قصص حب

قصة حب رومانسية روعة قصة البحار وجميلة

الحب و الرومانسية من اجمل المشاعر التي قد يشعر بها اي انسان في هذا العالم ، بل انه قد يكون هو الشعور الاجمل في الوجود ، وجود شخص في حياتك يمثل النصف الآخر هو الجمال بحد ذاته ، حينها فقط تشعر بان الحياة فتحت لك ذراعيها ، فنحن لم نخلق في هذه الحياة من اجل المعاناة بل من اجل ان نحب ، كثيرة هي المواقف التي تضعنا فيها الحياة منها ما هو جميل مليء بالحب و السعادة ومنها ما هو سيء لنا ، موعدنا اليوم من خلال موقع قصص واقعية مع واحدة من اروع قصة حب رومانسية ، قصتنا اليوم بعنوان البحار و جميلة ، فنتمنى ان تنال هذه القصة اعجابكم.

 

 

قصة البحار وجميلة

 

يُحكى انه كان هناك شاب يسمى حمزة ، حمزة اعتاد منذ صغره ان يعمل في الميناء حيث كان حمزة يساعد اسرته الفقيرة ، كان والد حمزة يعمل عامل بناء وهذه المهنة ليست ثابتة فيوم يجد عمل ويوم يجلس بدون عمل ، كان حمزة يحلم ان يصبح بحارا عندما يكبر ، بدأ حمزة وهو بعمر 14 عاما فقط العمل في الميناء ، كانت وظيفة حمزة هي نقل البضائع من الميناء الى السفينة او افراغ حمولة السفينة في حال وصولها للميناء ، استمر حمزة في هذا العمل لما يقارب العشر اعوام حتى اتيحت له فرصة الابحار.

 

اقرأ ايضا : اجمل قصص الحب والرومانسية 

 

لم يصدق حمزة نفسه وقال : واخيرا سوف ابدأ في تحقيق حلمي الذي انتظرته طويلا ، رأى احد القباطنة حمزة وهو يعمل في حمل البضائع ، كان حمزة يتمتع بقوة بدنيه رهيبة ولذلك عرض عليه ذلك القبطان ان يصبح بحارا على متن سفينته ، كانت السفينة التي سيعمل بها حمزة كبيرة جدا فهي لم تكن تقوم بنقل البضائع فقط بل كانت ايضا تنقل الركاب من الطبقة الغنية ، بدأت الرحلة والتي كان مقررا لها ان تستمر لمدة 6 ايام ، كان حمزة سعيدا و مجتهدا جدا في عمله خاصة انها اول رحلة له في البحر.

 

في الليلة الاولى وبينما كان حمزة يستريح من عناء العمل طوال الليل وجد بالقرب منه فتاة جميلة ، كانت هذه الفتاة تطيل النظر الى المحيط ، بالطبع كان ممنوعا على طاقم السفينة او العاملين بها ان يتحدثوا مع اي من ركاب السفينة ، شعر حمزة ان هذه الفتاة بها امر مريب ، فجأة نظرت الفتاة الى حمزة وقالت له : مرحبا انا اسمي جميلة من انت ؟ ، قال حمزة : انا اسمي حمزة وانا اعمل على هذه السفينة اعذريني سيدتي فانا غير مسموح لي التحدث مع الركاب ، انصرف حمزة وترك الفتاة قبل ان يلاحظ احد البحارة او القبطان ما يقوم به.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصة حب نهايتها زواج 

 

في اليوم التالي وبينما كان حمزة يستريح في نفس المكان اتت تلك الفتاة مرة اخرى ، هذه المرة تحدثت الفتاة وقالت : يا حمزة انا لست من الطبقة الغنية التي يُمنع ان تتحدث معها بل ان خادمة لاحدى العائلات المسافرة فلا تخف ، تعرف حمزة على جميلة وفي الواقع شعر حمزة ببعض الانجذاب لها ، سهر حمزة و جميلة طوال الليل يتعرفان على بعضهما البعض ويتبادلان اطراف الحديث دون كلل او ملل ، شعر حمزة انه بدأ يقع في حب جميلة ولكنه في نفس الوقت كان يعلم ان هذه العلاقة لا يمكن لها ان تستمر.

 

قصص رومانسية
اجمل قصص الحب

 

وجهة نظر حمزة كانت واقعية فجميلة مجرد خادمة لعائلة وهذه العائلة مسافرة وسوف تذهب الى مكان ما ولن يتمكن حمزة من رؤية جميلة مرة اخرى ، اختفى حمزة عن الانظار واصبح لا يتحدث مع جميلة خوفا من ان يسبب لها اي الم اذا ما اعتادت التحدث اليه ، وصلت السفينة الى وجهتها وغادرت جميلة برفقة العائلة التي تعمل معها ، اما حمزة فقد عاد لعمله على متن السفينة ، بالرغم من محاولة حمزة نسيان جميلة الا انه لم يتمكن من نسيانها ، بل في الواقع اصبح يفكر بها كثيرا ويتمنى فقط لو يراها ولو لمرة اخيرة.

 

مرت بضعة اشهر على هذا الموقف وحمزة يفكر في جميلة كل يوم ، في يوم من الايام وبينما كان حمزة في احد البلدان المجاورة حيث كانت السفينة تقوم بتفريغ شحنة تم جلبها للميناء رأى حمزة جميلة ، كانت جميلة في السوق المجاور للميناء ، على الفور ذهب حمزة الى جميلة التي تذكرته على الفور ، لم يكن بمقدور حمزة كتم ما في قلبه واعترف لجميلة بانه كان يفكر بها طوال الفترة السابقة ، علم حمزة من جميلة انها تركت العمل لدى العائلة وهي الآن تبحث عن فرصة عمل مناسبة لها.

 

وللمزيد يمكنكم ايضا قراءة : أجمل قصة حب في التاريخ قصة روميو وجولييت

 

هنا قال حمزة : ما رأيك يا جميلة ان تأتي الى بلادنا فهناك يمكن لكي العثور على عمل بسهولة ، وافقت جميلة على هذا العرض وصعدت على متن السفينة رفقة عائلتها وغادرت باتجاه بلاد حمزة ، بالفعل عثرت جميلة على عمل مناسب لها ، ازدادت علاقة الحب ما بين جميلة و حمزة ، قرر حمزة ان يعترف لجميلة بانه يحبها وانه يريد ان يتزوج منها في اقرب وقت ، جميلة ايضا اعترفت لحمزة بانها تحبه وانها لا تمانع ابدا ان تصبح زوجة له ، في النهاية تم الزواج بين الطرفين وعاش حمزة و جميلة حياة مليئة بالسرور و السعادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى