قصص حب

قصص حب من طرف واحد واقعية مؤلمة جدا

جميعنا يعرف الحب ، ويعرف مدى السعادة التي يشعر بها الانسان عندما يكون لديه حبيب مخلص ، الحب شيء جميل جدا لا يمكن للمرء ان يعثر عليه بسهولة ، ولكن هل تعلم ان للحب انواع عديدة ، بعض من انواع الحب اقل ما يمكن ان يقال عنها انها حب قاسي جدا لصاحبه ، فهناك على سبيل المثال حب المصلحة ، وهو ان يحب الشخص فتاة فقط من اجل مصلحة له او العكس ، وهناك الحب من طرف واحد ، الحب من طرف واحد هو حب مؤلم جدا ، حيث يكون احد الطرفين متعلق جدا بالآخر بينما الآخر لا يبادله نفس الشعور ، هو في الواقع شعور لا يمكن وصفه ابدا ، ولذلك يسعدنا ان نقدم لكم اليوم من خلال موقع قصص واقعية مجموعة من قصص حب من طرف واحد مؤلمة جدا ، فنتمنى ان تنال هذه القصص اعجابكم.

 

 

قصة ليلى والحب من طرف واحد

 

تدور احداث هذه القصة حول شابة تسمى ليلى ، ليلى فتاة طيبة جدا وهي طالبة في كلية الهندسة ، كانت ليلى تهتم جدا بدراستها ولكنها كانت تفكر كثيرا في ان تلعب احدى الرياضات خاصة ان الدراسة تأخذ اغلب وقتها ، ما شجع ليلى على ممارسة احدى الرياضات هو انها تسكن الى جوار احد الاندية الشهيرة ، بعد فترة من التفكير اختارت  ليلى ان تلعب رياضة ( الكاراتيه ) وهي رياضة خاصة بتعليم الفنون القتالية ، كان مدرب الكاراتيه في النادي شاب ايضا قريب في السن من سن ليلى ، كما انه كان له شهرة كبيرة باعتباره احد افضل المدربين في المدينة.

 

اقرأ ايضا : قصة حب حزينة

 

اعتادت ليلى الذهاب للتدرب رفقة هذا المدرب الذي كان يعامل ليلى وكأنها صديقة ، في الواقع لم يكن هذا المدرب يفرق ما بين ليلى وما بين اي فتاة اخرى ولكن ليلى احبت هذا المدرب ، بدأت ليلى تزيد من اهتمامها بهذا المدرب واصبحت دائما ما تسأله عن الكثير من الامور المهمة مثل النظام الغذائي الذي يجب عليها ان تتبعه من اجل المحافظة على صحتها وقوتها وهكذا ، ولكن هذا المدرب لم يقدم اي شيء يجعل ليلى تظن انه سوف يحبها في يوم من الايام ، زاد حب ليلى لهذا المدرب جدا لدرجة انها قررت انها سوف تدعوه لتناول الغداء في مطعم النادي بعد الانتهاء من التدريب.

 

حان موعد التدريب في اليوم التالي ولكن مسؤول في النادي اخبر ليلى بان هناك ظرف تعرض له المدرب وهو لن يأتي اليوم ، حزنت ليلى كثيرا لانها كانت تشعر بان اليوم هو اليوم المناسب لتتعرف اكثر على المدرب وتدعوه لتناول الغداء و الجلوس معا ، جاء اليوم التالي وذهبت ليلى الى النادي وهي سعيدة جدا ، كان الجميع يستعد لبدء التدريب فحدث ما لم تتوقعه ليلى ابدا ، دخل المدرب ومعه شابة اخرى ، قال المدرب : رحبوا جميعا بخطيبتي غادة ، سوف تبدأ معنا التدريب من اليوم ، اصابت هذه الكلمات ليلى بالحزن الشديد وقررت عدم الذهاب الى النادي مرة اخرى ، وادركت ليلى ان حبها للمدرب كان حبا من طرف واحد.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصة ليلي والملك

 

قصص
قصص حب من طرف واحد

 

قصة ابنتي وحبيبتي

 

يُحكى انه كان هناك شاعر يعمل في كتابة الاغاني الخاصة باحدى الفرق الموسيقية ، كان هناك فتاة في نفس الفرقة الموسيقية ، احب الشاعر هذه الفتاة كثيرا وكان دائما ما يحاول التقرب منها ، ولكن الفتاة لم تكن تعيره اي اهتمام ، فقد كانت الفتاة تتعامل معه على انه زميل لها فقط ، حاول الشاعر الحصول على حب هذه الفتاة كثيرا ولكن بدون جدوى ، فاذا حاول الشاعر دعوة هذه الفتاة لتناول العشاء معا كانت الفتاة تعتذر دائما ، حزن هذا الشاب كثيرا لانه لم يتمكن من الحصول على الفتاة التي احبها بصدق ، لم يكن الشاعر يعلم بان الاسوء لم يأتي بعد.

 

في يوم من الايام ذهب الشاعر الى عمله كالمعتاد ولكنه لم يرى الفتاة التي يحبها ، لم يهتم الشاعر كثيرا بها ولكن في اليوم التالي لم تظهر الفتاة ايضا ، حينها شعر الشاعر بالقلق على الفتاة و قرر ان يسأل صديقتها في الفرقة عنها ، كانت اجابة صديقة الفتاة كفيلة بتحطيم قلب الشاعر ، اخبرت صديقة الفتاة الشااعر بان صديقتها تستعد لحفل زفافها في احدى المدن البعيدة جدا ولذلك فهي لن تأتي مرة اخرى للعمل في الفرقة ، لم يتمكن الشاعر من تمالك نفسه و ذهب على الفور الى الغرفة الخاصة به وبدأ يبكي بحسرة ، كان الشاعر يسأل نفسه : لماذا لم تحبني انا ؟ انا الذي كنت احبها بكل صدق و اخلاص.

 

اقرأ كذلك من خلال موقعنا : قصة حزينة

 

لم يصدق الشاعر نفسه وبعد عدة دقائق استعاد وعيه ، قرر الشاعر ان يمضي في حياته ، على الرغم من ان الشهور التالية لم تكن سهلة ابدا على الشاعر الا انه في النهاية تمكن من تجاوز حزنه ، ولكنه في نفس الوقت لم ينسى تلك الفتاة التي لم ولن يراها مرة اخرى ، في النهاية تزوج الشاعر من قريبة له وانجب فتاة ، قام الشاعر بتسمية ابنته بنفس اسم الفتاة التي كان يحبها حتى لا ينساها ابدا ولكنه في نفس الوقت كان يعامل زوجته معاملة حسنة خاصة ان زوجته تحبه جدا ، لتنتهي بذلك قصة الشاعر التي كان الحب فيها حبا من طرف واحد فقط.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى