قصص طويلة

أروع قصص حب في الجامعة قصة بعنوان من النظرة الثانية الجزء السادس والأخير

قصص حب في الجامعة

أحيانا لكي نحصل على كل ما نسعى إليه بالحياة يلزمنا التضحية ببعض الأشياء في المقابل، ولكن ليس الكل يقبل بتلك التضحيات والتنازلات.

من النظرة الثانية الجزء السادس والأخير

بعدما رحلت عاد إلى ذكرياته من جديد…

ياسمين ابنته الصغيرة: “ستعود يا أبتي؟” والدموع تملأ عينيها والدم يملأ أنفها ويسيل منه خارجا على وجهها الجميل.

محمود: “نعم يا حبيبتي”.

وهنا يعود إلى أرض الواقع على صوت صديق عمره…

عمر: “ما بكَ يا محمود باشا؟”

محمود: “تعلم السكرتيرة الموظفة لدينا من أشهر قلائل؟

ياسمين… أريدك أن تتحرى وتتقصى كل أخبارها وخاصة عن أسرتها ومحل إقامتها وهكذا، عمر في أقرب وقت أريد تقريرا كافيا ووافيا”.

عمر: “أمرك”.

اقرأ أيضا: أروع قصص حب في الجامعة قصة بعنوان من النظرة الثانية الجزء الأول

في اليوم التالي صباحا:

ذهبت ياسمين إلى جامعتها إذ أنها أخذت إجازة لمدة أسبوعين فقررت الذهاب إلى جامعتها وإثبات حضورها…

أميرة: “فعلا لقد اشتقت إليك بشدة” وكلا منهما في حضن الأخرى.

أحمد: “وأين نصيبنا من كل ذلك الحنان؟!”

احمر وجه ياسمين خجلا: “واشتقت إليك أيضا”.

وقضوا اليوم كاملا بين محاضرات ودراسة لما مضى ونقاش بينهم للإفادة أكثر.

اقرأ أيضا: أروع قصص حب في الجامعة قصة بعنوان من النظرة الثانية الجزء الثاني

مساءا:

عاد عمر إلى محمود بمعلومات شاملة عن الفتاة وأسرتها…

تعيش مع والدتها “سميرة”، لا تقوى على العمل ومتزوجة من رجل سكير ويلعب الميسر كل ليلة، يجعل ياسمين تعمل من أجل المال الذي يصرفه في لذاته، سكت ثم استكمل حديثه ومحمود على أعصابه ينتظر منه كلمة واحدة…

إنها ابنتك يا محمود باشا.

هنا استجمع قواه بأعجوبة شديدة…

لقد كان بداية عمره رجلا طموحا للغاية، تقابل هو وسميرة وأحب كلا منهما الآخر فتزوجا وكانت ثمرة زواجهما ياسمين؛ ومن ثم حصل على عقد عمل ببلاد أجنبية فأصر على الرحيل رغبة في تحسين عيشهم وخاصة توفير كل ما تحتاجه ياسمين وتوفير حياة مترفة أكثر من أجل صغيرته..

اقرأ أيضا: أروع قصص حب في الجامعة قصة بعنوان من النظرة الثانية الجزء الثالث

وهناك في بلاد الغربة تقابل مع سلمى وأحبها كثيرا، فكانت سببا وجيها في تكوين ثروته الفاحشة ولكن كان لها والدا متسلطا، حكم عليه بنسيان زوجته وابنته الوحيدة منها حتى يسمح له بالزواج من ابنته؛ وبالفعل نسي محمود كل ما يتعلق بزوجته الأولى حتى ابنته قرة عينه.

بمجرد سماع الحقيقة سالت الدموع من عينيه: “لقد شعرت بأنها ابنتي من صميم قلبي”.

ولكن صديقه عمر أخبره بأن عليه أن يتريث ويمهد الطريق مبدئيا لزوجته سلمى وابنه الوحيد مصطفى قبل اتخاذ أي خطوة في الموضوع.

بعد أسبوعي الإجازة:

قررت ياسمين اقتراض المبلغ اللازم من مديرها للمحامي أخيرا لخلاص والدتها من زوجها المتسلط، ولكنها تعجبت حالما أخبرها مديرها بأنها يمكنها أخذ ما تشاء وقتما تشاء.

وحكم القاضي بطلاق والدتها مباشرة من أول جلسة، وبعد رجوع ياسمين من العمل وجدت مديرها بمنزلها، تعجبت من الأمر…

ياسمين: “محمود باشا ؟!!”

والدتها: “ياسمين تتذكرين والدك الذي سافر إلى بلاد بعيدة حينما كنتِ صغيرة؟”

فأجابتها بالموافقة.

الوالدة: “إنه وأشارت على محمود والدكِ يا حبيبتي”.

ياسمين: “والدي، وأين كان عندما ساءت كل حياتنا بسبب فعلته، بسبب أنه أحب امرأة أخرى وتزوج بها وتركنا نعاني طيلة هذه السنوات” والدموع تسيل من عينيها والدم من أنفها، وفتحت الباب وسارت على عجالة من أمرها…

الوالدة: “ياسمين… ياسمين لم تجد منها رد، محمود ابنتك”.

محمود: “لا تقلقي”.

وذهب ليلحق بها ولكنها كانت قد تغيبت عن الأنظار، وأخذتها قدماها إلى أكثر شخصين أحبتهما بصدق أميرة وأحمد بعدما اتصلت عليهما لينتظراها بأحد المقاهي العامة، ولأن كلا منهما يمتلك سيارته الخاصة به وصلا قبلها فانتظراها في حيرة وقلق، فصوتها لا يدل على الخير مطلقا.

أميرة: “أحمد ها قد وصلت ياسمين”.

ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، من شدة ضيقها لم تدري بحالها وهي تعبر الشارع إذ بسيارة تصطدم بها فتجعلها تفقد وعيها…

أحمد وأميرة بوقت واحد: “ياسمين..”

حملاها إلى أقرب مستشفى، علم والدها بما حدث معها، فذهب إليها باكيا نادما على كل ما فعله بها، وجاء أخوها الوحيد مصطفى أمسك بيدها ورجاها حتى تستفيق وتعود إليهم كلهم من جديد..

ووالدتها سميرة أجابت عن كل التساؤلات التي رأتها في عيون صديقا عمرها…

وبعد ساعات طويلة والكل في خشوع ودعاء من أجلها استعادت وعيها، فوجدت أمامها كل من تحب، انتهزها أحمد فرصة وطلب الزواج منها من والدها وأمها، ففرحت ياسمين وأميرة.

أمسك والدها بيدها واعتذر عن كل ما قدمه في حقها.

وعاشت مع حبيبها حياة مستقرة مليئة بالحب والمودة، عوضها الله عن كل ما رأت في حياتها السابقة.

اقرأ أيضا: أروع قصص حب في الجامعة قصة بعنوان من النظرة الثانية الجزء الرابع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق