قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء السادس

ومازلنا نستكمل قصتنا الشيقة والممتعة والتي كسرت كل القواعد المعتادة بعالمنا، القصة التي جسدت حرفيا كيف الحب أن يكون، وكل ما يمكن أن يقدمه الحبيب لحبيبه دون انتظار أي شيء بالمقابل.

ورود حمراء دلالة الحب.
ورود حمراء دلالة الحب.

قوى الحب الجزء السادس

الأمير آجاي: “وهذه الجميلة (سيارة فريدة وباهظة الثمن للغاية أيضا) لكِ سميرة، فإنني لن أنسى أنكِ من بلغتني أن أخي الكبير ذاهب لزيارة أختيه دون أمن ولا حراسة”

سميرة: “إنني حقا أعجز عن كيفية شكرك يا سيدي”.

الأمير آجاي: “شيراغ لقد فعلت الشيء الأهم بالنسبة لي، لقد حررتني، إنك فعلا محظوظ لأنك بلا أخ أكبر توضع معه في مقارنة طوال الوقت؛ لقد توفي والدي ولكنه أوصى بأن يكون كل شيء تحت إمارة أخي الأكبر وأخبرني بأن حينها سيكون كل شيء لصالحنا كلينا وكل شيء سيكون بخير أيضا، ولكن ماذا فعل أخي، لقد جردني من كل الصلاحيات؛ ولكن اليوم ولأول مرة سأفعل كل شيء دون إذن من أخي الأكبر ولا غيره”.

لقد كان حزين القلب عندما أخرج كل هذه الكلمات من قلبه، وبعدها رحل.

سميرة: “سيدي لو علم الأمير آجاي أن أخاه الأكبر قد أعطاه كامل الصلاحيات ولكنك كنت من …”

وقبل أن كمل كلامها قاطعها قائلا: “إياكِ سميرة، هؤلاء الملوك ليس لديهم وقت للنظر في الأوراق ومعرفة ما بها، نحن من ننظر إليها وبإمكاننا هدم هذه القصور بأكملها إن أردنا، سميرة من الأفضل لكِ أن تستمتعي بهديتكِ (السيارة)”.

دعاها لالتقاط صورة لها مع سيارتها الجديدة، ولكن أتاه اتصال من الأمير الصغير “آجاي” يدعوهما فيه للحضور في الحال …

الأمير آجاي: “لقد جاءتني أخبار تفيد بأن أخي الأكبر قد أمر بترتيب كافة التجهيزات لاستقبال الأميرة غدا، وأنه سيذهب بنفسه شخصيا لاستقبالها، أخبراني كيف لذلك أن يكون ممكنا، ألم نره بأنفسنا يسقط من الهاوية؟!”

صدما كلاهما واكتفيا بالتحديق لبعضهما البعض، وأصبحوا جميعا في انتظار الغد وما يحمله من حقائق تعجز عقولهم عن تصديقها.

ذهبت “سميرة” لاستقبال الأميرة “ميتلي” حتى تتبين حقيقة الخبر وأن الملك “فيجاي سينغ” لا يزال على قيد الحياة وأيضا سليما ومعافى بالرغم من كل ما حدث معه؛ ولكن الضابط كان قد سبقهم أيضا بخطوة، فعندما رأى “سميرة” هناك دعاها وعرفها على السيد “مادان ماسوري” (صديق بريم بعد التنكر) وأخبرها أن سمو الملك كلفه بأن يخبرها أنها شخصيا مسئولة عن ضيافته وكل ما يحتاج إليه من أمور شخصية وبعمله أيضا، وأخبر صديق بريم أن عليه أن يشغلها قدر المستطاع عن صديقه بريم وإلا كشفت كل خطتهم لها ولمن أرسلوها أيضا.

وبالفعل استطاع صديق بريم أن يشغلها تماما عن لقاء صديقه أو التحدث إليه؛ وجاءت الأميرة التي انبهر الجميع بحضورها وبمدى تواضعها في استقبال جميع الحاضرين والترحيب بهم، قدم لها الملك باقة جميلة من الزهور البيضاء، كان لا يستطيع إبعاد ناظره عنها، لقد كان كل ما يتمناه مجرد مقابلة لا تزيد عن مدة الدقيقة، وها هي الآن بسيارة تجلس بجواره.

حوار بالسيارة الملكية …

السيد ديوان: “أرجو أن رحلتكِ كانت مريحة سمو الأميرة”.

الأميرة: “نعم، شكرا لك؛ ولكن كيف حالك؟”.

السيد ديوان: “كل شيء على ما يرام سمو الأميرة، وكيف حال سموها (يقصد جدتها)؟”.

الأميرة: “إنها بخير، لقد أرادت المجيء ولكن بسبب مشاكل ركبتيها لم تستطع”.

وجهت نظرها للملك واستكملت: “إنها ترسل إليك حبها ومدى فرحتها بتتويجك ملك على كل البلاد”.

ولكن السيد ديوان من قام بالرد عليها (منبها بريم): “إن سمو الملك ملتزم بقسم الصمت لمدة أربعة أيام”.

الأميرة بتعجب: “قسم الصمت؟!”

السيد ديوان: “نعم، إنه يقول أنه يحتاج لتحقيق السلام الداخلي عن طريقه، كما تعلمين إن لسمو الملك طرقه الخاصة؛ لقد قمنا بتجهيزات بقاء سموكِ بقصر الضيوف الملكي وستذهبين هنالك لتنالي قسطا من الراحة ولكن بعدما تتناولين طعام الغداء مع سمو الملك”.

وبعد الترحيب بحفاوة بقدوم الأميرة خطيبة سمو الملك، جلسا سويا وقدم لهما الطعام، كان الملك يعاني من عسر الهضم لذلك منعه الأطباء من أكل كافة الأطعمة إلا المسلوق منها، وهذا الأمر لم يرضي بريم ولكنه تغصص عليه، وما إن شرعا هو والأميرة في تناول الطعام بعدما انفض الخدم من حولهما، بدا على الأميرة الحزن الشديد فبدأت في الحديث معه بكل صراحة حيث أنها كانت تعزم على مصارحته بكل شيء في أول لقاء لهما …

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الأول

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الثاني

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الثالث

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الرابع

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الخامس

قصص حب هندية قصيرة بعنوان جنون الحب

أضف تعليق