلك ميزة.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص رعب علوش 

 

في هذه الصحيفة يوجد قسم مخصص للاستماع لقصص القرّاء و العامة ، مثل المشاكل الاسرية و غير ذلك ، حينها قرر هذا الاخصائي ان يقص ما حدث معه على ذلك الصحفي فتنتقل اللعنة اليه ، بالفعل ارسل الاخصائي القصة كاملة بتفاصيلها الى ذلك الصحفي ، بدءا من حضور كريم الى مكتب الاخصائي وصولا الى تغير حياة الاخصائي الى الاسوء ، كان آخر جملة كتبها الاخصائي لذلك الصحفي ( انا اعتذر لك بشدة لان اللعنة ستتركني الآن وسوف تنتقل اليك ولكني اخبرتك بالحل الوحيد الممكن و الذي عليك ان تقوم به ) ، كانت هذه الجملة اشبه بالسهم الذي اخترق عقل الصحفي فتوقف عن التفكير.

الصحفي الذي كان يعمل بالجريدة كان اسمه فهمي شعبان ، هذا الصحفي كان معروف في وسطه بانه مهتم جدا بقضايا الناس الامر الذي دفعه الى تصديق تلك القصة ، مثلما حدث مع الاخصائي الاجتماعي بدأ ايضا يحدث من الصحفي فهمي شعبان ، لدرجة انه تم فصله من وظيفته في الجريدة ، وبدأت حياته تسوء اكثر فأكثر ، قرر الصحفي فهمي في النهاية ارسال هذه القصة لاحد اكثر الشخصيات حبا للقصص الغامضة وهو ( احمد يونس ) ، ظن الصحفي فهمي شعبان انه بذلك سوف يتمكن من التخلص من تلك اللعنة.

 

اقرأ كذلك من خلال موقعنا قصص واقعية : قصة الفيل الازرق

 

من خلال احداث هذه القصة ندرك جيدا ان من يصدقها سوف تنتقل اليه اللعنة لتختفي من الشخص الذي قبله ، يقول احمد يونس : في الحقيقة عندما قرأت هذه القصة انجذبت لها بشدة في البداية وندمت على قرائتها في النهاية ، فاللعنة بالفعل انتقلت من الصحفي فهمي شعبان الى احمد يونس ، واصبح احمد يونس عاجزا عن النوم ، ففي كل ليلة كان يحدث له ايضا مثلما كان يحدث مع الذين سبقوه سواء الصحفي فهمي شعبان او الاخصائي الاجتماعي ، بعد معاناة شديدة قرر احمد يونس نقل هذه القصة للمشاهدين و المتابعين لعله يستريح من هذه اللعنة التي دمرت حياته ، وفي النهاية يقول احمد يونس لمتابعيه : ( لقد اعطيتكم الحل قبل ان اعطيكم اللعنة ).

 

لا تنسى عزيزي القارئ اذا اصابتك هذه اللعنة فابحث عن شخص آخر وانقلها له فهذا هو الحل الوحيد .. الى اللقاء في قصص مرعبة اخرى.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى