قصص طويلة

أروع قصص حب في الجامعة قصة بعنوان من النظرة الثانية الجزء الثالث

قصص حب في الجامعة

وعدنا الله سبحانه وتعالى دائما بنصرة المظلوم وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، كما أخذ الله سبحانه وتعالى عهدا على نفسه بنصرتها ولو بعد حين.

قصة من النظرة الثانية الجـزء الثالث:

تعجب الشاب من حال تلك الفتاة التي يرى في نظراتها البراءة التي ندرت بزمانه ولكن شيئا ما بداخله يخبره دائما بأن كل الفتيات مثيلات.

استأذنت ياسمين من أميرة بالرحيل باكرا…

ياسمين: “أميرة تعلمين جيدا ما الذي يتوجب علي فعله؟!”

أميرة: “أكيد، توخي الحذر يا حبيبتي”.

ياسمين: “لا عليكِ، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين”.

وذهبت إلى عملها كعادتها يوميا، بداية بالمطعم وثم بمحل الحلويات؛ ولكن هذه المرة تتغير عن مثيلاتها فأحمد يتابعها من بعيد، تعجب ذلك الشاب من حال هذه الفتاة الجميلة التي تقوى على كل ذلك المجهود الجبار، تعمل أعمال لا يقوى عليها الرجال، زاد الفضول بداخله ولكنه لم يجرؤ على الاقتراب منها والتحدث معها بعد كل ما فعله معها من أول يوم من رؤيتها.

اقرأ أيضا: قصص حب طلاب الجامعة قصة أحببتك بصدق

في منزل ياسمين ليلا:

زوج والدتها بكل سخرية واستهزاء: “أجئتِ؟!”.

ياسمين وهي تعطيه المال بيده: “نعم يا أبي”.

ذهب خارج المنزل حيث المكان الذي يذهب إليه دوما، مكان ملئ بكل ما حرم الله من خمر وميسر وفتيات ليل، أما عن ياسمين كعادتها صلت فروضها، وذهبت في نوم عميق.

تتفقدها والدتها وتجلس دائما بجانبها والدموع تتساقط من عينيها حزنا على ما تجده ابنتها الوحيدة من مكابدة وهي مازالت بذلك السن الصغير.

في الصباح:

أول ما دخلت ياسمين الجامعة وجدت أحمد في انتظارها ويحمل لها ورودا بيضاء اللون، تعجبت من أمره…

ياسمين في ذهول شديد: “لمن هذه الزهور الجميلة؟!”

أحمد: “لفتاة جميلة أرجو من الله أن تسامحني عن كل ما فعلته بها دون قصد أو تعمد”.

ياسمين: “صدقا لم يحدث منك شيء يستدعي كل ذلك”.

وبادرت بالرحيل أمسكها من يدها قائلا: “لن أدعكِ تذهبين مجددا، فحمدا لله أني وجدتكِ ولن أسمح لكِ أن تذهبين من حياتي مجددا”.

هنا تدخلت في الحوار أميرة التي وصلت إلى الجامعة لتوها…

أميرة بابتسامة عريضة: “يا لكَ من رومانسي خطير”.

ياسمين وقد احمر وجهها خجلا: “حسنا سأقبل منك الزهور”.

أحمد: “وبعد المحاضرة اقبلا الغداء معي بالكافتيريا”.

أميرة: “حسنا”.

اقرأ أيضا: أروع قصص حب في الجامعة قصة بعنوان من النظرة الثانية الجزء الأول

وفي الغداء:

حمل خالد في قلبه البغضاء والشحناء تجاه ياسمين وأحمد، ياسمين الفتاة الوحيدة التي رفضت تودده لها، لذلك توعدها بأن يجعلها تندم ندم عمرها كله.

ومازالت الأيام تمر وكلا منهما يزداد حبه للآخر…

أحمد وجد في حبيبته المعنى الحقيقي للأخلاق والشرف، الفتاة المثالية التي ترعى حدود الله وتتقرب منه محبة، الفتاة التي على قدر المسئولية وتتحدى كل الصعاب وفي نفس الوقت مصرة على إتمام دراستها الجامعية.

أما ياسمين فقد وجدت فيه الشاب الذي به غيرة ورجولة لم تجدها في غيره، وجدت فيه المحبة والحنان، الخوف عليها حتى من أقرب ما لديها، شاب يتقي فيها الله حق تقاته.

بعد مرور شهر كامل من توعد خالد لياسمين بالندم الشديد:

جاءت إلى الجامعة كعادتها ولكن بذلك اليوم رأت الكثير من الأمور التي أدهشتها، فرأت كل من ينظر إليها يتهامس وكأنهم كل من بالجامعة يتكلمون في صمت شديد عليها، بحثت عن أميرة وأول ما رأتها…

ياسمين: “ما الغريب بالجامعة اليوم، اشعر وكأنه يوجد شيء غريب…”.

ولم تكمل جملتها ولم تجد أميرة الفرصة لتجيب عليه وإذا بأحمد يمسك بهاتف جوال مليء بصور عارية لياسمين، وأخذ يوبخها ويسيء إليها بكلام بذئ ، وأثناء كلامه المتواصل وبالرغم من ردع أميرة له لكي تجعله يتوقف عما يفعله إلا أنه لم يتوقف إلا عندما سقطت ياسمين أرضا والدم يسيل من أنفها بغزارة.

صرخت أميرة طالبة المساعدة، وحينما فاقت ياسمين حملت نفسها ورحلت ولكن أميرة تبعتها…

أميرة: “لا تحزني، فيمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”.

ياسمين: “كل ما أحزن قلبي تصديقه لما رأى وحكمه علي حتى قبل أن يسمع دفاعي”.

وسالت الدموع من عينيها والدم من أنفها مجددا، هنا تدخل أحمد على الفور إذ أنه كان يتابعها دون أن يقترب…

اقترب منها وأمسك بيدها: “ياسمين سامحيني”.

دفعته بقوة ورحلت تاركة إياه وصديقتها، ولكنه مازال مصرا على التعبير عن ندمه الشديد عن أثر كلماته الشديدة الذي وقع على قلبها، ركبت الأتوبيس فركب ورائها ولكن دون أن تلحظه، وإذا بشاب يعاكسها فتدخل على الفور وكشف عن نفسه بأن أشبعه ضربا ولكن الشاب كان من أولاد الليل فجرحه في يده بسلاح أبيض “مطواة” وكان جرحه عميقا فنزف دما غزيرا على إثره، طلبت ياسمين من السائق إيصالهما إلى أقرب مستشفى على الطريق، كان أحمد فرحا من رؤية شدة خوفها عليه والتي افتضحت أمرها عيناها الجميلتان، حتى أنه طلب منها مسامحته فهزت رأسها على الفور بالموافقة.

بالمستشفى:

حالما وصلا كان أحمد قد فقد وعيه، طلب الطبيب منها أن تضع مالا بالحسابات فاضطرت إلى الذهاب إلى عملها وأخذ مالا مقدما وعادت إلى المستشفى ووضعت مالا بخزانتها وثم انصرفت إلى عملها، وهي وفي الطريق اتصلت على أميرة وأخبرتها بكل شيء فذهبت إليه أميرة لتطمئن عليه وتطمئنها أيضا…

أحمد رد إليه وعيه فلم يجد ياسمين وإنما وجد أميرة فسألها عن ياسمين فأخبرته بما فعلت، وعندما عاب عليها أنها رحلت قبل أن تطمئن عليه شرحت له المأساة التي تعيشها ياسمين وتعاني منها (زوج والدها وبطشه)…

اقرأ أيضا: أروع قصص حب في الجامعة قصة بعنوان من النظرة الثانية الجزء الثاني

بالليل:

عادت ياسمين إلى المنزل بدون نقود وهي تعرف ما الذي ستلاقيه…

زوج والدتها: “أين المال؟”

ياسمين: “لا يوجد مال اليوم يا أبي”.

كلمة قالتها ودفعت الثمن غاليا للغاية، انهال عليها ضربا لدرجة أن الدم سال من كل جزء بجسدها، جاءت والدتها لتدافع عنها فدفعتها ياسمين بعيدا لئلا ينهال عليها ضربا هي الأخرى.

رحل مهددا ومتوعدا كلا منهما، قامت ياسمين إلى غرفتها مباشرة لتستريح بعد عناء يومها العصيب…

وأثناء نومها جاءتها حمى قاسية داوتها والدتها بكمدات من الثلج، وفي الصباح التالي كان لديها امتحان آخر العام.

هل ستستطيع ياسمين الذهاب إلى امتحانها؟

وكيف ستمضي العلاقة بين أحمد وياسمين؟

هل ستأخذ منعطفا جديدا؟

وكيف لخطة خالد الخبيثة أثرت على حياة ياسمين؟

كل ذلك وأحداث أكثر في الجزء الرابع من قصص حب في الجامعة.

يتــــــــــــــــــــــــــبع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق