روايات غرامقصص حب

قصص حب في المدرسة قصة حب تحمل المعنى الحقيقي للإخلاص والوفاء الذي أصبح عملة نادرة بزماننا الحالي

قصص حب في المدرسة

من أجمل لحظات العمر اللحظات التي قضيناها بالمدرسة، فترة النقاء والبراءة وما بالنا إذا كانت تلك الفترة مليئة بأجمل ذكريات عمرنا الجميلة النادرة؛ فكثير منا تعرض لما يسمى بالحب بتلك الفترة الجميلة، ولقصص الحب في المدرسة ألوان وأشكال متعددة، ولكنها بالنهاية تعد من أجمل تجارب الحياة التي مررنا بها ولا نستطيع نسيانها مهما تقدم بنا العمر.

قصة حب سامية ولدت ببداية مراحل العمر:

بفترة الإعدادية جمع فصل دراسي بين فتاة جميلة وشاب يحمل صفات الجمال والأناقة، يعتبر رمزا ومثالا يُحتذى به بين قرنائه؛ كان الشاب يكن للفتاة كل مشاعر الحب التي تكشف عن حقيقتها عيونه بنظراتها للفتاة، كل من بالفصل كان يعلم الأمر إلا الفتاة التي لطالما حاولت الهرب من نظراته التي كالسهام تثقب القلب مباشرة؛ يُظهر لها دائما الاهتمام دونا عن بقية من بالفصل، يُحضر لها كتبا تساعدها دون مقابل، يُعتبر هو المسئول عنها بكافة الأشياء حتى إذا رأوها حزينة سأله الجميع لكي يخفف عنها حزنها، لقد كانت ودودة ومحبوبة من الكل لحسن أخلاقها وتصرفاتها السامية.

فراق ورحيل:

وبيوم من الأيام قرر والد الشاب الالتحاق بوظيفة أسمى من وظيفته الحالية والتي سيترتب عليها تغيير مكان سكنه، فكان قرار صادم للشاب إذ أنه سيبعد كل البعد عن حبيبته، فذهب إلى المدرسة لآخر يوم له قبل نقل أوراقه منها، فكانت عيناه مليئة بالحزن الدفين؛ ولأول مرة تقترب منه الفتاة لتسأله عما يحزنه كل هذا الحزن الذي لم تشهده من قبل، فأجابها بأنه يتوجب عليه الرحيل مع والده وأسرته، وأنه لن يتمكن من رؤية ابتسامتها البريئة التي تعود عليها كل يوم، فأخبرته بما تكن له من مشاعر بقلبها الطاهر مما خفف عنه من حدة حزنه، وواعدته بأنها ستنتظره طوال عمرها كما قدر الله لها أن تعيش بهذه الدنيا، وأنها دائما ستظل على أمل عودته يوما ما ليطلب يدها.

سنة الحياة:

مرت سنوات عديدة وما زالت الفتاة تتذكر الوعد الذي قطعته للشاب بمرحلة الإعدادية، وكلما تقدم شاب ليبدي إعجابه بها صدته بكل قوة مدافعة عن مكان حبيبها بقلبها، فأنهت المرحلة الإعدادية وكذلك المرحلة الثانوية، وبفضل الله التحقت بالمرحلة الجامعية التحقت بكلية الطب حيث أنها كرست حياتها لتعليمها فقط فلم يكن لديها وقت للهو واللعب كباقي زميلاتها وزملائها، فهي الوحيدة بدفعتها من التحقت بتلك الكلية العالية مما أسعد عائلتها وأفرحهم كثيرا.

اندهاش وذهول:

وبأول يوم بجامعتها التقت عيناها باب لم تستطع الفتاة منعهما من ذلك، ومازالت العيون تبحث عنه بين كل الشباب الجامعي حتى تراه من جديد، ولكنها لم تره فمر شهر واثنين وفي الشهر الثالث رأت الفتاة الشاب مرة أخرى وهي تندهش من أمرها لماذا هذا الشاب بالتحديد؟!، ولم لا وهو يذكرها بحبيب قلبها وتميل إليه نفسها شديدا؟!؛ وبهذا اليوم قدم إليها الشاب وسألها: “أتعرفينني؟!، فأجابت: لا؛ فقال: “فلم تنظرين إلي هكذا، أنا أعلم جيدا أنكِ كل يوم تبحثين بأعينكِ عني بكل الأرجاء”؛ فخجلت الفتاة واحمر وجهها وتصببت عرقا، فرحلت.

فرحة أسعدت قلبين:

وباليوم التالي انتظرها الشاب فلم تأتي، وجاء اليوم الذي يليه وبمجرد رؤيتها ذهب إليها ليعتذر منها عن سوء تصرفه معها، فأخبرته بأنها لا تبحث عنه ولكنه يذكرها بشخص عزيز على قلبها، فأخبرها بنفس الشيء بأنها هي الأخرى تذكره بإنسانة عزيزة على قلبه، وبأول امتحان ينادي الدكتور الجامعي على اسم الفتاة رباعيا فينهض الشاب من مكانه ويسألها عن اسمها وأنها من بلدة كذا، فتجيبه بالموافقة، فيقبل عليها فرحا: “أنا من قطعتي له وعدا بالزواج منه بيوم من الأيام من فترة الإعدادية، لقد بحثت عنكِ كثيرا ولكني لم أجدك”؛ فصفق الجميع لوفاء الحبيبين العاشقين؛ وتقدم الشاب للزواج من حبيبة قلبه، ووافقت عائلتها إذ أنه شاب يحمل مواصفات تحلم بها أي فتاة ولكنه لا يحمل إلا قلبا واحدا تعلق بفتاة واحدة من أول نظرة أحبها بإخلاص ووفاء.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى