قصص قصيرة

قصص حب جريئة جدا بعنوان حب في الجامعة

قصص حب جريئة جدا

أتمنى منك ولو ضمة قوية أسمع فيها دقات قلبك وتأوهاتك يا حبيب الفؤاد والروح، يا من أصبح بك القلب عاشق ومجنون.

أقسم لك أنك لي رجل قد أغناني عن كل رجال الأرض.

لطالما حييت لن أنظر لغيرك لأنني يوم أحببتك كنت قد امتلكت عيني قبل أن تمتلك قلبي.

من قصص حب جريئة جدا:

طفلة حزينة ومقهورة.
طفلة حزينة ومقهورة.

 حب في الجامعــــــــــــــــــــــة

بأحد أيام الجامعة وصل شاب إلى المدرج، وتوجه مباشرة نحو الفتاة التي يميل إليها قلبه، فوجدها جالسة برفقة صديقاتها طلب منها الجلوس في نهاية المدرج حتى تتسنى لهما الفرصة ويتبادلان أطراف الحديث سويا في هدوء وود، ولكن الفتاة رفضت وأصرت على موقفها، ولأنه يحبها كثيرا قرر التنازل والبقاء بجانبها وبجانب صديقاتها اللواتي شرعن في حديث جريء للغاية…

إحدى صديقات الفتاة: “لما لم ترينا بعد صور زفاف شقيقتك؟!”

لبت لهن الفتاة أمنيتهن وأدخلت يدها في جيب حقيبتها وأخرجت صورا في غاية الروعة والجمال، فعلق جميع الفتيات على مدى جمال العروسين وخفة ظلهما معا إلا واحدة: “أتعلمين أنا لو من مكان زوج أختكِ لمكثت في غرفة النوم شهرا كاملا، ولن أخرج خلاله يوما واحدا حتى!”

ردت صديقة أخرى: “أما عني فسأرتدي كل يوم ملابس نوم مثيرة للغاية وسأتعمد على تجديدها دوما!”

ذهل الشاب من كلامهن وألفاظهن التي لا تليق بهن، ظهرت على ملامحه علامات الضيق والاختناق فحمل حاله وذهب بعيدا عنهن، وبعدها بدأت المحاضرة الأخيرة ليومهم الدراسي.

بعد انتهاء المحاضرة ذهب الجميع، أصبح الشاب في سيارته منتظرا حبيبته والتي جاءته وتعلو وجهها علامات الضيق منه بسبب ما فعله معها أمام صديقاتها والاحراج الذي تسبب لها فيه…

الفتاة: “أتعلم ماذا قلن عليكِ الفتيات؟!”

بهدوء شديد: “يا ترى ماذا قلن؟!”

الفتاة: “أن وجهك قد احمر عندما ذكرن أحاديثهن”.

الشاب: “ماذا تقصدين؟!”

الفتاة: “عندما ذكرت إحداهن أيعقل أنك لم تفقه ما الذي كانت تقصده حينها؟!”

الشاب: “لا بالطبع لا أعلم، ألا تستطيعين أنتِ إخباري؟!”

الفتاة بكل جرأة: “الجنس”.

الشاب بصوت مرتفع: “اخرجي من سيارتي والآن، ولا تحاولي التحدث معي طالما حييت”.

تبخرت الفتاة من حياة الشاب لأنه لم يرى فيها مثالا صالحا للمرأة الصالحة، ولا أما نافعة لأبنائه؛ ولكن الفتاة أرادت أن تنتقم لنفسها حيث أنها شعرت بأنه أذلها ذلا شديدا ولا يمكنها العفو عنه، أشاعت الفتاة بين طلاب الجامعة وخاصة عندما سألها الجميع عن سبب انفصالها عنه، وقد كان الجميع يعرف طبيعة العلاقة بينهما ومدى تعلق كل منهما بالآخر، افترت عليه بهتانا وزورا بأنه قد حاول تقبيلها في سيارته ولكنها صدته وابتعدت عن كل حياته حيث أنه لا يصلح لها بعدما اتضح لها تغير طباعه معها.

وفي نفس اليوم تقربت من الشاب فتاة أخرى بالجامعة ومن نفس صفه، وقفت معه وتحدثت: “إنني أعلم أنها كاذبة”.

الشاب: “تقصدين من؟!”

الفتاة: “من كنت تحبها وطردتها من سيارتك”.

الشاب: “وما أدراكِ بأنها كاذبة، أليس من المحتمل أن أكون أنا ذئب نساء؟!”

الفتاة: “لطالما عرفتك ولم أعرفك عنك إلا طيب الأخلاق”.

أنهى الشاب محادثته مع الفتاة وركب سيارته، ولم يعرض عليها أن يوصلها في طريقه لأنه كان على ثقة ويقين بأنها ستأبى، إلا أن الفتاة من نفسها دخلت في السيارة وطلبت منه أن يأخذها في طريقه؛ وفي الطريق حدث منها ما لم يتوقعه الشاب، لقد طبعت على شفتيه قبلة حارة تاه الشاب فيها ولم يتعرف حتى على نفسه من أثرها.

ومازالت الفتاة الجديدة تتجرأ عليه بأفعالها حتى جعلته يدمنها ويدمن كل أفعالها، كانت بطبيعة الحال تدافع عنه أمام كل من يتحدث عنه وحتى تبرر موقفها من الذهاب والإياب المتكرر معه، ولكنها تعلم يقينا أنه ليس بمحترم وأنها لا تدافع عنه حبا فيه وإنما انتقاما من حبيبته القديمة والتي لاتكن لها سوى الكراهية والبغضاء منذ سنوات طوال مضت.

أما حبيبته السابقة فبالرغم من كل افتراءاتها عليه إلا أنها تعلم يقينا بداخلها أنه محترم للغاية ولا يستحق أي كلمة مما قالتها عليه، عجيب أمر هذه الدنيا وأمر من يعيش بها!

اقرأ أيضا:

قصص حب دينية فيس بعنوان سأخاف الله حتى لا يحرمني منك الجزء الأول

قصص حب دينية فيس بعنوان سأخاف الله حتى لا يحرمني منك الجزء الثاني والأخير

قصص حب مؤثرة طويلة قصة بعنوان من يصلح الملح إذا الملح فسد؟!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق