قصص جن

قصص رعب ريما والمتصل الغامض

عالم القصص متنوع و به الكثير من المغامرات و الاحداث العجيبة ، فهناك القصص الخيالية التي يحبها الصغار وهناك قصص الحب التي يحب قرائتها العشاق ، اما عن قصص الرعب فهي الجزء المفضل لفئة كبيرة من الاشخاص ، القصص دائما ما تجعلك تنجذب اليها بسبب الاحداث الغامضة و الامور المشوقة التي تحدث بها ، قصص الرعب نفسها تنقسم الى عدة اجزاء فهناك القصص التي تتحدث عن الجريمة و هناك قصص الجن والتي تعتبر من اقوى قصص الرعب و اكثرها انتشارا ، واليوم ومن خلال موقعنا قصص واقعية يسعدنا ان نقدم لكم واحدة من اقوى قصص رعب ريما وهي قصة بعنوان ريما و المتصل الغامض ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

 

قصة ريما والمتصل الغامض

 

اسمي ريما ان سيدة ابلغ من العمر 32 عاما ، عندما تخرجت من الجامعة بدأت العمل في احدى الشركات ، في تلك الشركة تقابلت مع فادي ، كان يبدو على فادي انه شاب طيب و حسن الخلق ، بدأت انجذب الى فادي وهو ايضا انجذب الي ، تكونت بيننا علاقة حب صادقة و قوية ، كانت حياتي جميلة جدا وقررت انا و فادي في النهاية اننا سنتزوج ، كنت اظن ان ما هو قادم في حياتي سيكون جميل ولكني لم اعرف ان نهايتي ستكون على يد اكثر شخص احببته ، تزوجت فادي وانا بعمر 23 عاما ، بعد الزواج لاحظت ان فادي بدأ يتغير ، فهو لم يعد فادي ذلك الشخص الطيب الحنون الذي عرفته منذ زمن بعيد ، اصبح فادي اكثر قسوة.

 

اقرأ ايضا : قصص رعب حقيقيه ما وراء الطبيعه

 

تغيرت معاملته تجاهي لدرجة اني اصبحت اكره تواجده في المنزل ، في الحقيقة لا ادري السبب الحقيقي الذي دفع فادي الى التغير ولكني كل ما اعرفه الآن انني لن اتمكن من العيش معه ، قررت الهروب والعودة الى اسرتي ومن ثم قمت بمقاضاة فادي على كل ما قام به تجاهي ، في النهاية تم الحكم على فادي بالسجن لمدة 5 اعوام ، قد يبدو الامر غريبا لكن فادي لم يكن فقط يعاملني بسوء بل كان يقوم بضربي بقسوة فضلا عن انه كان يسرق مجوهراتي ، لا يمكنني ان انسى تلك اللحظة التي نطق فيها القاضي بحكمه ، بدأ فادي ومعه شقيقته فدوى يطلقون وابلا من الشتائم والتهديد نحوي ، توعدني فادي بانه سوف ينتقم ، بعد دخول فادي السجن كنت اشعر بالخوف الشديد من ان يحاول فادي فعلا تنفيذ وعيده ، تعرفت بعدها على رجل آخر والذي كان يرغب في الزواج بي.

 

في الحقيقة وافقت فالرجل الذي تعرفت عليه كان يبدو عليه انه مختلف عن فادي ، كما ان ذلك يعد فرصة جيدة للهرب في حالة اراد فادي المجيء والانتقام مني ، قررت الا اخبر احدا بمكان سكني الجديد رفقة زوجي ، في يوم من الايام وبينما كان الجو عاصفا رن جرس الهاتف ، اجبت فكان المتحدث صوت رجل مخيف ، قال الرجل : حسنا يا ليلى انا قادم من اجلك سوف اقتلك واتخلص منك اعلمي ان هذا الصوت هو آخر صوت سوف تسمعينه في حياتك ، شعرت بالخوف في كل انحاء جسدي وتجمدت ، لم ادري ماذا افعل ، قلت لهذا المتصل : يبدو انك اخطأت في الاتصال فلا يوجد احد هنا باسم ليلى ، بعدها سمعت ذلك الرجل المخيف يحدّث نفسه قائلا : يا الهي لقد اخطأت فبدلا من ان اكتب رقم 4 في آخر خانة كتبت 7.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص رعب حقيقية احمد يونس

اعتذر لي ذلك المتصل الغامض وقال : انا آسف يا سيدتي فقد كان ذلك مجرد مقلب كنت اريد ان اجربه في زوجتي ليلى ، نحن في شهر ابريل وكانت هذه هي كذبة ابريل ، اغلق المتصل الخط اما انا فبدأت افكر كثيرا ، ماذا سيحدث اذا كان هذا المتصل يريد بالفعل قتل المدعوة ليلى ، تذكرت شيئا هاما اننا ما زلنا في شهر مارس وليس ابريل وبالتالي تلك الفتاة ليلى في خطر كبير ، قمت على الفور بالاتصال على الرقم الخاص بليلى والذي ذكره المتصل الغامض ، فليلى تحمل نفس رقمي ولكن الفرق ان آخر رقم لها هو 4 وليس 7 ، اتصلت فوجدت من يجيبني بصوت رقيق وناعم قائلا : من المتصل ؟ ، اجبتها بسرعة وقلت : انتي الآن في خطر هناك من هو قادم من اجلك يا ليلى.

 

قصص
قصة ريما و المتصل الغامض

 

كانت المفاجأة عندما اخبرتني ليلى بان زوجها السابق قام بتهديدها ، اخبرت ليلى بانه عليها ان تأتي الي للمكوث في منزلي هربا من ذلك القاتل القادم اليها ، وافقت ليلى واعطيت لها العنوان ، كنت انتظر على احر من الجمر ، في الواقع تذكرت زوجي السابق فادي و كم الوعيد و التهديد الذي تلقيته منه ومن شقيقته فدوى ، فجأة سمعت صوت احد ما يطرق الباب ، علمت انها ليلى المسكينة وهي الآن خائفة جدا ، انتلقت بسرعة وفتحت الباب فكانت المفاجأة ، ليلى لم تكن سوى فدوى ومعها شقيقها فادي زوجي السابق ، كانت حيلة ذكية من فادي و فدوى للحصول على عنواني الجديد ، ما زاد الامر سوءا ان زوجي لم يكن قد عاد من العمل بعد ، اقتحم فادي الباب وفي يده سكينا ادركت حينها انها نهايتي ، يا الهي كم كنت ساذجة ، ادركت حينها ان هذه هي نهايتي وان زوجي سوف يأتي بعد قليل ليراني جثة هامدة.

 

اقرأ كذلك من خلال موقعنا : قصص رعب اوي 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى