قصص أطفال

قصص الحيوانات للأطفال مفيدة وهادفة للغاية

على مر التاريخ كتب العديد من المؤلفين والأدباء العديد والعديد والعديد من قصص الحيوانات للأطفال، ويرجع ذلك إلى أن سرد القصص ولا سيما قصص الحيوانات له العديد من الفوائد الجمة لأطفالنا الصغار والكبار أيضا، ومن هذه الفوائد الجمة تنمية خيال الطفل والعمل على تنمية مهارة الاستكشاف لديه، فالقصص التي تدور أحداثها حول الحيوانات المتكلمة تحفز خيال الطفل الصغير بشكل أكبر من القصص الواقعية؛ كما أن قصص الحيوانات للأطفال تعلم صغارنا الذكاء والعديد من المهارات التربوية.

القصة الأولى من قصص الحيوانات للأطفال:

في يوم من الأيام مرت معزتان على جسر ضيق وضعيف للغاية لعبور النهر ومن كثرة ضيق هذا الجسر أنه كان لا يمكن لاثنين من الحيوانات المرور بجانب بعضهما البعض في نفس الوقت.

تعاندت المعزتان ورفضت كل منهما أن تفسح الطريق للأخرى، وأكملت كل واحدة منهما المسير حتى باتت بمنتصف الجسر، وأعربت كل واحدة منهما عن مدى رفضها الشديد بالتنحي لمرور الأخرى، فاقتتلتا لدرجة أن الجسر سقط بهما في وسط النهر ولقيت كلا منهما حتفها.

القصة الثانية:

في إحدى الغابات كانت هناك مجموعة من الحيوانات والتي كانت تعيش في سعادة على الدوام؛ وفي يوم من الأيام كان الطاووس يراقب العندليب بصوته العذب الجميل وهو يتغنى بأجمل الألحان، شعر الطاووس بالغيرة الشديدة من طائر العندليب، فالطاووس هو على الدوام من يجذب انتباه كافة الحيوانات بمدى جماله الخلاب، ومن هنا خطرت ببال الطاووس فكرة فقام يغني مثل العندليب ويدندن بمثل ألحانه، فضحكت جميع الحيوانات على الطاووس لأنه لا يملك صوتا جميلا مثل صوت العندليب.

حزن الطاووس كثيرا فذهب إلى الفيل ليشكو إليه فعل الحيوانات، وكان الفيل يتسم بالحكمة فقال للطاووس: “لقد منحك الله سبحانه وتعالى الجمال ومنح العندليب الصوت العذب كما منح النسر القوة ومنح القرد الذكاء فكل حيوان ميزه الله سبحانه وتعالى بصفة واختصه بها، فهذه إجابه عن سؤالك لماذا لم يمنحك الله سبحانه وتعالى صوتا جميلا كصوت العندليب”.

اقتنع الطاووس بكلام الفيل فبالفعل قد وهبه الله سبحانه وتعالى جمالا خلابا دونا عن سائر الحيوانات الأخرى، فاستغفر ربه سبحانه وتعالى ولم يتطلع لحيوان آخر على رزق الله له.

القصة الثالثة:

كانت هناك بعض الفئران الذين يعيشون بمنزل صغير، ومالك المنزل قد أتى بقطة في محاولة منه للتخلص من هذه الفئران؛ وبالفعل شكلت هذه القطة مصدر خطر على جميع الفئران، وفي يوم من الأيام اجتمع الفئران جميعهم ليفكروا في طريقة للتخلص من هذه القطة، وكل منهم كان لديه فكرة معينة ولكن هذه الأفكار كانت تحمل الكثير من المخاطرة؛ حتى قال أصغر فأر منهم: “ما رأيكم في إحضار جرس صغير وجعله حول رقبة القطة؟!، فكلما اقتربت القطة منا نسمع صوت الجرس وبذلك يكون لدينا فرصة كبيرة في الهرب من القطة”.

فانبهر كبير الفئران بفكرة الفأر الصغير فصفق له على فكرته الرائعة، وصفق بقية الفئران له أيضا، وفي اليوم التالي أحضر الفئران الجرس ولكنهم لم يعرفوا من منهم سيخاطر بحياته من أجل تعليق الجرس حول رقبة القطة!

ومن جديد نفس الفأر اقترح أن يجعلوا الجرس داخل علبة هدية ويضعوه أمام القطة، وبالفعل نجحت الخطة فاعتقدت القطه أنه هدية، وقامت بربط الجرس حول رقبتها بنفسها وكانت سعيدة للغاية بصوت الجرس وكانت قد وقعت في مصيدة الفئران التي نصبوها لها.

القصة الرابعة:

في إحدى الغابات كان هناك فأر صغير يشعر بجوع كبير، وعلى الرغم من بحثه الطويل عن أي طعام لكنه لم يجد، وفجأة لمح من بعيد غراب يقف على شجرة وفي فمه قطعة كبيرة إلى حد ما من الجبن، والصدفة أنه النوع المفضل لدى الفأر، فقرر الفأر أن يستخدم ذكائه فأخذ الفار الصغير يمدح في الغراب ويخبره بمدى جماله وجمال شكله وأنه على يقين بأن صوته سيكون أجمل من صوت الكناري إذا قام بالغناء؛ شعر الغراب بالفخر فحاول الغناء مثلما طلب منه الفأر الصغير ولكنه عندما فتح فمه لكي يغني سقطت قطعة الجبن من فمه فالتقطها الفأر وركض سريعا إلى جحره.

القصة الخامسة:

في يوم من الأيام كان هناك كلب جائع للغاية، صار يبحث عن الطعام كثيرا وبعد الكثير من العناء والتعب وجد الكلب قطعة لحم فالتقطها الكلب وعاد إلى منزله، وأثناء عودته إلى منزله كان يتوجب عليه المرور بجوار نهر، فرأى الكلب في انعكاس ماء النهر كلب آخر يحمل قطعة لحم في فمه، لم يعلم الكلب أن هذه الصورة ما هي إلا مجرد انعكاس لرؤيته وقطعة اللحم نفسها هي التي بفمه.

فقرر الكلب أن يتقاتل مع الكلب الذي رآه، ويأخذ قطعة اللحم ليصير معه قطعتين بدلا من قطعة واحدة، وما إن فتح فمه حتى سقطت قطعة اللحم التي كانت بحوزته في الماء فدفع ثمنا لجشعه وطمعه بأنه بات طوال اليوم جائعا بعدما كانت بحوزته قطعة كبيرة من اللحم كانت لتكفيه لمدة ثلاثة أيام طوال.

القصة السادسة:

في يوم من الأيام ركض الذئب وراء أرنب صغير ليؤمن لنفسه الطعام في هذا اليوم، وعلى الرغم من سرعة الذئب إلا أن الأرنب استطاع الفرار منه، فركض الأرنب الصغير بكامل قواه واستطاع الخلاص وبشكل نهائي من الذئب بطريقة جعلت حيوانات الغابة يسخرون من الذئب الماكر.

فقال الذئب: “لقد كان الأرنب يركض للنجاة بحياته، أما عني فكنت أركض خلفه لأظفر بوجبة تسد جوعي، وإن غاب الأرنب الصغير فهناك الآلاف وبحجم أكبر منه”!

وللمزيد من قصص الحيوانات للأطفال يمكنك من خلال:

قصص حيوانات للاطفال المهر الذى ترك وطنه

وأيضا: قصص أطفال حيوانات قصيرة مصحوبة بالعبرة من كل قصة

قصص حيوانات مضحكة ومسلية للاطفال روعة

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى