قصص أطفال

قصة الأميرة النائمة الحقيقية (قصر الأشواك) ج1

قصة الأميرة النائمة الحقيقية

جميعنا نعشق قصص الأميرات، ونطرب عند سماعها منذ أن كنا صغارا، وحتى بعدما كبرنا أحببناها وظللنا نسمعها ونقرأها على مسامع أبنائنا الصغار.

لهذه النوعية من القصص أثر طيب على النفس، وشعور جميل وكأنك تعيش أحداث القصة بكل مرة من جديد.

لن نمل يوما من قراءتها أو حتى من سماعها، فهي الأفضل على الإطلاق.

قصــــــــــة الأميرة النائمة ج1

الساحرة الطيبة
جنية طيبة القلب

في بلدة صغيرة تحيط بها الأشواك من كل الجوانب دارت أحداث هذه القصة..

كان حاكم هذه البلدة الصغيرة وزوجته يعيشان في قصر الحكم وحيدين غير سعيدين، ويرجع ذلك إلى مدى شغفهما بإنجاب مولود يجلب معه السعادة والفرح إلى حياتهما التعيسة.

وبعد مرور الكثير من السنوات والتي أنفقت بكثير من الدعاء والصبر على البلاء، رزقا بطفلة مولودة في غاية الجمال جزاء صبرهما على الضراء قبل السراء.

أقاما احتفالا كبيرا بمناسبة قدوم هذه الطفلة التي أضاءت لهما حياتهما بعدما أظلمت، لقد كان الحاكم مسرورا وسعيدا بزوجته الحبيبة وبطفلته الجميلة لذلك قام بدعوة الجميع لحضور الحفل دون استثناء.

ومن العادات المعروفة كانت حينها بكل البلاد أن على كل مدعو للحفل أن يقدم هدية للمولود الجديد متمنيا له السعادة طوال العمر، وقد كان الحاكم مسرورا للغاية لحل الجميع لابنته وتمني لها دوام السعادة وتقديم الهدايا حبا لها، وكان لابد أن يرى كل مدعو الطفلة المولودة الجميلة.

وقام بإنشاء حفل خاص دعا به الساحرات الطيبات، كان حفلا على شرفهن غير الحفل الذي حضره جميع الناس.

وضع الطعام على الطاولة، وكانت الأجواء تعمها السعادة والفرح..

الحاكم: “أشكركن جميعا لتلبية دعوتي بحضوركن، وتقبلكن هذه المأدبة”.

زوجة الحاكم: “أرجو منكن أن تتفضلن بتناول الطعام”.

وما إن شرعن في تناول الطعام حتى ظهر ضوء أسود اللون غريب الشكل والهيئة، وتشكلت من بينه امرأة عجوز شمطاء، لقد كانت الساحرة الشريرة، ارتعبن من حضورها جميع الساحرات الطيبات حيث أنه مشهود لها بشرها الشديد…

الحاكم في ذهول شديد: “أنتِ؟!”

الساحرة الشريرة: “أرى أنك أيها الحاكم قد تفضلت بدعوة الجميع باستثنائي أنا، هل قدمت لي أعذراك الآن؟!”

إحدى النساء الطيبات: “لم نكن لنعلم أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة”.

وبالفعل لقد كانت هذه الساحرة الشريرة قد اختفت منذ أكثر من ثلاثين عاما، ولم يظهر لها أي أثر لدرجة أن جميع من بالبلدة اعتقد أنها فارقت الحياة.

الحاكم: “أعتذر منكِ بشدة، فلم أكن أعلم بمكان وجودكِ من الأساس، يمكنكِ الآن أن تشاركينا تناول الطعام على المأدبة”.

زوجة الحاكم: “أحضرا كرسي في الحال”.

كانت الساحرة الشمطاء تنظر ولا تتفوه بكلمة واحدة، ويكفي من شرها نظراتها التي كانت تجوب بها يمينا ويسارا وتفحص في كل شيء من حولها.

أمر بالطعام، وقدم للعجوز الشمطاء نفس المأكولات التي قدمت للحاكم وزوجه وجميع النسوة، غير أنه تم تقديمها في أواني ليست مماثلة، جن جنونها..

الساحرة الشريرة: “أتقدمون لي طعاما في أواني أقل قيمة وجودة من الأخريات، ألا تعلمون قدري أم تستخفون بي؟!”

أبت أن تتناول الطعام على الرغم من محاولات الحاكم وزوجته المتكررة لجعلها تعدل عن رأيها.

وقد حان رؤية الطفلة المولودة وتقديم الهبات والأمنيات لأجلها..

الأولى: “أتمنى لها دوام الجمال، وأن تزداد بكل يوم جمالا عن اليوم الذي يسبقه”.

الثانية: “أمنحها قلبا أبيضا ناصع البياض كغيوم فصل الربيع التي بالسماء”.

الثالثة: “أمحنها رقة المشاعر والأحاسيس المرهفة”.

الرابعة: “ولها مني عذوبة الصوت ورقة الكلمات”.

الخامسة: “أعطها أجمل ما لدي حب الأغاني وغنائها بصوت أجمل من أصوات البلابل والعصافير على أغصان الأشجار”.

السادسة: “أعطها موهبة العزف على الآلات الموسيقية، وإبداعها في ذلك”.

وانتهين النساء الطيبات، وحان دور الساحرة الشريرة..

الساحرة الشريرة اقتربت من مهد الطفلة المولودة: “أعطها لعنتي والتي لن تتمكن كل قوى الأرض من كسرها، ستعيش وتفرح وتلعب وتكون الأجمل بين كل فتيات الأرض، والأعذب بينهن صوتا، والأرق قلبا، والأرهف مشاعرا وطيبة ولكنها بيوم مولدها السادس عشر ستؤذي نفسها بواسطة آلة الحياكة، وستموت إثرها”.

تعالت ضحكاتها الشريرة، أصدر الحاكم أوامره بإلقاء القبض عليها ولكن لم يفلح أحد من حراسه على الرغم من براعتهم، إلا أن للساحرة الشريرة طرقها الملتوية والملتفة وقدرتها على السحر واستخدام قوى الشر.

انهارت الملكة الأم على صغيرتها والتي لاتزال في المهد صغيرة، وعن اللعنة التي ألقتها عليها الساحرة الشمطاء.

الحاكم لزوجته..

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص رومانسية قصيرة للأطفال بعنوان الجميلة النائمة

قصص أطفال جميلة جدا قصة الأميرة “نور الشمس” الجميلة النائمة

قصص نوم قبل النوم قصة الحسناء النائمة من قصص الأميرات

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق