غير مصنف

قصص حب لم تكتمل قصة لن أعيش بدونك ج2

وهل ستكتمل قصة ليلى وعبد الرحمن وحب السنين الطويلة , هل سيوافق الاهل ويباركوا حب السنين اقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة حب لن تكتما ولن اعيش بدونك مهمت حدث ..

 لن اعيش بدونك مهما حدث ج 2

لم يجد عبد الرحمن يوماً الإحتواء من والده كان دائماً شديداً وقاسيآ لا يناقش ولا يعترف بخطأه وكان يرى أباء أصدقاءه يلعبون معهم ويخرجون معهم
كأنهم من عمرهم لذلك كانوا قريبين منهم وكان عبد الرحمن ينظر إليهم وفي داخله كان يتمنى أحداً منهم مكان أبيه لذلك أصبح يهرب من البيت ويستمر في العمل لساعات طويلة وبعدها يخرج مع أصدقائه ليعود إلى المنزل بعد أن ينام والده .
في الصباح كانت ليلى وخالد في رحلة مع الجامعة إلى الفيوم هذه المدينة الجميلة الهادئة وكانوا يستمتعون بكل دقيقة عندالسواقي كانوا يلتقطون الصور وكان خالد ينظر في عيون ليلى قائلآ: عيون ليلى ..عيون قلبي هى ليلي .. وهى قمري هى فكري .. هى قدري لن أتركها ..
طول عمري تبتسم ليلى بخجل وتقول لخالد: بقيت شاعر كمان وإتعلمت الشعر ده فين وإمتى
: خالد: فين ..في عيونك وإمتا..يوم ما شوفتك في الجامعة ولمحتك وانتي بتضحكي وبتجري من المطر ليلى: ليه فاكر خالد: وعمري ما أنسى أجمل واحدة شفتها وأجمل عيون اول ما بصيت فيها حسيت ان الدنيا بتضحك لي واول ما لمست ايديها حسيت إني ملكت العالم كله . وأخذ خالد يداها بين كفيه وقبلهما ونبضات قلبه تتزايد من كثرة الحب والشوق. تناولوا الغداء عند بحيرة قارون ثم أخذوا يلعبون بالكرة مع أصدقائهم ويمرحون ويضحكون إلى أن جاء الباص ليركبوا ويعودوا إلى منازلهم. عادت ليلى إلى المنزل وهى تشعر أنها في غاية السعادة وان حبها لخالد يزداد يوماً بعد يوم وأنه أكثر إنسان تتمنى أن تعيش معه الباقي من عمرها وكم تتمنى أن تكون معه من الآن ولا تنتظر يوماً واحداً. دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وكان عبد الرحمن يفتح باب الشقة بهدوء تام , حتى لا يستيقظ والده ولكن مجرد أن دخل وأغلق الباب حتى وجد والده أمامه.
الوالد: مفيش فايدة فيك مهما حذرتك ماشي بمزاجك و فاكر إني هسكت عن تسيبك , وقلة أدبك ورجوعك بعد نص الليل لا أنا سكت لك كتير يمكن تعقل بس خلاص لحد هنا وبس انا قلت لك لو رجعت تاني متأخر مش هتقعد في البيت ده ولا دقيقة تاني  ,
عبد الرحمن: هو انا عيل صغير ولازم أكون في البيت من الساعة ٧ الوالد: البيت ده له إحترامه وانت مش محترم رد عبد الرحمن غاضباً: لا أنا محترم وبرجع متأخر علشان عمري ما حسيت انك مهتم بيا وبتخاف عليا زى أى أب تاني انت بس كل اللي يهمك صورتك قدام الناس وإزاي يقولوا إن إبنك راجع متأخر . رفع الأب يده وصفع عبد الرحمن على وجهه وقال له: إمشي من هنا مش عايز أشوفك تاني. وهنا خرجت ليلى ووالدتها ليمسكوا بعد الرحمن حتى لا يخرج .وكانت الأم تبكي وتتوسل إلى والده حتى يتركه في المنزل ولا يطرده ولكن الأب كان قاسياً متعنتآ فلم يصغى لدموع وتوسلات الأم وطرد عبد الرحمن من المنزل . نظرت ليلى إلى أبيها نظرة غيظ وكره لما يفعله بهم وخاصة عندما وجدت أمها تبكي. ليلى: ماما حبيبتي معلش قومي بكره لما بابا يهدأ نكلمه تاني وان شاء الله عبد الرحمن يرجع..ماما..ماما لم ترد الأم على ليلى فقد أغمى عليها من القهر والحزن أسرعت ليلى وإتصلت بالإسعاف لتأتي وتأخذ أمها إلى المستشفى في المستشفى أدخلوا الأم الحجرة وأغلقوا الباب وظلت ليلى منتظرة في الخارج .
بعد مرور وقت ليس بقصير خرج الدكتور وقال ليلى: والدتك الحمد لله أحسن لحقنا الجلطة كانت على القلب بس طبعاً هتفضل تحت الملاحظة كام يوم لحد ما نطمن ان كل شئ طبيعي. وقفت ليلى مذهولة من كلام الطبيب وهى تحدث نفسها: يا عيني عليكي يا أمي فضلتي كاتمة الهم والألم السنين دي كلها ومستحملة قسوة بابا وغلظة قلبه لحد ما قلبك إنتي اللي وجعك ثم ذهبت ليلى لتتصل بوالدها لأنه تأخر عليها والحسابات في المستشفى تريد تسديد الفاتورة. مرت أيام وليلى بجانب والدتها في المستشفى ولا تذهب إلى الجامعة وكان خالد يأتي إليها كل يوم ليراها ويطمئن على والدتها ويحضر لها ما فاتها من محاضرات لأن موعد الامتحانات قد أقترب .
خالد : وحشتيني يا عمري عاملة ايه وايه اخبار والدتك؟ ليلى : احسن الحمد لله واحتمال تخرج بكره من المستشفى.
 خالد: الحمد لله علشان كمان تلحقي تراجعي الدروس إللي فاتتك كلها ومتخافيش هشرحها كلمة كلمة لحد ما تفهميها. ليلى : لا كمان ومين هيشرحها احلى وأجمل خالد حبيب قلبي وكمان الأول على الدفعة كل السنين إللي فاتت وإن شاء الله السنة دي كمان مع مرتبة الشرف.
خالد: طول ما إنتي جنبي هكون أحسن واحد وروحي وقلبي وعمري كلهم لكي انتي وبس. في اليوم التالي خرجت والدة ليلى من المستشفى بعد ما قال الطبيب أن أى إنفعال أو حزن يمكن أن يجعل حالتها تسوء ويسبب الجلطة مرة أخرى فيجب أن تحذروا وتوفروا لها الجو الهادئ المريح حتى تستعيد توازنها وصحتها من جديد رجاء , واحذركم من اي انفعال والا ستتحملون العواقب …
\

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى