قصص أطفال

من حكايات جدي سالم قصة الغزالة غزولة العنيدة بقلم منى حارس

قصة الغزالة غزولة العنيدة

ما اجمل تلك الحدوتة الصغيرة التي نحكيها لأطفالنا الصغار ، نوسع بها مداركهم وندخل إلى عقولهم الصغيرة فكة وهدفا جديد ، وما أجمل قصة الأطفال التي يحكيها الأجداد لأطفالهم الصغار قبل النوم ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية ، قصة من حكايات جدي سالم للأطفال بعنوان الغزالة غزولة العنيدة قصة جميلة للأطفال قبل النوم .

قصة الغزالة غزولة العنيدة
قصة الغزالة غزولة العنيدة

الغزالة غزولة العنيدة

جلس الجد سالم وكان يقرأ في إحدى الكتب بأستمتاع شديد ، وهنا سمع صوت التلفاز عالي جدا وبصوت مزعج ، فذهب الجد يتسند على عكازه الخشبي إلى الصاله فوجد حفيدة مروان يعلي صوت التلفاز وفي نفس الوقت يلعب بالكرة ، فاندهش الجد وقال له : ماذا تفعل يا مراوان ، رد انا العب يا جدي واشاهد الكرتون ، قال الجد : وكيف تفعل ذلك وذاك يا ولدي في نفس الوقت .

رد مروان انا استطيع فعل كل شيء بنفس الوقت يا جدي ، انا احب لعب الكرة واحب سماع ذلك الفيلم ،رد الجد قائلا : ولكن صاحب البالين كذاب يا مروان ، رد الصبي : لا افهم ، فقال الجد : يا مروان صاحب البالين هو من يفعل اكثر من شيء في نفس الوقت ، فلن يستطيع فعل شيء بالنهاية ، فكيف تلعب وانت تشاهد التلفاز فلن تركز باللعب ولن تشاهد الفيلم فلن تستفيد شيء في النهاية سوى تضيع وقتك ، رد مروان بعند :لا لا انا استطيع فعل كل شيء يا جدي انا اعرف ، قال الجد : يا مروان لا تكن عنيد مشاكس مثل الغزالة غزولة التي بسبب عندها اوقعت نفسها في ورطة كبيرة .

رد مروان بحماس احكي لي قصتها يا جدي ، وافق الجد ولكنه طلب من مروان اولا ان يغلق التلفاز ويضع الكرة جانبا ويجلس بهدوء حتى يستمع للقصة ، فعل الطفل ما امره الجد وجلس على الارض امام الجد الذي ابتسم قائلا :

كان يا ما كان في قديم الزمان ،في تلك الغابة البعيدة المخفيه عن العيون الكثيرة للمتطفلين والصيادين ، كانت تعيش الحيوانات في سعادة وامان كبير تحب بعضها البعض وتخاف على بعض ، وهذا لا يخلوا من وجود بعض الحيوانات التي تريد الأذية للغير ولا تحب السلام والأمان ، وكانت في بيت الغزلان تعيش غزاله  صغيرة وجميلة جدا ولكنها كانت غزالة عنيدة جدا وشقيه ، لا تستمع لكلام أحد أكبر منها أبدا وكانت تسمى الغزالة غزولة .

وكانت الأم والجدة يحذران غزولة من عدم الأبتعاد عن المنزل ، حتى لا تضيع بالغابة ليلا ويأكلها الذئب أو الثعلب  ، لم  تستمع غزوله لكلام احد من الغزلان ، وفي يوم من الايام  خرجت غزولة بمفردها لتلعب بعيدا عن القطيع ، وهنا ابتعدت غزولة عن الغزلان كثيرا ،  وهنا وجدت نفسها  ابتعدت كثيرا  عن القطيع ولا يمكنها العودة إليها حتى حل الليل ، ولم تعد غزولة  ترى الطريق بوضوح بسبب الظلام ، أخذت تحاول الوصول الى عائلتها بكل الطرق ولكنها لم تستطع العودة ولم تعد ترى شيء .

الغزالة العنيدة
الغزالة العنيدة

كانت خائفة وحزينة جدا لا تعرف كيف تعود لعائلتها وامها ، وهنا شاهدها الثعلب المكار من بعيد وهي تسير وحيدة ،  اقترب الثعلب من غزولة وقال لها بأنه سوف يساعدها للعودة للقطيع ، وهنا  شاهدتهم  بومة صغيرة كانت تقف على احد الاتشجار ، وحذرت الغزالة من غدر الثعلب ومكره وبأنه يريد بها شرا ، ولكن غزولة العنيدة لم تستمع لكلام البومة أبدا ، ورفضت تصديقها ، وصدقت الثعلب الذي أخبرها بأنه سوف يساعدها.

 

اخذت البومة  تحذرها كثيرا جدا ، ولكنها لم تستمع لكلامها وذهبت مع الثعلب وهنا حاول الثعلب الهجوم على الغزالة واكلها ولكن البومة اخذت تقذفه ببعض الاحجار حتى تنقذ الغزالة من بين اسنان الثعلب ، وهنا اسرعت الغزاله تركض بسرعة كبيرة واستطاعت الهروب ودلتها البومة على مكان فيه حفرة قام بحفرها احد الصيادين ، وكان الثعلب يتبعها فسقط في الحفرة  ولم يستطع الخروج من الحفرة  ، وهنا شكرت الغزالة البومة كثيرا وقامت البومة بتوصيلها للقطيع لان البومة تستطيع الرؤية ليلا .

 

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق