قصص طويلة

قصص حب كورية روعة 100 يوم مع السيد المتغطرس الجزء الأول

قصص حب كورية روعة

يوم تحلم بمنامها بفتى أحلامها الذي سيأخذها بعيدا عن كل العالم بحصانه الأبيض بفارس أحلامها الذي سيهيأ من أجلها عالما ما أحلاه وأجمله، ولكن ينقلب عليها منامها بدلا من فارس أحلام إلى شخص ينغص عليها حلمها الجميل ليصير كابوسا فتستيقظ منه على صوت صراخها العالي؛ إنها حقا كانت دائما تتوق إليه وتتمنى أن تكون مثل صديقاتها اللاتي يعشن أجمل ما أروع قصص الحب ولاسيما التي تبدأ بكره وانتقام، ومن ثم تتحول إلى قصة حب بقوة لا يقوى أحد ولا شيء مهما بلغت عظمته على إضعافها؛ ما أروع مشاعر الحب القوية عندما تتحول إلى أفعال يشهد عليها الزمان وتتجسد بصور يتعجب منها كل من يراها أو يسمعها.

100 يوم مع السيد المتغطرس

بيوم من الأيام كانت هناك فتاة “جيونغ وو” بالمرحلة الثانوية العامة تتوق إلى قصة حب حقيقية تعيشها بكل معانيها، وكل لحظات حياتهن فكل واحدة منهن لديها من تحب ومن يحبها.

اقرأ أيضا: قصص حب نهايتها الفراق موجعة للقلوب

أصعب أيام حياتها:

وبيوم كانت عائدة إلى منزلها بعد انتهاء يومها الدراسي فصادفت في طريقها علبة فارغة على الطريق فركلتها نظرا للحالة النفسية السيئة التي كانت تمر بها، ومن سوء حظها ارتطمت تلك العلبة بوجه شاب “هونج يوون” أثناء سيره بسيارته الفخمة على الطريق مما أثار غضبه وحنقه على تلك الفتاة، لقد كان فاحش الثراء ومتسما بآيات الجمال أما من ناحية العمر فقد تجاوز الخامسة والعشرين من عمره بشهور قليلة؛ توقف بسيارته على الفور ونزل منها ليلحق بتلك الفتاة ويعطيها درسا قاسيا فقد كان متغطرسا بماله وجماله ولا يرى له مثيل على كوكب الأرض، استهان بها كثيرا ووبخها لدرجة أن دموعها سالت من عينيها أمامه على الرغم من محاولاتها على كبح مشاعرها حتى لا يرى ضعفها فيزيد من غطرسته عليها، أخبرته بأنها مستعدة لدفع ثمن تصليح الأضرار ولكنه أخذه كبريائه قائلا: “حقا، تدفعين تكاليف الإصلاح كاملة؟!”.

أجابت: “أجل، فمن أتلف شيئا فعليه بإصلاحه”.

هونج يوون: “أتعلمين ما ثمن هذه الأضرار التي ألحقتها بسيارتي، أو حتى ثمن سيارتي الغالية يبلغ كم؟!”.

جيونغ وو: “إنني حقا لا أعلم يا سيدي”.

هونج يوون: “أتعلمين حقا أن ثمن إصلاح هذه الخدوش يبلغ 3000 دولار”.

ارتعبت الفتاة ولكنها تحايلت عليه برفع قضيتهما إلى الشرطة وتمكنت “جيونغ وو” من الإفلات منه والركض بعيدا عنه وهو مازال خلفها يلاحقها ولكنها حالفها الحظ في هذه المرة فكانت أسرع منه وتجاوزته بمسافات كبيرة حتى غابت عن أنظاره؛ استشاط عليها غضبا وتوعدها في نفسه بألا يرحمها وعندها عاد إلى سيارته، ولعب القدر لعبته إذ وجد “هونج يوون” محفظتها وبها بطاقة المدرسة الخاصة بها وكل المعلومات الدالة على هويتها.

اقرأ أيضا: قصص حب كورية مكتوبة مؤثرة جداً القصة بعنوان بقايا حب

عقد عبودية:

وباليوم التالي في الصباح الباكر اتصل “هونج يوون” عليها، في البداية لم تتعرف “جيونغ وو” عليه ولكنه أخبرها بأنه ذلك الشاب الذي أتلفت له سيارته باهظة الثمن ووجهه، وأنه لن يتركها ولن يرحمها حتى تدفع له ما اتفقا عليه، قامت “جيونغ وو” بغلق هاتفها، وذهبت إلى مدرستها الثانوية كعادتها ولكنها كانت هائمة ولم تتمكن من التركيز في دروسها نهائيا فقد كان كل شغلها الشاغل تهديدات ووعيد الشاب الذي لن يرحمها إن لم تدفع له كما وعدت، ومن ناحية أخرى فهي من أسرة فقيرة لا تقدر على تحمل مبلغ مثيل، ووالداها وموقفهما مما فعلت.

وبنهاية اليوم الدراسي وأثناء خروجها من باب المدرسة الرئيسي شاهدت الشاب “هونج يوون” في انتظارها فلم تستطع أن تخطو خطوة واحدة وتسمرت في مكانها، فتقدم الشاب عليها وحملها بين يديه ورحل بعيدا تجاه سيارته، وكل الفتيات تنظرن إلى ذلك الوسيم الذي تمكن بجماله الفائق أن يخطف أنظارهن جميعا؛ كانت “جيونغ وو” مرعوبة للغاية وتشعر بخوف شديد، فما الذي سيفعله معها ذلك الشاب؟!

لم يبدي “هونج يوون” أية ملامح تطمئن الفتاة، وفجأة توقف بسيارته أمام مطعم فخم للغاية، وأنزلها بقوة وحملها على الدخول معه، ووضع على الطاولة أوراق وطلب منها التوقيع عليها، اندهشت الفتاة وحملت الأوراق بين يديها وأخذت تقرأها…

جيونغ وو: “إنه عقد عبودية؟!”

هونج يوون: “إنه حقي، هل تمانعين؟”

جيونغ وو: “نعم، إنه حقك ولكنك لا يمكنك أن تصيرني عبدة لك”.

هونج يوون: “ذلك الاتفاق، تقبلين أم ترفضين؟”

أعرضت الفتاة عن اتفاقه ولكنه هددها بإخبار والديها عما فعلت، وبسبب خوفها وقعت الفتاة كل الأوراق.

اقرأ أيضا: قصص حب كورية رومانسية لوهان الفتى الوسيم

الاتفاق:

عمل الفتاة لدى الشاب لمدة 100 يوم بأجر 30 دولار يوميا.

كيف سيعاملها ذلك الشاب المتغطرس؟

وما الذي سيطلبه منها؟

هل سيجعلها تندم على يوم لقائه؟

يتـــــــــــــــــــــــــــــــبع

اقرأ أيضا: قصص حب كورية رومانسية أصعب أنواع الخيانة

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق