قصص جن

قصص رعب خيال مخيفة جدا قصة شبح الطفل القتيل

عالم الرعب و الجن و الاشباح هو عالم حقيقي ، نسمع كثيرا عن امور مرعبة تحدث في اماكن عديدة حول العالم ، فمثلا عندما تحدث جريمة قتل في مكان ما تبقى روح المقتول غاضبة وتود الانتقام ممن قتلها ، ليس هذا فقط بل ان هذه الروح قد تسعى الى اذية كل شخص يقترب منها او من المكان الذي تتواجد به ، ولذلك علينا الحذر من دخول اي من هذه الاماكن التي لن يكون مرحبا بنا فيها ، موعدنا اليوم مع واحدة من اقوى قصص رعب خيال مخيفة جدا ، قصتنا بعنوان قصة شبح الطفل القتيل ، فنتمنى ان تنال هذه القصة اعجابكم.

 

قصة شبح الطفل القتيل

 

اسمي هالة اسكن في احدى القرى الريفية في جمهورية مصر العربية بالتحديد في محافظة الغربية ، في يوم من الايام اتى لزيارتنا عمي وكان يبدو على وجهه علامات الغضب الشديد ، قال والدي : ماذا بك يا اخي لماذا انت غاضب هكذا ؟ ، قال عمي : لقد كان من المفترض ان اقوم بنقل بضاعتي اليوم من الغربية الى القاهرة لان متجري في القاهرة قد فرغ تماما من البضاعة ولكن هناك حادثة على الطريق ولا يمكن للعربات ان تسير على الطريق حتى يوم غد تقريبا ، قال والدي : حسنا لا تحزن يا اخي امكث معنا الليلة وفي صباح يوم غد سوف تتمكن من نقل بضاعتك باذن الله.

 

اقرأ ايضا : قصص رعب في الكويت 

 

مع حلول منتصف الليل كانت الجدة في المنزل تقف في الطابق الارضي تنظر من النافذة باتجاه الطريق الذي يقع مباشرة امام منزلنا ، فجأة سمعنا الجدة تصرخ وهي في حالة من الصدمة و الفزع ، استيقظ جميع من في المنزل و اتجهنا مسرعين لنرى ماذا حدث للجدة فكانت الصدمة ، كانت الجدة تقول : اقسم بالله اني رأيت عربة يجرها حمار وخلفها مجموعة من الكلاب ، قال والدي : وما المشكلة يا امي فهذا يحدث دائما ، نظرت الجدة الى والدي نظرات مليئة بالرعب و قالت : العربة لا يقودها احد بل هي تسير من تلقاء نفسها ، شعر الجميع بالدهشة من قول الجدة وبدا الامر لنا غير معقول تماما.

لا اكذب عليكم انا احب قصص الرعب كثيرا ولذلك قلت في مخيلتي : ربما تكون هذه العربة حقيقية والذي يقودها هو شبح الطفل الذي توفي على الطريق اليوم ، بالرغم من ذلك لم اتمكن من التحدث مع اي احد حول هذا الامر ، في اليوم التالي ومع حلول منتصف الليل ايضا حدث امر عجيب آخر ، كنت انظر من نافذة غرفتي فرأيت شيئا جمد الدم في عروقي ، رأيت كلبا معلقا في الهواء من قدميه الخلفيتين وكأن هناك من يمسك به ، حول هذا الكلب المعلق هناك ما يزيد عن 12 كلبا ينبحون بقوة وكأنهم يرون شيئا ولكنهم خائفين منه وعاجزين عن مهاجمته.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص رعب في البر 

 

كان هذا في الليلة الثانية من حادث الفتى الصغير ، بدأت شكوكي حول هذا الشبح تزداد شيئا فشيئا ، في الليلة الثالثة كنت خائفة جدا من حدوث امر مرعب آخر ، وهذا ما حدث بالفعل حيث فجأة رأيت وابلا من الحصى الصغير و الرمال تتصاعد من الشارع الى زجاج نافذتي ، خفت جدا وقمت بالركض متجهة الى غرفة والدي لاخبره بما رأيته ، استجاب لي والدي وعندما عدت مرة اخرى لغرفتي ومعي والدي كان كل شيء قد اختفى ، في الواقع ظننت انه لا يوجد اي احد في المنزل قد رأى ما رأيته باستثناء جدتي ، لا اكذب عليكم فكرت كثيرا في التحدث الى شبح ذلك الطفل الصغير.

 

قصص
قصص مخيفة

 

السبب الذي دفعني الى التفكير في هذا الامر هو انه ربما يكون شبح الطفل مسالما فهو حتى الآن لم يؤذني او يؤذي اي احد في القرية ، ربما فقط يكون الشبح غاضبا ويريد منا ان نكتشف حقيقة امر ما حدث ، وصل بي الامر الى التفكير في ان هذا الطفل ربما تم قتله ولم يمت في حادثة ، في الليلة الرابعة انتظرت خلف نافذة غرفتي لارى اي ظواهر غريبة قد تحدث ، لم يحدث اي امر مخيف في تلك الليلة ولكني بدأت اتحدث قائلة : ما رأيك ايها الصغير ان نصبح اصدقاء مقربين ؟ ، فجأة رأيت من خلف نافذتي يد صغيرة تلوح لي ، في الواقع لم اتمالك نفسي واتجهت مسرعة الى غرفة والدي لاخبره.

مجددا اتى والدي الى غرفتي ولكنه لم يجد اي شيء مريب ، بدأت الامور الغريبة تحدث في كل مكان من انحاء القرية تقريبا ، اصبحت العائلات تتداول الكثير من القصص و الاحداث الغامضة التي تحدث في القرية ، بدأت العائلات تشعر بالخوف من هول ما تراه كل ليلة ، قررت الكثير من العائلات ترك القرية والهجرة منها بسبب هذه الاحداث ، في الواقع والدي ايضا فكر في الرحيل ، على الرغم من ان عائلتي بالكامل كانت معارضة لفكرة الرحيل من القرية الا اننا لم نكن نملك خيارا آخر ، في النهاية تركنا منزلنا بعد ان ازدادت هذه الاحداث لتتحول القرية بعدها الى قرية اشباح فالقرية تقريبا اصبحت خالية من ساكنيها ولم يبقى بها سوى بعض الاسر التي لم تتمكن من المغادرة لانها لا تملك مكان آخر تذهب اليه.

 

اقرأ كذلك من خلال موقعنا : قصص رعب اوي

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى