التخطي إلى المحتوى

قصة الثعبان الغادر قصة خيالية جديدة ننقلها لكم في هذا المقال من خلال موقعنا قصص واقعية، القصة جميلة واحداثها مسلية مناسبة لجميع الاعمار استمتعوا الآن بقراءتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

قصة الثعبان الغادر

اصطحب الحطاب ابنه الي الغابة كان يريد أن يجمع كمية من الحطب اليابس ليبيعها في سوق المدينة وليشتري بثمنها طعاماً له ولأطفاله .. الغابة الجميلة كانت مملؤه بالاشجار الخضراء الحلوة وكانت مملوءة ايضاً بالعصافير التي كانت تملأ بشدوها سماء الغابة الجميلة، وقد انتشرت الفراشات والزهور في كل مكان فحولت سماء الغابة الي لوحة رائعة الالوان .

وعلي الفور ذهب الحطاب الي عمله يكسر الاغصان ويقطع جذور الاشجار الميتة حتي تجمع له كم كبير منها . أما ابن الحطاب فقد لعب مع الفراشات والعصافير.. كان يستمع إليها ويطاردها بفرح غامر يملا كل جسمه وأحاسيسه.. وفجاة!! توقف الصغير عند منظر غريبا.. ماهذا .. حبل طويل ملون باجمل الألوان واحلاها..ويتحرك… قال الطفل البري في نفسه: إنه حيوان جميل رائع.. مصنوع من المجوهرات واللالي الحلوة.. سألعب معه ولكن هذا الحيوان الذي كان الطفل البريء يريد أن يلعب معه لم يكن سوی شعبان سام.. لايعرف الطفولة ولا البراءة ولا الفرح.. وامتدت يد الطفل الحائية تريد أن تداعب الثعبان.. فما كان من الثعبان الا أن انتفض وانقض على اليد وافرغ فيها كل سمه.

وصاح الطفل.. ثم سقط على الأرض جثة لاحراك فيها . واسرع الحطاب الى ابنه فوجد الثعبان بجانبه وعلى الفور ادرك ماحصل.. وبفاسه الحاد الثقيل ضرب الثعبان الجبان بكل ما أوتي من قوة.. لكن الضربة لم تأت برأس الثعبان لتقتله وتريح الناس منه.. إنما أتت على ذيل الثعبان فقطعته وهرب الثعبان والدماء تسيل من ذيله.. إلى جحره.

ومرت الأيام.. الحطاب لا يستطيع أن يذهب الى الغابة ليحتطب.. والثعبان لايغادر جحرة ..جاع الحطاب واولاده .. وجاع الثعبان حتى كاد يهلك جوعا.. وفي يوم ذهب الثعبان الي بيت الحطاب وقال له : لقد ساءت احوالنا يا صاحبي، فلا انت اتيت الغابة لتحتطب وتكسب ولا انا استطعت ان اخرج من جحري خائفاً منك .. لماذا لا نتصالح وننسي كل ما حدث، وتذكر الحطاب ابنه الجميل فأسرع الي فأسه وصاح : ان كنت تستطيع ان تنسي ذيلك ايها الثعبان الغادر فأنا لا استطيع نسيان ابني، لقد اصابني في الايام الماضية الوهن والضعف وانا أعد العدة الآن للقضاء عليك مستعيناً بالله ايها الثعبان الغادر .

التعليقات

اترك تعليقاً